السفير الهاجري: الكويت تعيش منجزات تنموية شاملة في المجالات كافة

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 15 فبراير 2026 01:10 مساءً - أقامت سفارة الكويت لدى سلطنة عمان الأربعاء الماضي، احتفالا بمناسبة العيد الوطني الـ 65 وذكرى يوم التحرير الـ 35 بحضور نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في السلطنة ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي الدولة والشورى العمانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى عمان.

Advertisements

وفي هذه المناسبة رفع السفير الدكتور محمد الهاجري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وإلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح والشعب الكويتي.

وأكد السفير الهاجري أن دولة الكويت تعيش منجزات تنموية شاملة في المجالات كافة في عهد سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين في مسيرة سطرها الأجداد وواصلها الأبناء بكل إخلاص وتفان.

كما أكد أن دولة الكويت سارت منذ الاستقلال يخطى ثابتة نحو التنمية والازدهار متسلحة بحكمة قيادتها الرشيدة وبتلاحم شعبها وبقيمها الراسخة.

وفي كلمة ألقاها السفير الهاجري أمام الحفل، قال «احتفالنا اليوم ليس ببعيد عن احتفالات السلطنة في 11 يناير بالذكرى السادسة لتولي صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم سلطان سلطنة عمان الشقيقة»، معربا عن صادق تهانيه للقيادة العمانية والشعب العماني الشقيق بهذه المناسبة.

وأضاف أن «الرغبة الحقيقية والجادة لقيادتي البلدين انعكست في تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري المشترك والدفع بالعلاقات إلى مستويات أرحب وأوسع خصوصا في ظل ما تشهده من تحديات إقليمية متسارعة تتطلب التنسيق المستمر ما بين الأشقاء».

وأشار في هذا الإطار إلى أن الزيارة الأخوية التي قام بها سمو أمير البلاد إلى سلطنة عمان في أكتوبر 2025 ولقاء السلطان هيثم بن طارق «محطة مهمة» في مسيرة العلاقات المتجذرة تاريخيا بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتؤكد في الوقت ذاته تواؤم الرؤى حيال العديد من الملفات الإقليمية والدولية.

وفي سياق العلاقات الكويتية - العمانية المتميزة لفت السفير الهاجري إلى حلول سلطنة عمان قبل نهاية عام 2025 كضيف شرف للدورة ال 48 لمعرض الكويت الدولي للكتاباحتفاء بعمق العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين الشقيقين والذي جاء بالتزامن مع اختيار دولة الكويت كعاصمة للثقافة والإعلام العربي، موضحا أن الاحتفالية كانت مناسبة وفرصة لإبراز الإرث الحضاري والفكري للسلطنة.

وأعرب عن التطلع لانعقاد اللجنة المشتركة الكويتية - العمانية في دورتها الـ11 هذا العام بما يعكس عزم القيادتين الحكيمتين في كلا البلدين المضى على علاقتهما بخطى وثابة وثابتة نحو المزيد من التقدم والازدهار.

كما شدد على أن سفارة دولة الكويت في مسقط وبالتعاون مع الحكومة العمانية تعمل بشكل متواصل على تعزيز تلك العلاقات وتذليل العقبات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وتنفيذ توجيهات القيادتين الحكيمتين في البلدين وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين.

أخبار متعلقة :