فريق الغوص يدعو إلى تحرك وطني ومجتمعي شامل للحد من تدفق النفايات البلاستيكية

كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 4 يوليو 2026 05:10 مساءً - دعا فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية أمس الجمعة إلى تحرك وطني ومجتمعي عاجل للحد من تدفق النفايات البلاستيكية إلى البيئة البحرية الكويتية في اليوم العالمي للحد من البلاستيك.

Advertisements

وقال مسؤول المشاريع البيئية في فريق الغوص الكويتي محمود اشكناني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن المخلفات البلاستيكية باتت تشكل تهديدا مباشرا ومستداما للتنوع البيولوجي والأمن البيئي في البلاد، لا سيما في المناطق ذات الحساسية العالية مثل جون الكويت.

وأضاف الشطي أن جهود الفريق الميدانية لا تتوقف على مدار العام لحماية الشواطئ والموائل البحرية حيث تمكن أخيراً من رفع اربعة أطنان من المخلفات البلاستيكية الضارة وشباك الصيد المهملة والأخشاب من المنطقة الجنوبية لـ«جون الكويت» لحمايته باعتباره حاضنة رئيسية للحياة البحرية.

وأوضح أن هذه الحصيلة تضاف إلى سجل عمليات الفريق المستمرة والتي شملت رفع ثمانية أطنان من مخلفات ساحل عشيرج، وطنا كاملا من ساحل محمية الجهراء الطبيعية عبر أشبال الفريق، بالإضافة إلى العمليات الكبرى التي نجح فيها الفريق في رفع 90 طنا من المخلفات والقوارب التالفة من ساحل الفحيحيل.

وذكر أن الأرقام التي يرصدها الفريق ميدانيا تعكس حجما مقلقا من النفايات البلاستيكية التي تجرفها مياه السيول والأمطار عبر مجارير الصرف أو تلك التي يلقيها بعض رواد الشواطئ والصيادين.

وأفاد بأن الحل الجذري يتطلب الإسراع في تنفيذ المشاريع البنية التحتية البيئية مثل المجارير العميقة لمنع وصول هذه الملوثات إلى البحر بالتوازي مع تفعيل القوانين البيئية الصارمة.

وحول مضار المخلفات البلاستيكية، قال الشطي إن لها اثر مباشر على الحياة الفطرية والبحرية وتؤثر ايضا على البيئة والنظام الإيكولوجي وعلى صحة الإنسان.

ودعا كافة المؤسسات والأفراد إلى تبني ثقافة تقليل استهلاك البلاستيك ذي الاستخدام الواحد والتعاون مع الشركات المتخصصة لإعادة التدوير، مؤكدا أن حماية بحر الكويت وثرواته الفطرية مسؤولية تضامنية تضمن حقوق الأجيال المقبلة.

أخبار متعلقة :