كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 11 أكتوبر 2026 09:10 مساءً - شاركت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج اليوم الأحد في أعمال الاجتماع الـ 28 للجنة الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة في إطار حرص دولة الكويت على دعم وتعزيز مسيرة العمل البيئي الخليجي المشترك.
وأكدت الفليج، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون في المجالات البيئية والتنموية بما يعكس وحدة التحديات والمصالح المشتركة ويسهم في دعم جهود دول المجلس لتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة والموارد الطبيعية.
وقالت إن دولة الكويت تولي العمل البيئي الخليجي المشترك أهمية خاصة انطلاقاً من إيمانها بأن حماية البيئة تمثل مسؤولية مشتركة وركيزة أساسية لاستدامة التنمية وتحسين جودة الحياة وأن مواجهة التحديات البيئية والمناخية تتطلب تكامل الجهود وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين دول المجلس.
وأضافت أن ما يجمع دول مجلس التعاون من وحدة الجغرافيا والمصالح والمستقبل يشكل أساسا راسخا لمواصلة تطوير العمل الخليجي المشترك والبناء على ما تحقق من تعاون وإنجازات بما يلبي تطلعات دول وشعوب المجلس نحو مستقبل أكثر استدامة.
كما التقت الفليج، إلى جانب الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون، بولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وذلك على هامش أعمال الاجتماع.
وأعربت الفليج عن بالغ تقديرها لهذا اللقاء الكريم، مؤكدة أنه يعكس ما يحظى به العمل الخليجي المشترك من اهتمام ودعم ويجسد عمق الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع دول مجلس التعاون والحرص المشترك على مواصلة تعزيز مسيرة التعاون والتكامل بما يحقق تطلعات دول المجلس وشعوبها.
وثمنت في هذا السياق جهود مملكة البحرين الشقيقة في استضافة الاجتماع وحسن التنظيم معربة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الأمانة العامة لمجلس التعاون والدول الأعضاء في تعزيز مسيرة التعاون البيئي الخليجي.
وأكدت الفليج أن دولة الكويت ستواصل دعم كل جهد يسهم في تعزيز التكامل الخليجي وترسيخ العمل المشترك في المجالات البيئية والتنموية بما يحقق المصالح المشتركة لدول المجلس ويحفظ الموارد الطبيعية وحقوق الأجيال القادمة.
