حال الكويت

«مبرة البغلي»: ترسيخ قيم البرّ والولاء للوطن

«مبرة البغلي»: ترسيخ قيم البرّ والولاء للوطن

كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 28 فبراير 2026 06:40 مساءً - نظّمت مبرة البغلي للابن البار مهرجان الأعياد الوطنية والقرقيعان، مساء الجمعة، في ممشى الرميثية، وسط حضور رسمي ومجتمعي لافت، وبرعاية وحضور الدكتور جاسم الكندري مدير عام قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية، إلى جانب رئيس مجلس إدارة جمعية الرميثية التعاونية وجمع من أهالي المنطقة والمهتمين بالشأن الاجتماعي والتطوعي.

وجاء تنظيم المهرجان تزامناً مع احتفالات دولة الكويت بالأعياد الوطنية، في إطار حرص المبرة على ترسيخ قيم البر والوفاء والانتماء للوطن، وتعزيز أواصر التلاحم المجتمعي، بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، وبمشاركة مجموعات تطوعية تم تدريبها وتأهيلها على مهارات التعامل مع كبار السن ورعايتهم وخدمتهم.

وزارة الخارجية

وفي كلمته خلال الحفل والتي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس المبرة رائد البغلي، أعرب رئيس مجلس إدارة المبرة العم إبراهيم طاهر البغلي عن سعادته بهذا الحضور المميز، مؤكداً أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يُجسّد رسالة المبرة في تعزيز فضيلة البر بكافة أشكالها بين أفراد المجتمع، وترسيخ مفاهيم العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي والوطني في دولة الكويت.

وبدوره، أكّد مدير عام قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور جاسم الكندري، أن الأعياد الوطنية تُمثّل محطة عزيزة على قلوب جميع الكويتيين، لما تحمله من معانٍ راسخة في الوجدان الوطني.

وقال الكندري إن الاحتفال بالعيد الوطني ويوم التحرير يُجسّد محطتين مضيئتين في تاريخ دولة الكويت، نستذكر فيهما معاني العزة والكرامة وما تحقّق للوطن من أمن واستقرار ووحدة صف، مشيراً إلى أن هذه المناسبات الوطنية الغالية تتزامن مع احتفالات القرقيعان التي تعكس فرحة الطفولة وتمثل موروثاً شعبياً أصيلاً يُعزّز قيم الترابط الاجتماعي والمحبة بين أفراد المجتمع.

وأضاف أن تنظيم هذه الاحتفالية يأتي ثمرة للتعاون البنّاء والتكامل المشترك بين مؤسسات الدولة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، في نموذج وطني يعكس روح الشراكة والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في تحقيق الأهداف الاجتماعية المنشودة، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعزيز التماسك بين مختلف فئات المجتمع الكويتي.

وأكّد الكندري أن اجتماع هذه المناسبات في وقت واحد يبرهن على أن الكويت تعيش الفرح بروح جماعية، مستندة إلى تاريخها العريق ومُتطلّعة إلى مستقبل أكثر إشراقاً في ظل قيادتها الحكيمة.

وتخلّل الحفل برنامج حافل بالفقرات الوطنية والتراثية، حيث قدّمت فرقة العرضة الكويتية لوحة فنية جسّدت روح الانتماء والفخر، أعقبها عرض شعبي للقرقيعان أعاد إلى الأذهان أجواء الموروث الكويتي الأصيل. كما أُقيمت مسابقات تفاعلية للجمهور وسط أجواء من البهجة والمشاركة المجتمعية. وانطلقت بعدها المسيرة الوطنية الشعبية بمشاركة جمعية الكشافة الكويتية وجمعية المرشدات الكويتية، إلى جانب فرقة الكشافة والمرشدات بوزارة التربية، وعدد من الفرق الشعبية وإدارة المقاهي الشعبية والمجموعات التطوعية. كما شارك فريق الطيور الناطقة، ونادي مالكي دراجات هارلي، وفريق الكويت للسيارات القديمة و النادي الكويتي الرياضي للمعاقين، في مشهد عكس روح الوحدة والتلاحم، قبل أن يُختتم الحفل بافتتاح المعرض الفني للابن البار، وعروض الفرق الشعبية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا