كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 24 سبتمبر 2026 10:59 مساءً - أقام عميد السلك الدبلوماسي الأفريقي، سفير جزر القمر لدى البلاد، الدكتور العارف سيد حسن، حفل وداع بمناسبة انتهاء مهام سفير جمهورية ملاوي يونس عبدالكريم، وسفير جمهورية تنزانيا المتحدة سعيد حسين مسورو، وذلك بحضور ممثل مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا الوزير المفوض خالد الوزان، وممثل مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم المستشار أحمد شنار البخيت، وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وأعرب عميد السلك الدبلوماسي الأفريقي، في كلمة خلال المناسبة، عن تقديره لما قدمه السفيران خلال فترة عملهما في الكويت، مشيداً بما تحليا به من مهنية والتزام، وما أسهما به في تعزيز العلاقات بين بلديهما ودولة الكويت، فضلاً عن دورهما الفاعل في أنشطة السلك الدبلوماسي الأفريقي.
وقال إن السفيرين كانا مثالاً يحتذى في تمثيل بلديهما وبناء جسور التعاون والأخوة مع زملائهما، لافتاً إلى مشاركتهما الفاعلة في المناسبات السياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والرياضية التي نظمها السلك الدبلوماسي الأفريقي، وفي مقدمتها الاحتفال السنوي بيوم أفريقيا.

وأشار إلى أن السفير عبدالكريم، ترأس لجنة تنظيم احتفال يوم أفريقيا لعام 2025، فيما شارك السفير مسورو، في لجنة تنظيم احتفال يوم أفريقيا لعام 2026، مؤكداً أن هذه المشاركات عكست حرصهما على دعم العمل الأفريقي المشترك وتعزيز التواصل بين البعثات الأفريقية في الكويت.
وأضاف: «مع بدء فصل جديد في مسيرتيكما، فإن بصماتكما في الكويت ستظل محفورة في ذاكرتنا وفي تاريخ العلاقات بين بلداننا، وستظلان دائماً موضع ترحيب بيننا، ونأمل أن تستمر روابط الصداقة التي بنيناها معكما على مر السنين».
وتقدم بشكره العميق للكويت، التي وصفها بالبلد المضياف ومركز العمل الانساني، قيادة وحكومة وشعباً، على ما تقدمه من تضامن وكرم، معرباً أيضاً عن شكره لوزارة الخارجية على تعاونها الدائم مع البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة، والتسهيلات التي تقدمها من أجل تمكين البعثات الدبلوماسية من أداء مهامها على أكمل وجه.
وطن ثانٍ
من جانبه، أعرب السفير مسورو، عن شكره للسلك الدبلوماسي الأفريقي على الدعوة والحضور، مؤكداً أن الصداقة والدعم اللذين حظي بهما خلال فترة إقامته هنا جعلا تجربته أكثر سهولة ومتعة، مشيراً إلى أن زملاءه خففوا عنه وطأة الحنين إلى الوطن، وجعلوا الكويت «في نواحٍ كثيرة، بمثابة وطن ثانٍ» له.
وقال مسورو، إن مغادرته الكويت ستكون محمّلة بذكريات جميلة وصداقات سيعتز بها، معرباً عن افتقاده لزملائه، وخص بالذكر أعضاء فريق كرة القدم للسلك الدبلوماسي الأفريقي والمباريات والأوقات التي جمعتهم.
صداقات
بدوره، أعرب السفير عبدالكريم، عن خالص امتنانه للسلك الدبلوماسي الأفريقي ولأصدقائه وزملائه في الكويت، مع اقتراب انتهاء فترة عمله التي امتدت لأربع سنوات وخمسة أشهر.
وقال إن العمل إلى جانب زملائه الأفارقة كان شرفاً كبيراً، معرباً عن تقديره لروح الصداقة والتضامن والتعاون والوحدة الأفريقية التي جمعتهم خلال فترة وجوده في الكويت.
وأعرب عبدالكريم، عن تقديره لدولة الكويت وقيادتها، وللحكومة ووزارة الخارجية ومختلف المؤسسات والمسؤولين الكويتيين الذين تعاون معهم، مشيداً بما قدموه من دعم وتعاون أسهم في توفير بيئة إيجابية لممارسة العمل الدبلوماسي.
واختتم بالقول: «قد أغادر الكويت، لكنني بالتأكيد لن أغادر الصداقات التي كونتها هنا»، متمنياً للكويت دوام السلام والاستقرار والازدهار، وللقارة الأفريقية مزيداً من الوحدة والسلام والتنمية.
