تهانٍ دبلوماسية واسعة بمناسبة رمضان والأعياد الوطنية

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 17 فبراير 2026 10:29 مساءً - بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وتزامنه مع الذكرى الخامسة والستين لاستقلال دولة الكويت والذكرى الخامسة والثلاثين لعيد التحرير، توالت برقيات التهنئة والتصريحات الرسمية من عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى البلاد، معربين عن خالص تهانيهم إلى القيادة السياسية والشعب الكويتي، ومشيدين بما حققته الكويت من إنجازات تنموية وإنسانية عزّزت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

Advertisements

وأكد الدبلوماسيون في كلماتهم أن تزامن المناسبات الوطنية مع شهر رمضان يمنح الاحتفالات بعداً روحياً وإنسانياً خاصاً، يجسد قيم التضامن والتراحم والتكافل التي يتميز بها المجتمع الكويتي، ويعكس في الوقت ذاته الدور الريادي للكويت في دعم السلام والعمل الإنساني.

الطاجيكي: نستحضر مسيرة عريقة

تقدم عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية طاجيكستان لدى البلاد زبيدالله زبيدزاده بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم.

وقال زبيدزاده إن «الأعياد الوطنية تمثل مناسبة غالية نستحضر فيها مسيرة الكويت العريقة، التي استطاعت بفضل قيادتها الحكيمة وتكاتف شعبها، أن ترسخ دعائم دولة حديثة قائمة على الاستقرار والتنمية والاحترام المتبادل، وأن تؤدي دوراً فاعلاً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي».

وأضاف أن «تزامن هذه المناسبات مع شهر رمضان المبارك يجسد قيماً إنسانية سامية تدعو إلى التسامح والتكافل والتقارب بين الشعوب، وهي القيم ذاتها التي لطالما جسدتها الكويت في سياساتها ومبادراتها الإنسانية، مؤكداً تقديره لما تتمتع به الكويت من نموذج متقدم في التعايش والانفتاح وتعزيز الحوار بين الثقافات». وختم متمنياً دوام الأمن والرخاء والتقدم للكويت.

العُماني: مضي بثبات نحو الازدهار

من جانبه، رفع سفير سلطنة عُمان الدكتور صالح الخروصي أسمى آيات التهاني إلى القيادة الكويتية، مشيداً بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين أسهمت في تعزيز الروابط الثنائية وإطلاق مشاريع اقتصادية مهمة، مؤكداً أن الكويت تمضي بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة. كما هنأ بحلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يديم الله على الكويت نعمة الأمن والاستقرار.

المصري: أخوة تاريخية راسخة

وأكد سفير جمهورية مصر العربية محمد أبوالوفا اعتزاز بلاده بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع القاهرة والكويت، مشدداً على الحرص المشترك على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وتوجه بأصدق التهاني إلى القيادة الكويتية بمناسبة شهر رمضان المبارك، داعياً الله أن يُعيد هذه المناسبة على الكويت بدوام الصحة والعافية لقيادتها، وبمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم لشعبها الكريم.

الأردني: مسيرة تنموية مباركة

وتقدّم سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة الكويت، سنان المجالي، بأصدق آيات التهنئة والتبريك إلى سمو الأمير، وإلى سمو ولي العهد، والحكومة والشعب الكويتي الشقيق، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يتزامن هذا العام مع الأعياد الوطنية.

وأكد المجالي أن «تلاقي نفحات الشهر الفضيل مع ذكرى الاستقلال والتحرير يجسد خصوصية هذه المناسبة، ويعكس ما تنعم به الكويت من تلاحم وطني راسخ، ومسيرة تنموية مباركة، وقيادة حكيمة رسخت مكانة البلاد إقليمياً ودولياً». وأشار إلى «عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين المملكة والكويت، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر محبة وتعاون وثيق»، مؤكداً الحرص المشترك على تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين.

الأميركي: روح التآلف في المجتمع

وتقدم القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة ستيف باتلر بالتهنئة إلى جميع المحتفلين، مشيراً إلى تجربته في مشاركة التقاليد الرمضانية في الكويت، وما لمسه من روح التقارب والتآلف بين أفراد المجتمع.

البريطاني: كرم وروح إنسانية

وقال السفير البريطاني قدسي رشيد: «بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يسرّني أن أتقدّم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى سمو الأمير وشعب الكويت». أضاف:«لقد عُرفت الكويت دائماً بكرمها وروحها الإنسانية، وأتطلع – خلال أول رمضان لي في الكويت – إلى التعرّف على التقاليد الكويتية العريقة التي تجسّد القيم الحقيقية للشهر الفضيل: العطاء والرحمة، وروح الأسرة، والامتنان والتأمل. وأسأل الله أن يحمل هذا الشهر المبارك السلام والبركات للجميع. رمضان كريم».

الأذري: دوام التقدم والرخاء

وتقدّم سفير أذربيجان أميل كريموف بالتهنئة بحلول شهر رمضان الى الكويت حكومة وشعبا، داعياً الله تعالى أن «يُعيد هذه الأيام الفضيلة سنوات عديدة عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركات، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يوفقنا وإياكم لصيامه ولقيامه».

أضاف «وفي هذه المناسبة المباركة، أدعو الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على سموه الكريم بالصحة والعافية، وعلى دولة الكويت بالسلام والازدهار، وعلى شعب الكويت الشقيق والصديق بدوام التقدم والرخاء والسعادة».

الروسي: تعزيز روح التضامن والتآخي

وأعرب سفير روسيا لدى البلاد فلاديمير جيلتوف عن بالغ سروره بتقديم أخلص التهاني وأصدق التمنيات إلى سمو الأمير، وسمو ولي العهد، وإلى الشعب الكويتي الصديق، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وأكد السفير جيلتوف أن شهر رمضان يُعد شهر الرحمة والمغفرة والأعمال الصالحة، ويحمل في طياته قيماً إنسانية سامية تعزز روح التضامن والتآخي بين الشعوب، متمنياً أن يُعيد الله هذه المناسبة المباركة على الكويت وروسيا بالخير والأمن والازدهار والرفاهية، وأن ينعم الشعب الكويتي بدوام التقدم والاستقرار.

الهولندي: للكويت مزيد من البركات والازدهار

بدوره، أعرب سفير هولندا ويريش رامسوخ عن خالص تهانيه بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الشهر الفضيل يشكّل مناسبة عظيمة لتعزيز قيم السلام والتسامح والتضامن بين الشعوب.

وأشار إلى تطلعه لمعايشة الأجواء الرمضانية في الكويت عن قرب، لما تتميز به من خصوصية ثقافية واجتماعية، معرباً عن أمنياته بأن يحمل الشهر الكريم للكويت قيادةً وشعباً مزيداً من البركات والازدهار.

الألباني: وحدة راسخة وإنجازات متميزة

كما تقدم سفير جمهورية ألبانيا ألير هوسا بالتهنئة إلى القيادة الكويتية، مؤكداً أن المناسبات الوطنية تمثل محطات مضيئة في تاريخ الكويت، وتجسد وحدتها الوطنية الراسخة وإنجازاتها المتميزة.

وأشاد بالعلاقات الثنائية بين البلدين، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ومتمنياً للكويت دوام الأمن والاستقرار والتقدم.

الكوبي: دعم السلام والقيم الإنسانية

من جهته، أكد سفير جمهورية كوبا آلان بيريز توريس أن الأعياد الوطنية تعكس قوة ووحدة الشعب الكويتي وحكمة قيادته الرشيدة، مشيداً بدور الكويت في دعم السلام والقيم الإنسانية إقليمياً ودولياً.

وأضاف أن تزامن الاحتفالات مع شهر رمضان يمنحها بُعداً خاصاً يعزز قيم التضامن والتعايش، معرباً عن تقديره للعلاقات الودية بين البلدين وحرصهما على تطوير التعاون المشترك.

الفلبيني: تعزيز الشراكة

وأكد سفير جمهورية الفلبين وسيه كابريرا الثالث، أن هذه المناسبات التاريخية تبرز مسيرة الكويت القائمة على الوحدة والصمود والتقدم، مشيراً إلى أن إنجازاتها في مجالات التنمية والاستقرار والمبادرات الإنسانية تمثل مصدر إلهام في المنطقة وخارجها.

وأعرب عن تقديره للعلاقات الثنائية، مؤكداً الالتزام بمواصلة تعزيز الشراكة بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

الكوري الديمقراطي: إسهامات في دعم السلام

وتقدم سفير جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جو ميونغ تشول بالتهنئة للكويت قيادةً وحكومةً وشعباً، مشيراً إلى أن الذكرى الوطنية تعكس روح الكويت الثابتة ووحدتها وصمودها، وإسهاماتها في دعم السلام الإقليمي. وأكد أهمية مواصلة الحوار والتعاون لتعزيز الصداقة بين البلدين، متمنياً للكويت مزيداً من التقدم والازدهار.

المكسيكي: رموز مشرّفة للسيادة والإنجازات

وقال سفير المكسيك أدواردو باتريسيو بينيا هالر إن هذه المناسبات الوطنية تمثل رموزاً مشرّفة لسيادة الكويت وإنجازاتها المتميزة، مشيراً إلى اعتزاز بلاده بعلاقات الصداقة والتعاون التي شهدت نمواً متواصلاً قائماً على الاحترام المتبادل والحوار البنّاء. وأكد ثقته في استمرار تطور العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

الصومالي: تعزيز العلاقات

وأعرب سفير جمهورية الصومال الفيدرالية عبدالله عبدالله عن خالص تهانيه بمناسبة شهر رمضان والأعياد الوطنية، متمنياً للكويت دوام نعمة الأمن والأمان، ومؤكداً الحرص على تعزيز أواصر العلاقات التاريخية بين البلدين.

التنزاني: إسهامات إنسانية ودبلوماسية

وأكد سفير جمهورية تنزانيا المتحدة سعيد حسين ماسورو، أن هذه المناسبات تمثل فرصة لاستذكار مسيرة الكويت في التنمية والتقدم منذ الاستقلال، مشيداً بإسهاماتها الإنسانية والدبلوماسية في دعم الاستقرار والسلام.

كما أعرب عن اعتزاز بلاده بعلاقات الصداقة والتعاون مع الكويت، وتطلعها لتعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

المنسق المقيم: إرث عميق من الوحدة والصمود

من جانبها، أكدت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم غادة الطاهر أن هذه المناسبات تعكس الإرث العريق للكويت القائم على الوحدة والصمود والقيادة الحكيمة، مشددة على التزام الأمم المتحدة بتعزيز شراكتها مع الكويت ودعم مسارات التنمية المستدامة والسلام.

اليوناني: قصة صمود ووحدة

بدوره، قدم سفير اليونان يانيس بلوتاس التهاني بالمناسبات، مؤكداً أن تاريخ الكويت قصة صمود ووحدة والتزام بالتقدم، وأن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وقيم التسامح.

رسائل أخوّة من قيادات دينية

كما هنّأ النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت بطرس غريب الكويت، مشيداً بنموذجها في التعايش والتآخي بين مختلف الأديان والثقافات.

وأعرب السفير البابوي يوجين مارتن نوجينت عن تقديره لتجربته الرمضانية في الكويت، مشيراً إلى تزامن شهر رمضان هذا العام مع الصوم الكبير لدى المسيحيين، معتبراً ذلك فرصة لتعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين المجتمعات.

أخبار متعلقة :