كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 22 فبراير 2026 03:55 مساءً - بتوجيهات من وزير التربية المهندس جلال الطبطبائي، وحرصا على انتظام العملية التعليمية وضبط نسب الحضور وتعزيز منظومة الانضباط المدرسي، ومتابعة تنفيذ اللوائح المنظمة للعمل التربوي بما يضمن استقرار البيئة التعليمية واستمرار الدراسة وفق الخطط المعتمدة، خاطب الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، إدارات الشؤون التعليمية في جميع المناطق التعليمية، بالإضافة إلى الإدارة العامة للتعليم الديني وإدارة التربية الخاصة، لتنفيذ عدد من الإجراءات والتعليمات المنظمة ذكر فيها، الايعاز لكافة المدارس وبصورة عاجلة العمل على اتخاذ كافة الإجراءات التالية:
1. عقد اختبارات قصيرة وأدوات تقييم متنوعة خلال أيام (الأحد - الاثنين - الثلاثاء) القادمة، وكذلك أيام الخميس من كل أسبوع، مع الالتزام التام برصد الدرجات بدقة وشفافية، وتحفيز المتعلم على المشاركة الفاعلة.
2. تنفيذ الخطة الزمنية للمنهج الدراسي، وتفعيل أساليب تعليمية جاذبة لتعزيز التفاعل الإيجابي وتحفيز المتعلم على الحضور والمشاركة.
3. الالتزام التام بتطبيق ضوابط الغياب من خلال المتابعة المستمرة لنسب الحضور والتواصل البنّاء مع أولياء الأمور عند الحاجة، بما يعزز الشراكة ويحقق مصلحة المتعلم.
4. اعتماد المرضيات الصادرة من المستشفيات الحكومية فقط خلال الأيام المشار إليها ورفع الإحصائيات اليومية بنسب الغياب إلى إدارات الشؤون التعليمية بالمناطق التعليمية التابعة لها، وذلك في موعد أقصاه نهاية الدوام الرسمي لكل يوم لضمان المتابعة اليومية واتخاذ الإجراءات اللازمة.
5. تحقيق مبدأ العدالة بين المتعلمين من خلال منع إعادة الاختبارات القصيرة للمتعلمين المتغيبين عنها حيث يتم التعامل مع حالات الغياب وفق الضوابط والنظم المعمول بها في وزارة التربية.
6. ارتباط عملية التقييم للإدارات المدرسية بنسب الحضور والغياب للمتعلم كونها من مؤشرات التميز في الأداء المدرسي وما يعكس مدى كفاءة الإدارة المدرسية وفاعليتها في تعزيز الانضباط.
7. اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة المعمول بها من قبل مديري الشؤون التعليمية والتي قد تصل الى حد الإحالة للتحقيق في حال ثبوت أي ممارسات تخالف الضوابط المنظمة للعمل التربوي بشأن التحريض على غياب المتعلم.
8. استمرار تنفيذ الزيارات الميدانية من قبل إدارات الشئون التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية.
الالتزام بالتقويم
وفي هذا السياق، شددت وزارة التربية على أهمية الالتزام بالتقويم التربوي المعتمد، الذي حدد أيام الدراسة بما يضمن استكمال المناهج الدراسية وفق الخطة الزمنية المقررة دون تأخير، وبما يحقق استمرارية العملية التعليمية ويعزز مستوى التحصيل العلمي للمتعلمين، ويجنبهم أي فجوات تعليمية قد تؤثر على مسيرتهم الدراسية.
كما شددت الوزارة على ضرورة التزام الإدارات المدرسية بمتابعة تنفيذ الخطط الدراسية المعتمدة من الإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج، واستمرار العملية التعليمية وفق الخطط المقررة، مع رصد بيانات الحضور والغياب اليومية بدقة، ومتابعة الحالات أولا بأول، وتطبيق لائحة الغياب المعتمدة في وزارة التربية واتخاذ الإجراءات التربوية والإدارية المرتبطة بها وفق الضوابط المنظمة، بما يعزز الانضباط المدرسي ويضمن انتظام الطلبة في يومهم الدراسي.
اختبارات وأدوات تقييم
كما نوهت وزارة التربية إلى أن الاختبارات القصيرة وأدوات التقييم التي تُنفذ وفق الخطة المعتمدة تُعد جزءا أصيلا من عملية التقويم المستمر، ولن يتم إعادة هذه الاختبارات للمتعلمين المتغيبين عنها حيث يتم التعامل مع حالات الغياب وفق الضوابط المنظمة المعمول بها في وزارة التربية، بما يحقق مبدأ العدالة بين المتعلمين، ويعزز الجدية والانضباط، ويضمن استقرار وانتظام العملية التعليمية وفق الأطر التربوية المعتمدة.
وثمنت وزارة التربية الجهود المخلصة التي يبذلها المعلمون والإدارات المدرسية في متابعة انتظام الطلبة، وحرصهم على استقرار العملية التعليمية، مؤكدة دعمها الكامل للميدان التربوي وتمكينه من أداء رسالته التعليمية والتربوية على الوجه الأمثل، انطلاقًا من إيمانها بالدور المحوري الذي يضطلع به المعلمون والإدارات المدرسية في ترسيخ الانضباط وتعزيز جودة التعليم.
إجراءات إدارية وقانونية
وانطلاقا من مسؤولية الوزارة في ترسيخ مبادئ الانضباط المؤسسي، أكدت وزارة التربية أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وكذلك الإحالة للتحقيق فورا، في حال ثبوت أي ممارسات تخالف الضوابط المنظمة للعمل التربوي، بما في ذلك تحريض المتعلمين على الغياب من قبل أي من أعضاء الهيئتين التعليمية أو الإدارية.
وبينت وزارة التربية أن وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي قد وجه القيادات التربوية باستمرار تنفيذ الزيارات الميدانية من قبل إدارات الشؤون التعليمية لمتابعة انتظام الدراسة في مختلف المراحل التعليمية، تعزيزًا لمنظومة الرقابة والمساءلة وضمانًا لحسن سير العملية التعليمية.
كما أكدت وزارة التربية على الدور المحوري لأولياء الأمور بوصفهم شركاء أساسيين في دعم المسيرة التعليمية، من خلال متابعة انتظام أبنائهم في الحضور اليومي، وتعزيز التزامهم بالدوام المدرسي، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط لديهم، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في تهيئة أبنائهم للاستفادة الكاملة من اليوم الدراسي.
واختتمت وزارة التربية بالتأكيد على أن نجاح العملية التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الأطراف، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، ويخدم مصلحة أبنائنا الطلبة ومستقبلهم العلمي.
أخبار متعلقة :