مازن أبو الحسن

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الاثنين 17 مارس 2025 06:10 مساءً - أطلقت المنظمة الدولية للهجرة في رمضان هذا العام الصندوق الإسلامي الخيري، والذي يعد خطوة مهمة تهدف إلى الاستفادة من العطاء الخيري الإسلامي لدعم بعض الفئات الأكثر ضعفاً في العالم.

Advertisements

وذكر رئيس بعثة المنظمة في دولة الكويت مازن أبو الحسن، أنه مع تفاقم الأزمات العالمية وتصاعد النزوح البشري، تبذل المنظمة جهوداً رائدةً في اعتماد أساليب مُبتكرة لتقديم مساعداتٍ مُنقذة للحياة لأكثر من 75 مليون شخص نازح بسبب النزاعات والكوارث وانعدام الأمن.

وذكر أبو الحسن، أن الصندوق الإسلامي الخيري التابع للمنظمة يعد مبادرة متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، مكرسة لجمع وتوزيع الزكاة والصدقات لدعم الفئات المُستضعفة من المهاجرين والنازحين حول العالم.

وأشار إلى ان هذه المبادرة العالمية تهدف إلى التعاون مع الشركاء وتعبئة الموارد من الجهات المانحة متعددة، مستهدفة جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها 57 دولة لمعالجة الأزمات العالمية المُلحّة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولفت إلى انه خلال العام الأول من إطلاق الصندوق الإسلامي الخيري سيركز على الاستجابة الطارئة للسودان، بهدف تقديم المساعدة النقدية للأسر النازحة، والأفراد العالقين على الحدود، والمجتمعات التي هي في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية مثل الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية.

وأكد أن الصندوق يهدف إلى أن يصبح مصدر دخلٍ موثوقٍ ومستدامٍ لدعم مجتمعات المهاجرين والنازحين حول العالم. من خلال الحفاظ على سلامة وكرامة المتضررين من الأزمات، يسعى الصندوق إلى إحداث فرق دائم في حياتهم، وتزويدهم بالموارد والدعم اللازمين لإعادة بناء حياتهم والازدهار.

أخبار متعلقة :