الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الكويت

سلمان الصباح: قراءة «الجينوم» وسيلة لتحسين رعاية الطفل وصون صحته وجودة حياته

التعليقات (0)

كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 10 أكتوبر 2026 10:10 مساءً - يناقش مؤتمر «طب الأطفال الدقيق: من الجينوم إلى الرعاية»، الذي يستضيفه مركز الشيخ جابر الثقافي، على مدى يومي السبت والأحد، أحدث تطبيقات علم الجينوم في تشخيص الأمراض الوراثية والنادرة، وسبل تطوير رعاية صحية أكثر دقة وملاءمة للأطفال وأسرهم، بمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين من داخل الكويت وخارجها.

وأكد وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان الصباح، في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر السبت، أن طب الأطفال الدقيق يعزز فرص التشخيص المبكر، وخصوصاً في الحالات النادرة والمعقدة، ويساعد على اختيار الرعاية الأنسب لكل طفل.

وأوضح أن «قراءة الجينوم لا تمثل غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لتحسين الرعاية وصون صحة الطفل وجودة حياته»، مشدداً على أهمية الوقاية والكشف المبكر والتشخيص الدقيق، إلى جانب توفير الرعاية المتخصصة والمتكاملة.

وفد «نزاهة» خلال زيارته للمملكة العربية السعودية
جانب من الفعالية

وأشار إلى أن «الاضطرابات الخلقية تتسبب سنوياً في وفاة نحو 240 ألف مولود خلال أول 28 يوماً من حياتهم، إضافة إلى نحو 170 ألف وفاة بين الأطفال من عمر شهر إلى خمس سنوات، وفق منظمة الصحة العالمية».

ولفت إلى «جهود وزارة الصحة في تطوير خدمات الأمراض الوراثية، مبيناً أن مركز الكويت للأمراض الوراثية، الذي تأسس عام 1979، يقدم خدمات الاستشارة والفحوص المتخصصة، إلى جانب برنامج مسح حديثي الولادة في المستشفيات الحكومية والخاصة».

وشدد على ضرورة تطوير الكوادر والمختبرات وتعزيز التعاون بين التخصصات، بما يضمن وصول نتائج التقدم العلمي إلى الطفل في الوقت المناسب.

من جهته أكد رئيس جمعية طب الأطفال الدكتور عبدالله شمساه، أن «المؤتمر يمثل منصة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون من أجل تقديم رعاية أفضل للأطفال». وقال إن «التقدم في علم الجينوم يتيح التشخيص المبكر واختيار العلاج الأنسب، كما يدعم الوقاية من الأمراض الوراثية عبر الفحوص والاستشارات الوراثية، مشدداً على أهمية تحويل هذه التطورات إلى قرارات عملية تخدم احتياجات كل طفل».

من جهتها، أكدت رئيسة المؤتمر الدكتورة هند الشرهان أن «قيمة المعرفة الجينية تتحقق عندما تقترن بالتشخيص المبكر والرعاية الموجهة والعلاجات التي تراعي احتياجات الطفل وأسرته».

وأوضحت أن «هذه المعرفة تساعد الأسر على فهم احتمالات انتقال الأمراض الوراثية واتخاذ قرارات مستنيرة، إلى جانب الاستفادة من فحوصات ما قبل الزواج والتخطيط للإنجاب والكشف المبكر، بدعم من الاستشارة الوراثية». وشددت على «أهمية التعاون بين الفرق الطبية والعلمية وتحويل الأبحاث إلى ممارسات صحية أكثر فاعلية، بما يعزّز الرعاية الشخصية والمتكاملة للأطفال المصابين بالأمراض الوراثية والنادرة».

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة