كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 29 نوفمبر 2025 10:25 مساءً - كشفت رئيسة اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية مريم العوض، عن «تجاوز مبيعات الجمعيات مليار دينار، خلال السنة المالية، وهو رقم كبير يعكس حجم النشاط وحيوية هذا القطاع»، مشيرة إلى «أهمية دور الجمعيات التعاونية في دعم الاقتصاد الوطني، حيث تُعد عصب الاقتصاد الوطني في الكويت».
وقالت العوض، في لقاء لها على تلفزيون الكويت، إنه «مع نهاية السنة المالية للجمعيات التعاونية، وصلت مبيعات إحدى الجمعيات إلى 30 مليون دينار»، مشيرة إلى أن «أهمية هذا القطاع انعكست على استمرار التوسع في أعداد الجمعيات نظراً لدورها الاقتصادي والاجتماعي الكبير».
وأضافت أن «الاتحاد طرح مناقصة لتوريد سلع خاصة تحمل شعار (التعاون)، وتم فتحها لمدة 10 أيام، إلا أن المدة لم تكن كافية، حيث لم تتقدم سوى 9 أو 10 شركات، فتم تمديدها لمدة شهر إضافي حتى 11 ديسمبر، بالتزامن مع قرب انتهاء السنة المالية للاتحاد التي تنتهي في 31 ديسمبر 2025. والشركات التي تقدمت سابقاً لم يتم فض مظاريفها حتى نهاية تاريخ المناقصة».
وأشارت العوض إلى أن «سلع التعاون التي تحمل شعار اتحاد الجمعيات في الممارسة الحالية، اقتصرت على ستة أنواع من السلع، أبرزها الورقيات والمنظفات وورق الألمنيوم، إضافة إلى استحداث بودرة غسيل الملابس، كونها سلعة مهمة لدى المستهلكين، فيما تبقى السلعة الرائدة هي مناديل التعاون المتواجدة منذ 50 عاماً. كما تتم إضافة سلع جديدة بحسب حاجة المستهلكين، بأسعار منخفضة وجودة عالية تميز منتجات التعاون».
وأضافت أن ممارسة توريد سلع التعاون يشترط أن تكون الشركات أو المصانع وطنية، ثم من دول مجلس التعاون الخليجي، معربة عن فخرها بأن 90 في المئة من منتجات التعاون حالياً هي منتجات وطنية. مؤكدة أن «الهدف الرئيسي لاتحاد التعاون هو هدف تنسيقي ورقابي وتوعوي بالدرجة الأولى، وأن الهدف من إنشاء الجمعيات التعاونية ليس الربح في المقام الأول، لذلك حدد المشرّع نسبة أرباح عائد المشتريات بألا تتعدى 12 في المئة، لضمان أن صافي الربح يذهب لبنود أخرى مثل الخدمة الاجتماعية، وتجمل المرافق العامة، والزراعة التجميلية، والمصروفات الخدمية، ورحلات العمرة، والمناسبات الوطنية».
أخبار متعلقة :