حال الكويت

طيبة الحميضي وعواطف الصباح تمثلان الكويت في أسبوع المرأة العربية بلندن

طيبة الحميضي وعواطف الصباح تمثلان الكويت في أسبوع المرأة العربية بلندن

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 26 أبريل 2026 01:10 مساءً - شهدت فعاليات (أسبوع المرأة العربية) بنسخته الأولى الذي ينظمه مجلس رواد الأعمال العرب في العاصمة البريطانية لندن حضورا كويتيا تمثل بمشاركة رائدتي الأعمال طيبة الحميضي والشيخة عواطف الصباح إلى جانب أكثر من ألف شخصية رفيعة المستوى من المملكة المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشاركت رائدتا الأعمال طيبة الحميضي والشيخة عواطف الصباح في برنامج دولي أقيم ضمن الفعاليات تم تصميمه لتمكين المرأة العربية وتعزيز حضورها وتأثيرها على الساحة العالمية من خلال ما تضمنه من لقاءات وحوارات جمعت شخصيات قيادية ورواد أعمال وصناع قرار ومؤثرين في مجالات الريادة والابتكار والأثر المجتمعي.

وحظيت الحميضي وهي رائدة أعمال وباحثة في العلوم السلوكية ومؤسسة منصة (لي ولكم) بتكريم في مجلس اللوردات البريطاني، حيث تم منحها جائزة (ريادة الأعمال في الأثر الاجتماعي) تقديرا لدورها في تعزيز الثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للمرأة وما تقدمه من مبادرات معرفية وإعلامية تسهم في تبسيط المفاهيم المالية وتحويلها إلى أدوات عملية تدعم اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيا.

وفي هذا الصدد أكدت الحميضي في تصريح صحافي أن التكريم جاء نظير مساهمتها في توظيف المعرفة المالية والبحث السلوكي لخدمة المجتمع من خلال منصة (لي ولكم) التي أسهمت في رفع الوعي المالي وتقديم محتوى مبسط ومتاح للجمهور يعالج العوائق السلوكية المرتبطة باتخاذ القرارات المالية ويدعم تمكين المرأة اقتصاديا على أسس معرفية وعملية.وعن مشاركتها في البرنامج الدولي قالت إنها شاركت كمتحدثة في منتدى سيدات الأعمال العرب ضمن جلسة نقاشية تناولت مستقبل ريادة الأعمال ودور الثقافة المالية في دعم النمو المستدام، إذ استعرضت أهمية تحويل المعرفة المالية إلى أدوات عملية تعزز قدرة الأفراد ولا سيما النساء على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيا واستقلالية.

وأضافت أنها قدمت نموذجا لجيل جديد من القيادات النسائية العربية يجمع بين المعرفة البحثية والابتكار وصناعة الأثر مستندة إلى خبرتها الأكاديمية في العلوم السلوكية من (كلية لندن للاقتصاد) إلى جانب مسيرتها البحثية الحاليا حيث تعمل على إعداد رسالة الدكتوراه في مجال التمويل السلوكي، علاوة على تجربتها الإعلامية عبر أكثر من 50 حلقة عرضت على تلفزيون الكويت ومنصات رقمية وأسهمت في نشر الوعي المالي بصورة مبسطة ومؤثرة.

ومن جهتها قالت الشيخة عواطف في تصريح مماثل إنها شاركت في جلسة نقاشية ضمن البرنامج الدولي الذي جمع شخصيات من الأسر الحاكمة وصناع القرار والدبلوماسيين ورواد الأعمال وقادة الفكر من مختلف دول العالم حيث نقلت تجاربها وخبراتها من خلال تأسيسها مركز التدريب والاستشارات (بيو سول).

وأشارت الشيخة عواطف وهي مدربة حياتية وكاتبة ومهتمة بمجالات الصحة النفسية والتنمية الشخصي، إلى تكريمها ضمن فعاليات الأسبوع تقديرا لدورها في تعزيز الوعي الذاتي والمرونة النفسية والقيادة الهادفة من خلال مسيرتها في التدريب والاستشارات ومبادرات تمكين المرأة.

ومن خلال مشاركتهما أبرزت طيبة الحميضي والشيخة عواطف الصباح دور الصفوف الأمامية في الأزمات والظروف غير الاعتيادية باعتبارها شريحة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز صمودها، مؤكدتين أهمية تمكينها معرفيا ونفسيا ومهنيا بما يعزز قدرتها على أداء أدوارها الحيوية في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات.

وتؤكد هذه المشاركة الحضور المتنامي للمرأة الكويتية في المحافل الدولية وقدرتها على الإسهام في صياغة حوارات عالمية تتناول مستقبل ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي والصحة النفسية والقيادة وصناعة الأثر المجتمعي.

كما تعكس الصورة المشرفة للكفاءات الكويتية النسائية وقدرتهن على تمثيل الكويت في المحافل والمنصات الدولية تجمع بين التأثير الفكري والمبادرة العملية والمسؤولية المجتمعية.

واحتضنت فعاليات الأسبوع عدد من أبرز المعالم والمؤسسات البريطانية من بينها قصر (مانشن هاوس) في لندن، ومجلس اللوردات البريطاني في قصر (وستمنستر)، والجمعية الملكية بما يعكس المكانة الرفيعة للحدث وطبيعة الحضور الدولي المشارك فيه.

واختتمت الفعاليات بسلسلة من اللقاءات والحوارات التي جمعت مؤسسين ومستثمرين وصناع سياسات وشخصيات قيادية عكست أهمية بناء جسور التعاون بين المملكة المتحدة والعالم العربي وترسيخ حضور المرأة العربية كشريك رئيسي في مسارات التنمية والابتكار والتأثير الاجتماعي.وكانت فعاليات (أسبوع المرأة العربية) قد انطلقت خلال الفترة من 14 إلى 18 أبريل الجاري بهدف عقد الشراكات التجارية ودعم رائدات الأعمال العربيات وتعزيز جسور التعاون الاقتصادي والمعرفي بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبريطانيا.

يذكر أن مجلس رواد الأعمال العرب أسس في العاصمة البريطانية عام 2022 بهدف دعم وتمكين رواد الأعمال العرب في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم من خلال تقديم خدمات وحلول ذكية ومبتكرة تلبي احتياجات رواد الأعمال العرب وتساهم في نجاح مشاريعهم وتطوير وتوسيع أعمالهم للوصول إلى العالمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا