كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 24 فبراير 2026 08:25 مساءً - كونا - قام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مساء الإثنين، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى الرئاسة العامة للحرس الوطني.
وكان في استقبال سموه رئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك حمود الجابر الصباح، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ فيصل نواف الأحمد الجابر الصباح، ووكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد سالم البرجس.
وألقى صاحب السمو كلمة بهذه المناسبة في ما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي شرّف حراس الوطن بحمايته وخدمته وصون أمنه ورعايته والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين،،
معالي الأخ الشيخ مبارك حمود الجابر الصباح رئيس الحرس الوطني
معالي الشيخ فيصل نواف الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني
سعادة الفريق الركن حمد سالم البرجس وكيل الحرس الوطني
إخواني وأبنائي قادة وضباط الحرس الوطني:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح والأخوة المرافقين أن نلتقي في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان الفضيل بمنتسبي الحرس الوطني قيادة وقادة ومنتسبين لنبادلهم التهاني بالشهر الكريم وبأعياد (الكويت) الوطنية سائلين المولى (عز وجل) أن يُعيد على وطننا الغالي المناسبات والمسرات وأن يحقق لأبنائه المخلصين الأهداف والغايات.
إخواني وأبنائي قادة وضباط الحرس الوطني:
كلما زرنا هذا الصرح العسكري الأمني العريق الذي تشرّفنا بخدمة (الكويت) فيه، ترسّخت في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز برجاله الأوفياء الذين جسّدوا أسمى معاني العطاء والتضحية والفداء، فتحية تقدير وإجلال لكل مَنْ أسهم في تطوير الحرس الوطني والارتقاء به ولقادته الذين وجهوا خطوات مسيرته حتى بلغ مكانة مقدرة في منظومتنا العسكرية والأمنية.
فقد أثبت الحرس الوطني منذ تأسيسه على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سالم العلي السالم الصباح (رحمه الله وطيب ثراه) أنه حصن منيع وسند أمين للوطن ومؤسساته، يذود عن أرضه ويصون مكتسباته ويحقق أمنه شامخاً في مواجهة التحديات، بما يملكه من بنية تحتية متطورة، وتجهيزات حديثة تعكس مستوى قدراته الميدانية.
إخواني وأبنائي قادة وضباط الحرس الوطني:
إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن يؤدي الحرس الوطني دوره الرائد، بدعمنا المستمر، وقيادته وقادته المخلصين، وبمنتسبيه الأوفياء، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع وزارتي الدفاع والداخلية وقوة الإطفاء العام والجهات ذات الطابع الإستراتيجي في الدولة، بجاهزية تامة، وكفاءة عالية، واستجابة سريعة وفعَّالة.
وفي هذا الصدد، وفي ظل متابعتنا المستمرة لأداء الحرس الوطني، فإننا نسجل إشادتنا بإنجازات منتسبيه خلال الفترة الماضية في كافة المجالات والميادين، ومنها:
- تنظيم تدريبات شاملة على مهام العمليات، وتنفيذ خطط الاستدعاء، بما يؤكد الانضباط والاحترافية العالية، ونجاح تمرين «إسناد (2)»، الذي عكس أرقى صور التكامل مع وزارات الدفاع والداخلية والصحة وقوة الإطفاء العام، وأبرز القدرات الطبية من خلال المستشفى الميداني تأكيدا على دور الحرس الوطني الحيوي في الحماية والإسناد.
- ترسيخ الحرس الوطني دوره شريكاً فاعلاً لمؤسسات الدولة في دعم الأهداف الوطنية لاسيما التربوية، لإعداد جيل واعٍ مؤمن بقيم الولاء والانتماء يجمع بين الوعي الوطني والمسؤولية وذلك من خلال الحملة التوعوية التي شملت عشرات المدارس الثانوية للبنين في مختلف المناطق التعليمية.
إخواني وأبنائي قادة وضباط الحرس الوطني:
مواصلة لمسيرة التميز التي يجسّدها الحرس الوطني واستكمالاً لجهود منتسبيه في أداء مهامهم وواجباتهم تجاه وطننا العزيز، فإننا نوجه قيادته وقادته إلى ما يلي:
- المتابعة المستمرة للوحدات، والجولات الميدانية المفاجئة للمواقع لتعزيز الانضباط والمسؤولية، والوقوف على كفاءة الأداء والاطلاع باستمرار على آليات العمل.
- الحرص على جاهزية منظومات التسليح وصيانتها الدائمة والتدريب المستمر، لاسيما التدريب على الطيران العمودي لتنفيذ عمليات نقل القوات والبحث والإنقاذ والإخلاء الطبي، إلى جانب مواصلة تطوير برامج التأهيل وتنمية المستويات القيادية بما يحافظ على أعلى معدلات الكفاءة.
- اعتماد أحدث التقنيات وتحديث المراكز المتخصصة وفق النظم العالمية، مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية الحرس الوطني الرقمية، وتعزيز قدرات مركز العمليات، ورفع كفاءة أنظمة المراقبة، والتحكم لدعم أمن الوطن.
- تعزيز التعاون الدولي عبر التدريب المشترك وتبادل الخبرات مع الجهات المناظرة في الدول الشقيقة والصديقة، مع ترسيخ دور الحرس الوطني في إسناد أجهزة الدولة ومؤسساتها الحيوية، برفع الكفاءة وزيادة عدد منتسبي برنامج الإسناد، بما يعكس روح التكامل ويعزز مكانة المؤسسة في حماية الوطن وخدمة المجتمع.
وفي الختام..
ندعو الله تعالى أن يوفقكم جميعاً ويبارك جهودكم المخلصة وأن يحفظ كويتنا الحبيبة ويديم عليها الاستقرار والرخاء إنه سميع مجيب الدعاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
9 توجيهات سامية:
1 - المتابعة المستمرة للوحدات
2 - الجولات المفاجئة لتعزيز الانضباط
3 - الحرص على جاهزية منظومات التسليح
4 - التدريب على الطيران العمودي
5 - مواصلة تطوير برامج التأهيل
6 - تحديث المراكز المتخصصة وفق النظم العالمية
7 - الاستفادة من الذكاء الاصطناعي
8 - تعزيز التعاون الدولي عبر التدريب المشترك
9 - زيادة عدد منتسبي برنامج الإسناد
البرجس: على نهج سموكم بوضع أمن الكويت وأمانها فوق كل اعتبار
أعرب وكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس عن بالغ الفخر والسعادة بالزيارة المباركة لصاحب السمو «التي تجسّد روح (الأسرة الواحدة) التي جُبلنا عليها في (ديرة الخير) من قائد يضع مصلحة وطنه وشعبه فوق كل اعتبار، فحللتم يا حضرة صاحب السمو وصحبكم الكرام في الحرس الوطني أهلاً وسهلاً بين أبنائكم رجال الحرس الوطني».
وقال البرجس، في كلمة له بالمناسبة، «يطيب لي ونحن في شهر القرآن الذي تزامن هذا العام مع أعيادنا الوطنية التي تجسّد قيم التضحية والولاء والانتماء، أن نرفع إلى مقام سموكم الكريم (حفظكم الله ورعاكم) وإلى الشعب الكويتي الأصيل أزكى آيات التهاني والتبريكات، داعين الله تعالى أن يعيدها على سموكم وأنتم تنعمون بالصحة والعافية والعمر المديد، وعلى وطننا العزيز بالخير واليُمن والبركات».
وأضاف: «انطلاقاً من توجيهاتكم السامية، يواصل أبناؤكم في الحرس الوطني مسيرة العطاء والإنجاز في المجالات العسكرية والإدارية والفنية، مع التأكيد على الالتزام التام بالانضباط والجاهزية القتالية العالية لتلبية نداء الوطن، وفق خطة استراتيجية وتخطيط سليم لرفع قدرات الحرس الوطني، مستمدين من قائد سفينة الوطن النصح والتوجيه، لنكون أهلاً للأمانة التي أقسمنا على حملها».
وأكد «أننا في الحرس الوطني نسير على نهج سموكم، بوضع أمن الكويت وأمانها فوق كل اعتبار مقدمين أرواحنا للوطن الغالي حفاظاً على أمنه واستقراره، معاونين في ذلك إخواننا في وزارتي الدفاع والداخلية وقوة الإطفاء العام مساندين كافة أجهزة الدولة الحيوية». وختم بالقول: «نغتنم هذه المناسبة لنجدد العهد والولاء والسمع والطاعة لسموكم (حفظكم الله ورعاكم) قائداً لمسيرتنا وراعياً لنهضتنا سائلين الله أن يوفق سموكم إلى ما يحبه ويرضاه وإلى ما فيه خير البلاد والعباد. وندعو الله تعالى أن يحفظ الكويت وشعبها الكريم من كل مكروه وسوء وأن يديم عليها التقدم والازدهار والرخاء والاستقرار في ظل قيادة سموكم الحكيمة بمؤازرة أخوكم سيدي سمو ولي العهد الأمين (حفظكما الله ورعاكما) وسدد بالتوفيق خطاكما».
لقطات
• تم تقديم عرض فيديو توثيقي عن إنجازات الحرس الوطني استعرض مسيرته وجهوده في خدمة الوطن.
• تم خلال هذه الزيارة إهداء سمو الأمير هدية تذكارية بهذه المناسبة.
• تفضل سموه بالتوقيع على سجل الشرف.
• رافق سموه في الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.
أخبار متعلقة :