وزارة الخارجية

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 9 يوليو 2026 02:55 صباحاً - في تقويض ممنهج لجهود خفض التصعيد، وضرب للإرادة الدولية الداعمة لمسار التهدئة في المنطقة، تجدّدت الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت صباح اليوم الأربعاء، حيث استهدفت البلاد بـ13 طائرة مسيرة وصاروخين بالستيين، كانت لها القوات المسلحة بالمرصاد، حيث تصدت لها وتعاملت معها، من دون وقوع إصابات أو أضرار.

Advertisements

وأعربت وزارة الخارجية عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات، تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، التي كان آخرها صباح اليوم، في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817».

وجددت الوزارة، في بيان لها، التأكيد أن «مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكل تقويضاً ممنهجاً لجهود خفض التصعيد، وتضرب بالإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار عرض الحائط». وشددت على أن «أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به»، مجددة التأكيد على «احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع، في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها».

تصدٍ

من جهته، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن «القوات المسلحة رصدت فجر الأربعاء، صاروخين بالستيين معاديين، و13 طائرة مسيرة معادية، اخترقت المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها بنجاح، ولم يسفر ذلك عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية».

وقال العطوان، في بيان للوزارة، إن «القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين».

وكشفت إحصائية صادرة عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أنه منذ بدء العدوان الإيراني على الكويت، وحتى أمس الخميس، بلغ عدد الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة التي تم رصدها وتدميرها من قبل الدفاعات الجوية، 906 طائرات مسيرة، و398 صاروخاً، منها 383 صاروخاً بالستياً، و15 صاروخاً جوّالاً.

الكهرباء

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، صباح اليوم، عن خروج عدد من الخطوط الهوائية لنقل الطاقة الكهربائية متأثرة بشظايا ناتجة عن التصدي للهجمات التي تعرضت لها البلاد من العدوان الآثم، مؤكدة أن «الشظايا التي أصابت عدداً من الخطوط الهوائية لم تؤثر على استمرارية خدمات الوزارة».

وأضافت أن فرق الطوارئ باشرت عملها بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم الأضرار وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة.

وقالت مصادر مسؤولة لـ«الراي» إن «الوزارة نجحت في إدارة منظومة الشبكة الكهربائية بعد خروج عدد من الخطوط الهوائية، من خلال الحفاظ على استقرارها، وإعادة التيار بشكل سريع لبعض الأجزاء التي غاب عنها».

وتوقعت المصادر أن تنتهي الوزارة اليوم الخميس، من صيانة جميع الخطوط الهوائية التي تضررت بفعل الشظايا الناجمة عن العدوان.

إدانة الاعتداءات على البحرين

أعربت وزارة الخارجية عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة أمس، وما تمثله من انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».

وأكدت الوزارة، في بيان لها، «رفض دولة الكويت القاطع لهذه الاعتداءات، وما تنطوي عليه من تصعيد خطير من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد»، مشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وجددت الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

استنكار استهداف ناقلة سعودية

عبرت وزارة الخارجية عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين، للاستهداف الإيراني لناقلة سعودية أثناء عبورها مضيق هرمز، وما يمثله ذلك من انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي، وتهديد لأمن وسلامة الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية».

وجددت الوزارة، في بيان لها، تأكيد موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن المملكة العربية الشقيقة واستقرارها ورفضها لأي اعتداء يمس أمنها أو يعرض مصالحها ومقدراتها للخطر.

وشددت على مطالبة دولة الكويت بضرورة وقف هذه الاعتداءات الإيرانية وبشكل فوري، وتغليب مسار التهدئة واحترام قواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار ممراتها الحيوية.

أخبار متعلقة :