شيخة الإبراهيم

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الاثنين 8 يونيو 2026 11:25 مساءً - أكّدت الهيئة العامة للبيئة، مواصلة جهودها في مراقبة جودة المياه البحرية وحماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز الوعي البيئي بأهمية المحافظة على الشواطئ والموارد البحرية.

Advertisements

وقالت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بالهيئة شيخة الإبراهيم لـ «كونا»، بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات، اليوم الإثنين، إن الاحتفال بهذا اليوم الذي يُصادف الثامن من يونيو من كلّ عام يُجسّد أهمية المحافظة على البيئة البحرية باعتبارها ركيزة أساسية للتوازن البيئي والتنمية المستدامة.

وأضافت الإبراهيم أن احتفالية هذا العام تأتي تحت شعار «مناطق بحرية محمية قوية لكوكبنا الأزرق»، مشيرة إلى اهتمام الكويت البالغ بحماية البيئة البحرية في الخليج العربي، نظراً لما تمثله من قيمة بيئية واقتصادية ووطنية.

وأوضحت أن البيئة البحرية الكويتية تزخر بتنوع بيولوجي مهم يشمل العديد من الكائنات البحرية والموائل الطبيعية ما يستدعي تضافر الجهود للحفاظ عليها من مختلف أشكال التلوث، لاسيما المخلفات البلاستيكية والأنشطة التي قد تؤثر على التوازن البيئي البحري.

وذكرت أن الهيئة تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص على تنفيذ برامج ومبادرات توعوية ورقابية تُسهم في حماية البيئة البحرية وتعزيز مفهوم المسؤولية البيئية لدى أفراد المجتمع بما ينسجم مع التزامات الكويت تجاه الاتفاقيات البيئية الإقليمية والدولية.

وأفادت بأن اليوم العالمي للمحيطات يُمثّل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه كل فرد في حماية البحار والمحيطات من خلال تبنّي مُمارسات مُستدامة والمُحافظة على نظافة الشواطئ والحدّ من مصادر التلوث بما يضمن استدامة الموارد البحرية للأجيال القادمة.

وأكّدت الإبراهيم أن حماية البيئة البحرية مسؤولية وطنية مُشتركة، وأن الحفاظ على سواحل الكويت وبيئتها البحرية يُعدّ استثماراً في مُستقبل أكثر استدامة وأمناً بيئياً وطنياً.

أخبار متعلقة :