حال الكويت

«الصفا الإنسانية» تنظم رحلتها الخيرية الـ23 إلى الحدود التركية السورية

  • «الصفا الإنسانية» تنظم رحلتها الخيرية الـ23 إلى الحدود التركية السورية 1/2
  • «الصفا الإنسانية» تنظم رحلتها الخيرية الـ23 إلى الحدود التركية السورية 2/2

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 11 فبراير 2026 05:40 مساءً - نظّمت جمعية الصفا الخيرية الإنسانية رحلتها الخيرية الثالثة والعشرين تحت شعار «بعطائكم نغيثهم»، وذلك بهدف دعم الأسر السورية المتعففة في المناطق الحدودية بين تركيا وسوريا خلال الفترة من 7 إلى 12 من الشهر الجاري.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الشايع أن الجمعية تواصل حضورها الميداني الدائم لتخفيف معاناة اللاجئين والمتضررين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها منذ سنوات، مبينًا أن الحملة استهدفت عدداً من المناطق الأكثر احتياجاً، شملت أنطاكيا، والريحانية، وغازي عنتاب، وكلس، وكرك خان، وإسكندرون.

وأوضح الشايع أن الرحلة تضمنت تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية المتكاملة، شملت كفالة أسر وأرامل مع أبنائهن لمدة عام كامل، وتسديد ديون وإيجارات عدد من الأسر المتعففة، إلى جانب توزيع السلال الغذائية الرمضانية وكوبونات الملابس، وتوزيع الدفعة الأخيرة من الفحم على مخيمات اللاجئين، فضلاً عن تقديم مساعدات طبية متنوعة تضمنت توفير المستلزمات الطبية والكراسي الكهربائية لعدد من المرضى، كما شملت المبادرات تزويد عدد من الأسر بالأجهزة المنزلية الأساسية مثل البرادات والغسالات والأفران ومكائن الخياطة، بما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز استقرارهم.

وفي ختام تصريحه، أكد الشايع أن هذا العطاء يجسد الدور الريادي لدولة الكويت بوصفها مركزًا للعمل الإنساني في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد حفظهما الله، قائلاً: «نسأل الله أن يديم على بلدنا نعمة العطاء التي جُبل عليها أهل الخير في الكويت، ونتقدم بخالص الشكر لجميع المحسنين والمحسنات والداعمين والداعمات الذين كان لعطائهم ـ بعد الله ـ الأثر الأكبر في تنفيذ هذه الرحلات الإنسانية المتميزة».

الجدير بالذكر أن الشايع سيستكمل مسيرة العطاء بالتوجه مباشرة إلى جمهورية قرغيزيا عقب انتهاء هذه الرحلة، حيث سيتواجد في الميدان حتى دخول شهر رمضان المبارك للإشراف على تنفيذ المشاريع الرمضانية، ومتابعة أحوال الأرامل والأيتام، وتنفيذ مشاريع السلال الغذائية وغيرها من المبادرات الإنسانية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا