الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الكويت

الحويلة: المسنون... ذاكرة الكويت وتاريخها

التعليقات (0)

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:10 مساءً - افتتحت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة عيادة العلاج الطبيعي للمسنين التابعة للوزارة، بالتعاون مع مبرة إبراهيم البغلي للابن البار، في إطار تعزيز منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة لكبار السن، والارتقاء بمستوى الخدمات التي تلبي احتياجاتهم.

وأكدت الحويلة، خلال حفل افتتاح العيادة في منطقة القرين الأربعاء، أن «المسنين يمثلون ذاكرة الكويت وتاريخها، وأن رعايتهم والاهتمام بهم مسؤولية مجتمعية تستدعي تضافر جهود مؤسسات الدولة وجمعيات النفع العام والمبرات الخيرية». وعبرت عن سعادتها بوجودها بين فئة المسنين، مشيرة إلى أنهم أهلنا وآباؤنا وتاريخ الكويت، وأن رعايتهم والاهتمام بهم يمثلان واجباً تجاه هذه الفئة الغالية.

وقالت إن «الاهتمام بالمسنين يتجلى في الورش والخدمات المقدمة لهم. والقيادة السياسية توصي دائماً بالاهتمام بهذه الفئة وجميع فئات المجتمع، والوزارة في خدمة الجميع». ووجهت رسالة إلى جمعيات النفع العام، دعت فيها إلى تقديم جميع الخدمات الواردة في أنظمتها الأساسية، وأن تكون قدوة في العمل المجتمعي، مؤكدة أن المجتمع المدني يمثل ركيزة لا يمكن الاستغناء عنها في الكويت.

سمو الشيخ ناصر المحمد يقص شريط افتتاح الأسبوع الفرنسي بحضور محافظ العاصمة وسفير فرنسا (تصوير أسعد عبدالله)
السفير الديحاني مترئساً وفد الكويت

وأضافت أن«جمعيات النفع العام تمثل الجناح الأيمن لمختلف المؤسسات، حتى في الأمم المتحدة والفعاليات الدولية، معربة عن شكرها وتقديرها لجميع القائمين على هذه الجهود».

وأشادت الحويلة بجهود العم إبراهيم طاهر البغلي في دعم فئة المسنين وتعزيز العمل المجتمعي والخيري، مثمنة مبادراته المتواصلة في خدمة هذه الفئة الغالية من أبناء المجتمع، وحرصه على تقديم المبادرات التي تسهم في رعايتهم والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم. وأكدت أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة وجمعيات النفع العام والمبرات الخيرية في دعم المسنين وتلبية احتياجاتهم، وتعزيز قيم التكافل والتعاون والمسؤولية المجتمعية في الكويت.

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار، العم إبراهيم طاهر البغلي «حرص المبرة على مواصلة دعم فئة المسنين وتعزيز الشراكة المجتمعية مع مؤسسات الدولة، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية وإيمانها بأهمية توفير الرعاية اللازمة لكبار السن، تقديراً لما قدموه من عطاء وإسهامات في بناء المجتمع».

وقال البغلي إن«مساهمة المبرة في دعم عيادة العلاج الطبيعي للمسنين تأتي في إطار اهتمامها بتعزيز الخدمات المقدمة لهذه الفئة الغالية، والمساهمة في توفير بيئة مناسبة تساعدهم على تلقي الرعاية والاهتمام، بما ينعكس إيجاباً على صحتهم وجودة حياتهم».

وأضاف أن«رعاية المسنين مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمبرات الخيرية»، مشيراً إلى أن«التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية يجسد أهمية الشراكة بين القطاع الحكومي والعمل الخيري في تقديم مبادرات تخدم المجتمع وتلبي احتياجات أفراده».

وأوضح أن«المبرة مستمرة في دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تعزز قيم البر والتكافل والتراحم»، مؤكداً أن«خدمة كبار السن والوفاء لهم يمثلان واجباً أخلاقياً وإنسانياً، فهم الآباء والأمهات الذين يستحقون منا كل التقدير والاهتمام، عرفاناً بما قدموه لأسرهم ومجتمعهم ووطنهم».

خدمات للمسنين

ذكرت الوزيرة الحويلة أن الخدمات المقدمة للمسنين تشمل توفير المستلزمات الخاصة بهم، وتقديم الرعاية والخدمات المنزلية عبر عيادات متنقلة، إلى جانب إصدار بطاقة «أولوية» وتصاريح مواقف السيارات المخصصة لكبار السن، وفق الضوابط المعتمدة بناء على تقرير طبي يثبت حالة العجز.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة