كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 27 نوفمبر 2025 10:10 مساءً - شهدت فعاليات معرض الكويت الدولي للكتاب، توقيع الزميلة ريم الميع، للنسخة الإنكليزية من كتابها «كويتية في غوانتانامو»، الذي يوثق رحلتها داخل القاعدة الأميركية والمعتقل الشهير.
يحمل الإصدار الجديد عنوان «أول امرأة عربية في غوانتانامو.. مذكّرات كويتية من قلب المجهول»، ويُعد امتداداً للنسخة العربية، مع تحديثات تتناول إطلاق سراح جميع الكويتيين الذين كانوا محتجزين في «غوانتانامو» ومصير المعتقل خلال عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتعتبر الميع أول صحافية عربية وأول كويتية تدخل معتقل غوانتانامو في كوبا، حيث أجرت خلال زيارتها في أبريل 2002 سلسلة مقابلات حصرية مع مسؤولين داخل القاعدة، والتقطت صوراً نادرة رغم عدم السماح لها بالاقتراب من المعتقلين بشكل مباشر.
وأكدت الميع أن تجربتها داخل المعتقل كانت «مثيرة ومفيدة في آن واحد»، وأسهمت في إثراء مسيرتها الصحافية، خصوصاً أن معتقل غوانتانامو ظل محور اهتمام عالمي للمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان.
وأضافت أن الهدف الأساسي من زيارتها كان نقل صورة واقعية للرأي العام العربي حول ظروف احتجاز الأسرى المتهمين بالإرهاب، مشيرة إلى أنها حاولت الوصول إلى مواقع متعددة داخل القاعدة لمراقبة أوضاع المعتقلين ولو من خلف سياجها المعدني.
وشدّدت الميع على أهمية وجود الصحافة الكويتية في قلب الأحداث، خصوصاً التي تمسّ قضايا محلية، مؤكدة أن ذلك يسهم في كسر الاعتماد التقليدي على وسائل الإعلام الأجنبية في نقل الأخبار.
وأعربت عن أملها في أن تسهم النسخة الإنكليزية من كتابها، في تعزيز ثقة الجمهور بوسائل الإعلام المحلية، وتمكينه من متابعة القضايا الوطنية والعالمية بدقة وموضوعية أكبر.
أخبار متعلقة :