«التربية» تختتم نهائيات برنامج «مع الطلبة» للعام الدراسي 2026 / 2027

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:25 مساءً - اختُتمت اليوم الأربعاء نهائيات برنامج «مع الطلبة» للعام الدراسي 2026-2027، تحت رعاية وحضور وزير التربية جلال الطبطبائي، وبحضور وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، وعدد من قياديي وزارة التربية، وذلك في استوديوهات شركة «فو» للإنتاج، بالتعاون مع وزارة الإعلام، مواصلةً لمسيرة البرنامج التعليمي العريق الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1975.

Advertisements

وشهدت النهائيات منافسات متميزة بين طلبة الصف الثاني عشر، أظهرت ما يمتلكونه من قدرات علمية وثقافية ومعرفية، وعكست مستوى استعدادهم وتمكنهم في مختلف مجالات التنافس، وسط أجواء اتسمت بالحماس وروح التحدي الإيجابي، بما جسّد حرص الطلبة على تحقيق التميز وإبراز إمكاناتهم ومواهبهم.

وأعرب الطبطبائي عن اعتزازه بما قدمه الطلبة المشاركون من مستويات متميزة وأداء يعكس حصيلتهم العلمية والثقافية، مشيداً بما أظهروه من ثقة وقدرة على التنافس، ومهنئًا الفريق الفائز بكأس سمو أمير البلاد، ومثمناً في الوقت ذاته جهود جميع الفرق المشاركة، وما قدمته من نماذج طلابية مشرفة تعكس ما يتمتع به أبناء الكويت من طاقات واعدة وقدرات تستحق الدعم والرعاية.

وأكد الطبطبائي أهمية استمرار التعاون المثمر بين وزارتي التربية والإعلام، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في دعم البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية، لما تمثله هذه الشراكات من دور فاعل في توفير بيئة محفزة للإبداع والتميز، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لاستعراض قدراتهم وتطوير مهاراتهم، بما ينعكس إيجابًا على مسيرتهم التعليمية والشخصية.

وأشار إلى أن إحياء برنامج «مع الطلبة» والمحافظة على إرثه التعليمي والإعلامي الممتد منذ عام 1975 يمثلان أهمية خاصة، باعتباره أحد البرامج التعليمية العريقة التي أسهمت في ترسيخ الثقافة العامة والمعرفة لدى أجيال متعاقبة من الطلبة، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير البرنامج وتحديث أدواته ومحتواه بما يواكب مستجدات العصر وتطلعات الأجيال الجديدة، ويحافظ على هويته التعليمية ودوره في اكتشاف المواهب الطلابية وتنميتها.

وبيّن أن وزارة التربية تولي اهتماماً كبيراً بتنويع الأنشطة والبرامج الطلابية المصاحبة للعملية التعليمية، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء شخصية الطالب المتكاملة لا يقتصر على التحصيل الدراسي داخل الفصول، بل يمتد ليشمل تنمية مهارات التفكير والتحليل، وتعزيز الثقافة العامة، وتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي، وترسيخ قيم المبادرة والمنافسة الإيجابية.

وأضاف أن البرامج الطلابية النوعية تمثل مساحة مهمة لإبراز الطاقات الشابة وإظهار قدراتها في مختلف المجالات، فضلًا عن دورها في تعزيز الثقة بالنفس، وتحفيز الطلبة على البحث والمعرفة والاستعداد المستمر، بما يدعم توجهات الوزارة نحو الارتقاء بالعملية التعليمية وتوفير فرص متنوعة للتميز والإبداع.

واختتم الطبطبائي تصريحه بالتأكيد على مواصلة وزارة التربية دعم المبادرات والبرامج التعليمية الهادفة، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لإنجاحها وتطويرها، بما يسهم في رعاية المواهب الطلابية، وترسيخ ثقافة التميز والتنافس الإيجابي، وإعداد جيل واعٍ ومبدع يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في خدمة وطنه والمشاركة في مسيرة تنميته وتقدمه.

أخبار متعلقة :