كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:07 مساءً - أكد رئيس مركز حامد العيسى لتوفير الأعضاء الدكتور مصطفى الموسوي، أن «الكويت تحصل سنوياً على أعضاء من نحو 50 متوفى، وأن المتوفى الواحد يمكن أن يتبرع بأكثر من عضو»، كاشفاً عن إعادة تشغيل برنامج زراعة الكبد في البلاد بعد توقفه مع جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأوضح الموسوي، في تصريح بمناسبة افتتاح المؤتمر الـ19 للجمعية الآسيوية، أن «إحصاءات العام الماضي سجلت 48 متبرعاً، في حين بلغ عدد متبرعي العام حتى الآن، وقبل نهاية السنة نحو 40 متبرعاً، حيث استفدنا من 70 كلية، و20 كبداً و6 قلوب، و6 رئات، و6 قرنيات نقلت لمرضى يعانون من تشوهات أو تلف في القرنية».
وبين أن «الكويت أجرت 5 عمليات لزراعة القلب هذا العام فقط، في مركز سلمان الدبوس لأمراض القلب، وبرنامج زراعة الكبد في الكويت توقف خلال جائحة كورونا، مما استدعى ابتعاث المرضى إلى دولة الإمارات، وتحديداً إلى مستشفى كليفلند كلينك أبوظبي». وأشار إلى أنه «رغم إجراء العمليات خارج البلاد، فإن الأكباد تُوفَّر من المتبرعين المتوفين في الكويت، ويتم زرعها للمرضى الكويتيين هناك. وقد تم هذا العام زراعة 20 كبداً لمرضى من الكويت».
وبمناسبة انعقاد المؤتمر، كشف الموسوي عن «اجتماع عُقد قبل يومين مع وكيل وزارة الصحة وضيوف المؤتمر، مما يعكس أهمية الحدث وتبادل الخبرات الدولية، وستتم إعادة تشغيل برنامج زراعة الكبد في الكويت اعتباراً من يناير المقبل، بالتعاون مع خبرات من خارج البلاد، على أن يتم تطويره تدريجياً ليصبح برنامجاً وطنياً كاملاً يعتمد على الكوادر الكويتية».
كما أكد أنه «تم خلال الأشهر الماضية عقد اجتماع لبحث تفعيل برنامج زراعة الرئة، ومن المتوقع بدء برنامج زراعة الرئة نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل». وشدد الموسوي على «ضرورة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في عمليات زراعة الأعضاء، نظراً للتكاليف العالية والمشقة الكبيرة التي يتحملها المرضى عند ابتعاثهم للعلاج خارج الكويت».
أخبار متعلقة :