حال الكويت

العتيبي وقطامش يوقعان الاتفاقية

العتيبي وقطامش يوقعان الاتفاقية

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الجمعة 2 أكتوبر 2026 05:40 مساءً - وقّعت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية، بهدف دعم مشروع الرعاية النفسية والعلاجية الشاملة للأطفال مرضى السرطان من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في الأردن، بما يسهم في توفير العلاج والرعاية اللازمة للفئات غير القادرة على تحمل تكاليف العلاج.

وتأتي الاتفاقية في إطار الشراكة الإنسانية بين الجانبين، وانطلاقاً من الحرص على مساندة المرضى الأكثر احتياجاً، وتخفيف معاناتهم، وتعزيز حق الأطفال في الحصول على الرعاية الصحية، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 500 ألف دولار أميركي، مناصفة بين الطرفين.

وقال الرئيس التنفيذي لنماء سعد العتيبي إن توقيع الاتفاقية مع مؤسسة الحسين للسرطان يأتي امتداداً للرسالة الإنسانية التي يحملها العمل الخيري الكويتي، وحرصه على الوصول إلى الإنسان في أكثر الظروف احتياجاً، مؤكداً أن دعم مرضى السرطان، لاسيما الأطفال، يمثل جانباً مهماً من هذه المسؤولية الإنسانية.

وأوضح أن الاتفاقية تستهدف توفير الدعم النفسي والعلاجي الشامل للأطفال مرضى السرطان من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، من خلال التعاون مع مؤسسة متخصصة تمتلك الخبرة والإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية وفق أعلى معايير الجودة، مبيناً أن الهدف لا يقتصر على توفير العلاج فحسب، وإنما يمتد إلى مساندة الطفل والأسرة في مواجهة رحلة المرض بما تحمله من أعباء نفسية وإنسانية.

وأضاف أن الاتفاقية تقوم على معايير واضحة في تحديد المستفيدين، بحيث تقتصر الاستفادة على المرضى غير القادرين مالياً ممن لا تتوافر لهم جهة أخرى لتغطية تكاليف علاجهم، وفق دراسة طبية واجتماعية ومعايير تتعلق بالحالة الصحية والوضع الاجتماعي والاقتصادي للمريض، بما يضمن وصول الدعم إلى الحالات الأكثر احتياجاً.

من جانبها، أكدت المدير العام لمؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش، أهمية الاتفاقية الموقعة مع نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، مشيرة إلى أن دعم مرضى السرطان من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين يمثل امتداداً للرسالة الإنسانية التي تقوم عليها مؤسسة الحسين للسرطان في توفير العلاج الشمولي للمرضى في الأردن والمنطقة.

وقالت قطامش إن الأطفال مرضى السرطان يحتاجون إلى ما هو أبعد من العلاج الطبي، إذ تتطلب رحلة المرض توفير الدعم النفسي والاجتماعي إلى جانب الرعاية العلاجية، وهو ما تعكسه هذه الاتفاقية من خلال دعم مشروع متكامل يستهدف مساندة الأطفال وأسرهم في مواجهة تحديات المرض.

Advertisements

قد تقرأ أيضا