حال الكويت

الحميدان: علماء «الأبحاث» طوروا بالتعاون مع «الطاقة الذرية» بروتوكولات لقياس خطر البلاستيك الدقيق تستخدم في أكثر من 75 دولة

  • الحميدان: علماء «الأبحاث» طوروا بالتعاون مع «الطاقة الذرية» بروتوكولات لقياس خطر البلاستيك الدقيق تستخدم في أكثر من 75 دولة 1/3
  • الحميدان: علماء «الأبحاث» طوروا بالتعاون مع «الطاقة الذرية» بروتوكولات لقياس خطر البلاستيك الدقيق تستخدم في أكثر من 75 دولة 2/3
  • الحميدان: علماء «الأبحاث» طوروا بالتعاون مع «الطاقة الذرية» بروتوكولات لقياس خطر البلاستيك الدقيق تستخدم في أكثر من 75 دولة 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 27 نوفمبر 2025 07:40 مساءً - أكد المدير العام لمعهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور فيصل الحميدان أن مشاركة دولة الكويت في المنتدى الدولي رفيع المستوى حول التقنيات النووية للسيطرة على التلوث البلاستيكي تأتي كونها شريكا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مكافحة التلوث البلاستيكي، لافتا إلى أن علماء المعهد طوروا من خلال مشاريع بحثية رائدة وشراكات استراتيجية بروتوكولات موحدة بالتعاون مع الوكالة تستخدم حاليا في أكثر من 75 دولة لقياس خطر البلاستيك الدقيق ومكافحته في المحيطات والتربة والهواء.

وقال الحميدان في بيان صحافي للمعهد اليوم عقب مشاركته على رأس وفد الكويت في المنتدى الذي عقد في الفلبين، إن هذا الدور القيادي يتجلى في المشاركة المحورية للكويت بمبادرة (NUTEC Plastics) التابعة للوكالة الدولية التي تعتمد على التقنيات النووية لرصد التلوث البلاستيكي البحري، مؤكدا أن المعهد ليس مجرد مشارك بل شريك رئيسي ومركز متعاون يشارك خبراته وموارده مع الدول الأعضاء.

وأشار إلى أن المعهد ساهم في تعزيز مشاركة الكويت بقضايا البيئة العالمية من خلال ريادته البحثية ووضعه لمعايير دولية لرصد وفهم التلوث الناجم عن البلاستيك الدقيق.

وذكر الحميدان أن من أبرز إنجازات هذا الجهد تطوير المعهد مادة مرجعية قياسية تمت مشاركتها مع الوكالة الدولية للتحقق من صحة النتائج في المختبرات عالميا وتم استخدامها في عملية مقارنة بين مختبرات في 55 دولة مما يحسن موثوقية القياسات العالمية التي سترشد السياسات الدولية.

وشدد على أن دور المعهد لا يقتصر على حماية البيئة الكويتية والأمن الغذائي فحسب بل يسهم إسهاما حاسما في الجهود العالمية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ويضع الكويت على خريطة الابتكار العلمي.

وأضاف أن «عملنا انتقل من الرصد المحلي إلى وضع المعايير العالمية حيث تم اعتماد البروتوكولات التي طورناها لتحديد وقياس كمية المواد البلاستيكية الدقيقة في أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ وخارجها».

وذكر الحميدان أن عمق وجودة هذا العمل يتجلى في نشر أكثر من 26 بحثا مهما للمعهد في مجلات دولية مرموقة خلال السنوات الخمس الماضية يتم الاستشهاد بها عالميا، مما يرسخ سمعة الكويت كمركز للتميز في أبحاث البلاستيك الدقيق.

وأشاد بجهود وزارة الخارجية الكويتية والوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في فيينا وسفارة الكويت لدى الفلبين وعلى رأسهم السفير مشاري النيباري لسرعة تجاوبهم ودعمهم للوفد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا