الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الكويت

البناي مع المشاركين في الاجتماع

الكويت: التمثيل العادل للدول الأعضاء أساس إصلاح مجلس الأمن

التعليقات (0)

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 14 أكتوبر 2026 10:25 مساءً - أكدت دولة الكويت أهمية المضي قدماً في إصلاح مجلس الأمن الدولي، بما يعزز التمثيل العادل للدول الأعضاء، ويعالج الاختلالات التاريخية في تشكيلته، ويجعله أكثر تمثيلاً وفعالية وقدرة على صون السلم والأمن الدوليين.

وذكرت بعثة الكويت الدائمة لدى الأمم المتحدة، في بيان، أن ذلك جاء خلال مداخلة ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي، مساء الثلاثاء، بصفته أحد الرئيسين المشاركين للمفاوضات الحكومية الدولية في شأن إصلاح مجلس الأمن، أمام الاجتماع الوزاري الـ14 للجنة العشرة التابعة للاتحاد الأفريقي المعنية بإصلاح المجلس، الذي عقد في العاصمة الليبية طرابلس.

وشدد البناي على ضرورة معالجة الظلم التاريخي الواقع على أفريقيا جراء غياب تمثيلها في فئة العضوية الدائمة ونقص تمثيلها في فئة العضوية غير الدائمة، مؤكداً أهمية أن يعكس تشكيل المجلس الحقائق الجيوسياسية المعاصرة وتطلعات الدول الأعضاء.

لقطة جماعية على هامش توقيع اتفاقية الشراكة
المناعي مستقبلاً السفيرة شورواتر

ورحب بالنموذج الأفريقي الذي قدمته سيراليون خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، استناداً إلى توافق «إزولويني» وإعلان «سرت»، والذي يطالب بمنح أفريقيا مقعدين دائمين على الأقل بجميع صلاحيات العضوية الدائمة، وخمسة مقاعد غير دائمة.

وأوضح أن الموقف الأفريقي يعارض «الفيتو» من حيث المبدأ، لكنه يطالب بمنح الأعضاء الدائمين الجدد الحقوق والامتيازات ذاتها التي يتمتع بها الأعضاء الحاليون إذا استمر حق النقض، مشيراً إلى دور الاتحاد الأفريقي في اختيار ممثلي القارة لانتخابهم من قبل الجمعية العامة.

وأشار إلى بروز فكرة المقاعد الإقليمية الثابتة صيغة توفيقية محتملة، تتضمن إضافة ستة إلى سبعة مقاعد موزعة إقليمياً، تنتخب الجمعية العامة الدول التي تشغلها لفترات أطول من السنتين الحاليتين، قابلة للتجديد، مع إمكانية إعادة انتخابها لفترتين إضافيتين، بما يعزز الاستمرارية المؤسسية والمساءلة عبر الانتخابات الدورية.

وأضاف أن هذه المقاعد ستتمتع بصلاحيات الأعضاء الدائمين الحاليين، بما فيها «الفيتو»، على أن يتراوح إجمالي أعضاء المجلس بين 21 و22 عضواً، مع آلية للمراجعة الدورية.

وأكد أن المقترحات لاتزال مطروحة للنقاش، وأن أي صيغة توفيقية يجب أن تراعي المطالب الأفريقية بالتمثيل في فئتي العضوية الدائمة وغير الدائمة.

ولفت إلى أن ميثاق المستقبل عزز الزخم السياسي للإصلاح، فيما أقر باستمرار الانقسامات الجوهرية وعدم التوصل إلى نموذج موحد، مشدداً على أهمية المرونة واستكشاف مجالات التقارب للتوصل إلى إصلاح يحظى بدعم واسع ويعزز شرعية المجلس وفعاليته.

واستضاف الاجتماع سيراليون بصفتها منسقة لجنة العشرة، وليبيا بصفتها الدولة المضيفة، بمشاركة الرئيسة المشاركة للمفاوضات الحكومية الدولية، المندوبة الدائمة لمملكة هولندا لدى الأمم المتحدة السفيرة ليز قريقوار فان هارن.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة