كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 20 يناير 2026 11:55 مساءً - تمضي محافظة الجهراء، التي تلتقي فيها الجغرافيا المترامية مع أعباء التنمية وتسارع النمو السكاني، بخطوات محسوبة نحو معادلة دقيقة توازن بين متطلبات الحاضر واستحقاقات المستقبل، لإحداث تنمية متوازنة وخدمات متكاملة تواكب «رؤية الكويت 2035».
المحافظة التي تحمل ثقل الامتداد العمراني، وتواجه في الوقت ذاته تحديات الخدمات والبنية التحتية، تسعى إلى تحويل هذا الثقل إلى فرصة تنموية مستدامة.
في هذا الحوار مع «الراي»، يفتح محافظ الجهراء حمد جاسم الحبشي، ملفات التطوير والخدمات والتحديات، متحدثاً بلغة الواقع المشحونة بالطموح، ليقدّم صورة متكاملة لمحافظة تُعدّ إحدى ركائز التوسع الحضري في البلاد.
وأكد الحبشي أن المحافظة تسير وفق رؤية تنموية شاملة تقوم على التخطيط المتوازن، ورفع جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية والخدمات، بما يواكب التوسع السكاني والعمراني، وينسجم مع مستهدفات رؤية الكويت 2035.
كما شدد على أن المواطن يتصدر سلّم الأولويات، وأن أبواب المحافظة مفتوحة أمام الملاحظات والاقتراحات، إيماناً بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإصغاء إلى الناس والاقتراب من همومهم اليومية.
وفي ما يلي نص الحوار:
• ما الذي يميز محافظة الجهراء عن بقية محافظات البلاد؟
ـ تُعد محافظة الجهراء من أكبر محافظات دولة الكويت من حيث المساحة، وتمتاز بتنوعها الجغرافي والعمراني، فهي تحتوي على مناطق سكنية متكاملة، ومواقع صناعية، ومناطق زراعية، إضافة إلى محميات طبيعية ومواقع أثرية وتاريخية، ما يمنحها طابعاً فريداً يجمع بين الحداثة والتراث.
هذا التنوع يفرض على المسؤولين ضرورة وضع خطط تنموية متوازنة تواكب النمو السكاني وتحافظ على الهوية الثقافية والاجتماعية، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
• ما هو دور محافظ الجهراء ومسؤولياته في قيادة التطوير داخل المحافظة؟
- يتمثل دور المحافظ في قيادة التطوير بالمحافظة في جانبين رئيسيين: التنسيق والرقابة. فالمحافظ يتابع متطلبات المحافظة بشكل دوري، ويرصد التحديات والاحتياجات الأساسية للسكان، ويرفع التوصيات للجهات الحكومية المعنية. كما يترأس مجلس المحافظة، الذي يُعد منصة حيوية لمناقشة القضايا الخدمية والتنموية، والعمل على إيجاد التكامل بين الجهات المختلفة بما يضمن تقديم الخدمات بأعلى جودة ممكنة، وتحقيق التنمية المستدامة وفق خطط الدولة.
أهداف إستراتيجية
• كيف ترى العلاقة بين الأهداف الإستراتيجية للمحافظة والرؤية الوطنية العامة للكويت؟
- نسعى في محافظة الجهراء لمواءمة أهدافنا مع الرؤية الوطنية للدولة، لا سيما في مجالات التنمية العمرانية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية.
كما تحرص المحافظة على مواءمة المشاريع والمقترحات مع مستهدفات رؤية الكويت 2035، لضمان أن كل مشروع خُطط له أو ينفذ يدعم الصورة الكبرى للتنمية الوطنية ويعود بالنفع على المواطنين والمقيمين.
• ما أبرز المشاريع التي تم تنفيذها في محافظة الجهراء خلال السنوات الأخيرة؟
- شهدت المحافظة تنفيذ مجموعة واسعة من المشاريع، بدءاً من تطوير البنية التحتية، وصيانة وتأهيل الطرق، وصولاً إلى تحسين الخدمات العامة.
ومن أبرز المشاريع الإسكانية الكبيرة، إنشاء مدينة المطلاع التي تم تصميمها وفق معايير حديثة لضمان توفير بيئة سكنية متكاملة.
كما تمت متابعة مشاريع خدمية وتعليمية وصحية، إلى جانب معالجة الملاحظات التشغيلية في بعض المناطق القائمة، بما يرفع مستوى الخدمات المقدمة ويواكب احتياجات السكان المتزايدة.
• ما أولوياتكم لمشاريع المستقبل القريب داخل المحافظة؟
- تتركز أولوياتنا على استكمال مشاريع البنية التحتية القائمة، وتسريع تنفيذ الخدمات في المناطق السكنية الجديدة، وتحسين الحركة المرورية من خلال مشاريع مثل طريق السالمي وأمغرة.
كما نسعى لدعم المشاريع الموجهة للشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، وتطوير المرافق العامة بما يلبي احتياجات السكان، مع متابعة دقيقة لضمان جودة التنفيذ والتشغيل.
• كيف يسهم التعاون بين المحافظة والجهات الحكومية في تسريع تنفيذ المشاريع؟
- يسهم التنسيق المستمر بين المحافظة والجهات الحكومية في تسريع تنفيذ المشاريع من خلال عقد اجتماعات دورية ومتابعة ميدانية لمواقع العمل.
كما يؤدي مجلس المحافظة دوراً محورياً في دراسة التحديات ورفع التوصيات والملاحظات للجهات المختصة ومتابعة تنفيذها معها، لضمان تذليل المعوقات الإجرائية وتحقيق أعلى جودة في الخدمات المقدمة.
التحديات
• هل لدى المحافظة خطط لتحسين الخدمات في مدينة المطلاع أو المنطقة الصناعية؟
- أولت محافظة الجهراء اهتماماً مبكراً بمدينة المطلاع منذ المراحل الأولى وقبل انتقال السكان إليها، وذلك من خلال متابعة سير أعمال الشركات المنفذة بالتنسيق مع الجهات المختصة. وتواصل المحافظة متابعة أي معوقات أو تحديات تطرأ مع بدء سكن المواطنين، بما يضمن معالجة الملاحظات أولاً بأول.
وفي هذا الإطار، تم عقد لقاء مفتوح جمع أهالي مدينة المطلاع مع ممثلي الجهات الحكومية المسؤولة عن التنفيذ والعقود الشهر الماضي لمناقشة التحديات القائمة والاستماع إلى ملاحظات السكان بشكل مباشر، وقد أسهم هذا اللقاء في حل ومعالجة عدد كبير منها. وحالياً تتابع المحافظة من خلال فريق مختص جميع الملاحظات والجداول الزمنية الخاصة بالمشاريع، لضمان استكمال الأعمال وتحسين مستوى الخدمات بما يلبي احتياجات السكان.
• ما أبرز التحديات والمشكلات التي تواجه محافظة الجهراء؟
تواجه المحافظة تحديات مرتبطة باتساع مساحتها والتوسع العمراني المتسارع، أبرزها تطوير شبكة الطرق الداخلية والخارجية بما يواكب الحركة المرورية، وتحسين الانسيابية من خلال إنشاء الجسور والتقاطعات الحديثة.
كما تتطلب المحافظة تكامل الخدمات الحكومية داخل نطاقها لتسهيل إنجاز المعاملات وتقليل أعباء التنقل، إضافة إلى تعزيز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الخدمية بالتنسيق مع الجهات الحكومية بما يتوافق مع خطة التنمية الوطنية وتطلعات السكان.
• كيف تستجيب المحافظة لملاحظات السكان واحتياجاتهم؟
- تحرص المحافظة على التواصل المستمر مع المواطنين من خلال مجلس المحافظة واللقاءات المباشرة والجولات التفقدية على الجهات الحكومية، كما تُعتمد القنوات الرسمية الحكومية لاستقبال مقترحات السكان وملاحظاتهم بشكل مباشر، ويتم إعداد تقارير متابعة دورية لضمان استجابة فعالة وتحسين مستوى الخدمات وفق احتياجات المواطنين، والتعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، وإعداد تقارير متابعة دورية بشأنها.
وتقوم لجان مجلس المحافظة بمتابعة هذه الملاحظات والعمل على تلافيها بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن الاستجابة الفاعلة لاحتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
استدامة الخدمات
• مع التوسع السكاني، كيف يتم تلبية الطلب المتزايد على الخدمات؟
- تعتمد المحافظة على نهج تخطيطي متكامل، يضمن مواءمة الخدمات العامة مع النمو السكاني والتوسع العمراني، مع التنسيق المستمر بين مجلس المحافظة والجهات الحكومية، لتحديث الخدمات القائمة واستحداث مواقع جديدة، بما يضمن استدامة وجودة الخدمات قبل انتقال السكان إلى المشاريع السكنية الجديدة، إلى جانب متابعة عقود الصيانة وإعادة التأهيل في المناطق القائمة، بما يشمل الطرق والمرافق الحكومية وشبكات البنية التحتية، لضمان استدامة الخدمات وتحسين جودتها بما يلبي احتياجات السكان.
• هل لدى المحافظة خطط لتعزيز المرافق التعليمية والصحية والترفيهية؟
- تولي المحافظة اهتماماً خاصاً بتعزيز هذه المرافق، لاسيما في المشاريع السكنية الجديدة، لضمان توفير بيئة متكاملة للسكان. ويشمل ذلك تشغيل المراكز الصحية والمدارس الجديدة، مع متابعة افتتاح وتجهيز المرافق التعليمية والترفيهية بما يواكب النمو السكاني.
وفي هذا الإطار، تحظى مدينة المطلاع بمتابعة خاصة، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات لمعنية لتشغيل المراكز الصحية، حيث تم تشغيل أحد المراكز الصحية بشكل متكامل لتغطية احتياجات المدينة مرحلياً إلى حين افتتاح بقية المراكز المعتمدة.
كما تتابع المحافظة ملف المرافق التعليمية في المدينة، بما يشمل افتتاح المدارس وتجهيزها بالتنسيق مع الجهات المختصة، وبما يواكب الزيادة في أعداد الطلبة.
مدن عمالية
• لماذا لا تكون هناك مدن عمالية في محافظة الجهراء للقضاء على سكن العزاب داخل المناطق السكنية؟
- يُدار ملف سكن العمالة على مستوى الدولة، وقد تم تخصيص مواقع خارج النطاق السكني، مثل جنوب الجهراء وطريق السالمي، وفق المخطط الهيكلي العام للدولة وقرارات المجلس البلدي ومجلس الوزراء. وتتابع المحافظة هذا الملف من منطلق دورها التنسيقي، حيث ترفع الملاحظات والتحديات المرتبطة بسكن العزاب داخل المناطق السكنية، والتأكيد على أهمية الإسراع في تنفيذ المدن العمالية المخصصة بما يسهم في معالجة الظاهرة، والحفاظ على الطابع السكني للمناطق، وتحقيق التوازن الاجتماعي.
• أين وصل مشروع طريق السليل؟
- يُعد مشروع طريق السليل من المشاريع الحيوية، التي تسهم في تعزيز الربط بين محافظة الجهراء ومدينة المطلاع وتخفيف الضغط المروري، وقد انتهت الإجراءات الأساسية وحصل المشروع على الموافقات الرسمية تمهيداً للبدء بالتنفيذ، مع متابعة ربطه بجسر سليل الجهراء والدائري السادس لتحسين الحركة المرورية.
• يشتكي أهالي مدينة المطلاع من قلة المداخل والمدارس، فما دوركم في معالجة هذه التحديات؟
- أولت محافظة الجهراء اهتماماً مباشراً بمدينة المطلاع منذ بدء سكن المواطنين فيها، وتعاملت مع التحديات التي واجهتهم في مراحل مبكرة من خلال المتابعة المستمرة عبر مجلس المحافظة ولجانه المختصة. وفي هذا الإطار، تم عقد لقاء مفتوح جمع أهالي مدينة المطلاع مع الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ المشاريع داخل المدينة، حيث جرى الاستماع إلى جميع الملاحظات ونقلها بشكل مباشر الجهات المختصة.
وقد أسهم هذا النهج في معالجة وتلافي عدد من الملاحظات من خلال توقيع العقود اللازمة واتخاذ الإجراءات التصحيحية، وتواصل المحافظة حالياً متابعة التطورات الخاصة بمدينة المطلاع بشكل مستمر، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، وبما يضمن تحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات السكان.
• ما رؤيتك المستقبلية لعام 2026 وما بعده؟
ـ نسعى لبناء محافظة متكاملة الخدمات ومتوازنة التنمية، قادرة على استيعاب النمو السكاني بكفاءة، وتعزيز الخدمات للمواطنين والمقيمين. كما نسعى لترسيخ الدور الاقتصادي والثقافي للمحافظة من خلال دعم المشاريع التنموية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الشاملة.
التفاعل الإيجابي
• ما الرسالة التي توجهها للسكان والمقيمين؟
- أؤكد أن خدمة الأهالي ورفع مستوى معيشتهم في صدارة أولويات محافظة الجهراء، ونعمل على تطوير الخدمات والبنية التحتية وتعزيز جودة الحياة.
كما نتطلع إلى استمرار التعاون والتفاعل الإيجابي من الجميع، لما فيه مصلحة الجهراء وأهلها، وتحقيق التنمية المستدامة التي تلبي طلعات الحاضر وتستشرف المستقبل.
ونوكد أن أبواب المحافظة مفتوحة لتلقي الشكاوى والاقتراحات والعمل على تنفيذها بما يخدم الصالح العام.
الحفاظ على التراث الثقافي
قال محافظ الجهراء إن المحافظة تتميز بتنوع مواقعها التاريخية والتراثية، ومن أبرزها القصر الأحمر، الذي يمثل رمزاً وطنياً ذا قيمة تاريخية.
وأضاف أن المحافظة تضم كذلك، مواقع أثرية تحت إشراف الجهات المعنية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مشدداً على الحرص على إبراز هذه المواقع ضمن الخريطة السياحية، مع تنظيم موسم الجهراء الثقافي لتعزيز الهوية الوطنية وتشجيع المشاركة المجتمعية.
وفي رده على سؤال عن دور المحافظة في الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي، أفاد بأن المحافظة تلعب دوراً فعّالاً في دعم البرامج الثقافية والتوعوية، وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب، بما يسهم في إبراز الموروث التاريخي للمحافظة، مع تنظيم فعاليات تستهدف الأجيال الشابة لترسيخ الانتماء الوطني وضمان نقل الإرث الثقافي للأجيال القادمة.
احتياجات المطلاع
في رده على سؤال بشأن افتتاح منتزه المطلاع، قال محافظ الجهراء: المحافظة تولت متابعة المدينة منذ بدء السكن، وعُقد لقاء مفتوح مع الأهالي لمناقشة الملاحظات ونقلها للجهات المختصة، ما أسهم في معالجة عدد من التحديات، مع استمرار المتابعة لضمان تلبية الاحتياجات وتحسين الخدمات.
تنظيم إسطبلات الفروسية
تطرق المحافظ إلى دور المحافظة في تنظيم إسطبلات الفروسية، مشيراً إلى أن التنسيق مستمر مع الجهات الحكومية لضمان الالتزام بالضوابط القانونية، وتحسين النظافة والخدمات والمرافق والبنية التحتية في مناطق الإسطبلات داخل المحافظة، من خلال عقود صيانة جديدة ومتابعة مستمرة.
الحركة المرورية
كشف محافظ الجهراء عن تنفيذ المحافظة خططاً مستقبلية لمعالجة قضايا أزمة الحركة المرورية، مبيناً أن المحافظة تعمل على وضع حلول مرحلية للتحديات المرورية الحالية، مع إعادة تقييم المداخل والمخارج بما يتناسب مع كثافة الحركة.
كما رفعت مقترحات إلى الجهات المختصة لتنفيذ عدد من الجسور والتقاطعات الحديثة على الطرق الدائرية المحيطة بالمحافظة، بينها الدائري السادس وطريق (80)، وذلك لمواكبة التوسع العمراني وتسارع زيادة الكثافة المرورية، وتحسين انسيابية الحركة على المداخ والمخارج الرئيسية للمحافظة.
وعن التنسيق مع مرور الجهراء لتخفيف الزحمة المرورية اليومية في الجهراء، قال: هناك تنسيق مع إدارة مرور الجهراء، من خلال لجنة الشؤون الأمنية بالمحافظة التي تضم مدير إدارة المرور، حيث تتم متابعة الكثافة المرورية بشكل دوري، وإعادة تقييم المداخل والمخارج باستمرار.
حلول لمقبرة الجهراء
أكد محافظ الجهراء، أن المحافظة تُعنى بتأهيل وصيانة المقبرة، وتحسين النظافة والخدمات، مع متابعة مستمرة لضمان رفع مستوى العناية بما يليق بحرمة المكان، مبيناً أنه تم الطلب من البلدية تخصيص مركبتين اضافيتين لنقل الجثامين.
استعدادات للاحتفال بالأعياد الوطنية
قال محافظ الجهراء إن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بالأعياد والمناسبات الوطنية، من خلال تنظيم ودعم فعاليات وطنية تعزز الانتماء والهوية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمجتمعية.
ولفت إلى أن المحافظة تنفذ، في هذا الإطار وللعام الثاني على التوالي، كرنفالاً مشتركاً مع معهد المرأة للتنمية والسلام، تزامناً مع الأعياد الوطنية، كما تتعاون مع وزارة التربية لإقامة معارض فنية داخل مبنى القصر الأحمر.
وذكر أنه ستُقام كذلك فعالية رفع العلم في القصر الأحمر، إلى جانب التنسيق مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتنظيم فعاليات ضمن الموسم الثقافي لمحافظة الجهراء في القصر الأحمر خلال فترة الأعياد الوطنية.
13 قاعة للأفراح
أشار المحافظ إلى أنه تم رفع مقترح بتخصيص مواقع موقتة لإقامة 13 قاعة للأفراح، إلى وزارة الشؤون الاجتماعية لتنظيم تلك المواقع، ومخاطبة بلدية الكويت لمباشرة التخصيص، إلى حين اعتماد التصور النهائي والبدء في تنفيذ الصالات الدائمة.
وذكر أنه تم طرح هذا التحدي كذلك، ضمن اجتماع لجنة الخدمات العامة بمجلس الوزراء أثناء الاجتماع مع المحافظين.
أخبار متعلقة :