حال الكويت

عبدالله سهر: تحديث المناهج الأكاديمية لمواكبة الثورة الرقمية

  • عبدالله سهر: تحديث المناهج الأكاديمية لمواكبة الثورة الرقمية 1/3
  • عبدالله سهر: تحديث المناهج الأكاديمية لمواكبة الثورة الرقمية 2/3
  • عبدالله سهر: تحديث المناهج الأكاديمية لمواكبة الثورة الرقمية 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 23 نوفمبر 2025 10:55 مساءً - ضمن نشاطه الأكاديمي الدولي، قدّم الدكتور عبدالله يوسف سهر، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الكويت والأستاذ الزائر في جامعة واسيدا بطوكيو، محاضرتين علميتين نوعيتين في اليابان والصين، تناولتا أثر التكنولوجيا في السياسة الدولية، وتحولات مفاهيم القوة والسلم والحرب، في ظل النظام الرقمي العالمي الجديد.

وألقى الدكتور سهر، في جامعة واسيدا، محاضرة بعنوان: «تأملات في أثر التكنولوجيا على علاقات السلم والحرب: الحالة الإسرائيلية – الإيرانية نموذجاً»، بتنظيم من كرسي دولة قطر لدراسات المنطقة الإسلامية.

السويلم في لقطة جماعية مع أصحاب حملات الحج وممثلي الجهات الرسمية (تصوير سعود سالم)

ركزت المحاضرة على التحولات العميقة التي أحدثتها التكنولوجيا في مفاهيم القوة والنفوذ، مشيراً إلى أن الفضاء الرقمي أصبح ميداناً مركزياً للصراع بين الدول والفاعلين من غير الدول.

كما أبرز المُحاضر نموذج الحالة الإسرائيلية – الإيرانية، الذي يعكس تكامل القدرات التقنية والاستخباراتية في إدارة الصراعات السياسية والعسكرية، مؤكداً ضرورة تحديث المناهج الأكاديمية لمواكبة الثورة الرقمية المتسارعة.

وفي جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، قدم الدكتور سهر محاضرة بعنوان: «أثر التكنولوجيا في السياسة الدولية وانعكاساتها المستقبلية»، بتنظيم من المركز الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وبحضور أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا.

وسلّط الضوء على الصراع الصيني – الأميركي بوصفه «صراعاً تكنولوجياً بارداً»، مؤكداً أن الثورة الرقمية أعادت تشكيل نظريات العلاقات الدولية وموازين القوة العالمية.

وأوضح أن الصين حققت تقدماً ملحوظاً في مجال الشركات التكنولوجية العالمية، مقابل تراجع نسبي للتفوق الأميركي، حيث تمتلك الولايات المتحدة 49 شركة من أكبر 100 شركة تكنولوجية، بينما تمتلك الصين 20 شركة بعد أن لم تكن تمتلك أياً منها قبل خمسة عشر عاماً.

وعبر الدكتور سهر عن شكره العميق لجامعة الكويت على دعمها لأنشطته العلمية الدولية، مؤكداً دورها في تمكين الباحثين من المشاركة الفاعلة في الحراك الأكاديمي العالمي.

كما قدّم تقديره لزملائه في الجامعتين اليابانية والصينية، وللأجهزة الدبلوماسية الكويتية في طوكيو وشنغهاي على دعمهم وتسهيلهم للزيارة الأكاديمية.

واختتم بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات العلمية الكويتية ونظيراتها الآسيوية، لما يمثله ذلك من قيمة مضافة في تطوير الفكر السياسي ودراسة التحولات التكنولوجية في العلاقات الدولية المعاصرة.

تقدير للدعم الأكاديمي والدبلوماسي

وجّه الدكتور سهر الشكر إلى الدكتور عبدالله باعبود، رئيس كرسي دولة قطر لدراسات المنطقة الإسلامية في جامعة واسيدا، والأستاذة الدكتورة ساكوراي من الجامعة ذاتها، على حسن الاستضافة والتنظيم، وإلى سفير الكويت لدى اليابان، سامي الزمانان، على دعمه وتعاونه المستمر، مشيداً بدور طاقم السفارة في تسهيل زيارته الأكاديمية إلى طوكيو.

وأعرب عن امتنانه للدكتور وانغ، رئيس المركز الصيني العربي للإصلاح والتنمية، ونائبته الدكتورة شين يوينغ، على كرم الاستضافة، كما قدّم شكره للقنصل العام للكويت في شنغهاي أنس معرفي، ونائبه سعد خليل، على دعمهم الدائم واهتمامهم بتعزيز الأنشطة الأكاديمية والثقافية بين الكويت والصين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا