كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 29 يناير 2026 05:10 مساءً - أكد وزير الشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي على أن الاستثمار في أهل القرآن الكريم يمثل الاستثمار الحقيقي والأسمى لمستقبل دولة الكويت، وركيزة أساسية تُبنى عليها رفعة المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره
وخلال حفل اختتام النسخة الثامنة والعشرين من مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، أمس، والتي أقيمت تحت شعار «الكرام البررة» وبرعاية سامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، شدد الوسمي على أن الرعاية الأميرية السامية للمسابقة تأتي تأكيدا على أن رعاية كتاب الله هي الثابت الأصيل في وجدان القيادة الكويتية.
وأضاف أن الأمانة العامة للأوقاف حققت إنجازات ضخمة ونقلة نوعية في مسيرة العمل الوقفي محليا ودوليا، إذ تحتفي اليوم بتكريم 311 فائزا وفائزة من مختلف شرائح المسابقة السبع من أصل 3416 متسابقا ومتسابقة خاضوا غمار التصفيات النهائية.
وبين الوسمي أن عدد الفائزين من الذكور بلغ 155 فائزا فيما بلغت أعداد الإناث 156 فائزة في توازن يعكس شمولية المسابقة لكافة فئات المجتمع، مثمنا عاليا الرعاية الأميرية السامية لأهل القرآن الكريم ولهذه المسابقة.
كما أعرب عن الشكر للقائمين على تنظيم المسابقة كافة لإظهارها بصورة مشرقة تليق بمكانة دولة الكويت.
بدورها قالت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف المهندسة جنان الزامل إن إجمالي من نالوا شرف المشاركة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده منذ انطلاقها في عام 1996 بلغ 50 ألف متسابق، فيما احتفت الأمانة بتخريج كوكبة نيرة من الحفاظ بلغ عددهم 4776 فائزا وفائزة.
وأشارت إلى أن هذه المسابقة تعد النموذج التطبيقي الأسمى لاستراتيجية «أمانة الأوقاف» في بناء الإنسان الكويتي وتنمية المجتمع من خلال قيم الوحي الإلهي، موضحة أن الأمانة ومن خلال هذه المسابقة تؤكد أن الوقف في دولة الكويت يمثل شريان حياة ومنبع إيمان يحمي الهوية والقيم.
من جهتها قالت المنسق العام للمسابقة مآرب اليعقوب إن عدد المشاركين قبل خمس سنوات كان 2430 فيما بلغت أعدادهم في هذه النسخة 3416 مشاركا ومشاركة بزيادة قدرها 40 في المئة ما يؤكد أن الاهتمام بكتاب الله تعالى في ظل الرعاية الأميرية السامية يعد مفخرة من مفاخر دولة الكويت ومثلا عاليا يدعو للأسوة والاقتداء.
واستعرضت اليعقوب منجزات من المشاريع القرآنية للأمانة العامة للأوقاف وهي إنجاز الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه عام 1995، وإطلاق مشروع مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده عام 1996، ودعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ودعم مراكز تحفيظ القرآن النسائية.
أخبار متعلقة :