كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 9 يوليو 2026 02:55 صباحاً - تصاعدت الإدانات الخليجية والعربية، للهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، وسط تأكيدات بأن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتقويضاً إيرانياً ممنهجاً لجهود خفض التصعيد، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
مجلس التعاون: تهديد لأمن المواطنين والمقيمين
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تؤكد على استمرار إيران في نهجها الرامي لتقويض مساعي الجهود الدولية والإقليمية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة.
وذكر البديوي، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين، ومخالفةً جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت والبحرين، وتأييده للإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وحماية مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.
الجامعة العربية: مسار تصعيدي ... في توقيت حسّاس
جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، رفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية، على الكويت والسعودية وقطر والبحرين، محذراً من تداعياتها على أمن المنطقة وجهود تثبيت التهدئة.
وحذر في بيان، من «خطورة هذا المسار التصعيدي وتوقيته الحساس، الذي يأتي في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإعادة انتظام حركة الملاحة، بما يهدد بتقويض تلك الجهود وإعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد».
البرلمان العربي: انتهاك صارخ للسيادة وحسن الجوار
دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، بشدة، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين، مؤكداً أنها انتهاك صارخ لسيادة الدول ومخالفة جسيمة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وطالب اليماحي، في بيان، بالإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات، والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
السعودية: إيران تتحمّل عواقب اعتداءاتها
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات، تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين. وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي، وتحمل المملكة إيران عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات الغاشمة.
وطالبت إيران بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة المنطقة، مجددة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين في ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما.
قطر: خرقٌ فاضح لقواعد القانون الدولي
دان مجلس الوزراء القطري، الهجمات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين واعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً سافراً لقواعد القانون الدولي.
وفي بيان لوزارة الخارجية القطرية، دعت قطر إلى ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
الإمارات: تهديدٌ لأمن البلدين الشقيقين
دانت الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت الكويت والبحرين.
وأكدت الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات العدوانية تُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة وتهديداً لأمن البلدين الشقيقين واستقرارهما.
سلطنة عُمان: تضامن كامل مع الدول الشقيقة
دانت سلطنة عمان الاستهدافات العسكرية التي طالت أراضي الكويت والبحرين، وما تعرضت له سفينتان تجاريتان سعودية وقطرية من حوادث استهداف في مضيق هرمز.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، أن «سلطنة عمان تؤكد تضامنها مع الدول الشقيقة، في كل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وحماية سيادتها ومصالحها».
ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، والالتزام بالتنفيذ التام للتفاهمات الموقعة دعماً لجهود ترسيخ الأمن والسلام.
الأردن: تهديد للأمن والاستقرار
دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت والبحرين، معتبراً اياها انتهاكاً صارخاً لسيادتيهما وتهديداً لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وتصعيداً خطيراً وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية الأردنية، في بيانين منفصلين، تضامن الأردن المطلق مع الكويت والبحرين، ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
مصر: تصعيدٌ مُستهجن لا يمكن التسامح معه
دانت مصر، بأشد العبارات، الاستهداف الايراني الآثم للكويت والبحرين الشقيقتين، بما يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتهما وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار منطقة الخليج، وتصعيداً غير مقبول من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة.
وجدّدت الخارجية المصرية، في بيان، الموقف المصري بعدم وجود أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة والمستهجنة على دول الخليج العربي الشقيقة، والتي يعد أمنها واستقرارها جزءاً لا يتجزأ من امن واستقرار مصر والمنطقة بأسرها، ومن ثم لا يمكن التسامح معها.
لبنان: ضبط النفس ونبذ التصعيد
دان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاعتداءات التي تعرضت لها الكويت والبحرين.
وقال عون، في بيان، إن «هذا الاستهداف يمثل خرقاً صارخاً لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، معرباً عن تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عموماً.
وأكد أن «أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي»، مجدداً دعوته إلى «ضبط النفس ونبذ التصعيد وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصاً على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها».
بدوره، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، على إدانته بشدة، الاعتداءات التي طالت الكويت البحرين وما تعرضت له سفينتان تجاريتان تابعتان للسعودية وقطر في مضيق هرمز.وأعرب عن تضامن لبنان الكامل مع الأشقاء في دول المجلس ودعمه «كل ما من شأنه صون أمنهم والحفاظ على استقرارهم».
أخبار متعلقة :