كتب ناصر المحيسن - الكويت في السبت 9 ديسمبر 2023 10:02 مساءً - كونا - أكد رئيس الديوان الوطني لحقوق الإنسان السفير جاسم المباركي أمس، أهمية اليوم العالمي لحقوق الإنسان في تبيان ضرورة حماية جميع الأفراد من انتهاكها وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم وضرورة العمل على معالجتها.
تصريح المباركي يتزامن مع احتفال العالم اليوم بمرور 75 عاماً على اعتماد أهم وثيقة قانونية دولية تتعلق في حقوق الإنسان، وهي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر 1948، تحت شعار «الكرامة والحرية والعدالة للجميع».
وقال المباركي إن المجتمع الدولي لا ينقصه إلا الإرادة لتنفيذ هذه الاتفاقية، مشيراً الى أنه أمام ما يحدث في غزة، فإن العالم يملك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من الاتفاقية وميثاق الأمم المتحدة «لكنها لا تطبق للأسف»، نتيجة للازدواجية في التطبيق، حيث إن دولاً كبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن «تطبق هذه الاتفاقيات بشكل انتقائي».
وشدد على أنه ليس هناك «حرب في غزة» أو «على غزة» إنما ما يحدث «جريمة إبادة جماعية وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي»، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني طالب بحريته وتحرير أرضه ومن حقه الدفاع عن عن نفسه وبلاده المحتلة من قبل الكيان الإسرائيلي.
وقال إن حقوق الانسان هي «الحقوق والحريات الأساسية التي يتمتع بها جميع البشر بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى مثل الجنس أو العرق أو الدين أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي».
وأوضح أن من أبرز الاتفاقيات التي صادقت عليها الكويت، الاتفاقية الخاصة بالقضاء على التفرقة العنصرية بكل صورها وأشكالها، واتفاقية حقوق الطفل واتفاقية التمييز ضد المرأة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وذكر أن الكويت قامت بسن القوانين والتشريعات والسياسات لتنفيذ هذه الاتفاقيات وتتعاون مع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في البلاد.
وأفاد المباركي بأن الكويت تحرص على تعزيز وحماية حقوق الانسان للجميع واتخذت لذلك إجراءات في هذا المجال، مثل توقيعها وتصديقها على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
تصريح المباركي يتزامن مع احتفال العالم اليوم بمرور 75 عاماً على اعتماد أهم وثيقة قانونية دولية تتعلق في حقوق الإنسان، وهي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر 1948، تحت شعار «الكرامة والحرية والعدالة للجميع».
وقال المباركي إن المجتمع الدولي لا ينقصه إلا الإرادة لتنفيذ هذه الاتفاقية، مشيراً الى أنه أمام ما يحدث في غزة، فإن العالم يملك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من الاتفاقية وميثاق الأمم المتحدة «لكنها لا تطبق للأسف»، نتيجة للازدواجية في التطبيق، حيث إن دولاً كبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن «تطبق هذه الاتفاقيات بشكل انتقائي».
وشدد على أنه ليس هناك «حرب في غزة» أو «على غزة» إنما ما يحدث «جريمة إبادة جماعية وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي»، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني طالب بحريته وتحرير أرضه ومن حقه الدفاع عن عن نفسه وبلاده المحتلة من قبل الكيان الإسرائيلي.
وقال إن حقوق الانسان هي «الحقوق والحريات الأساسية التي يتمتع بها جميع البشر بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى مثل الجنس أو العرق أو الدين أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي».
وأوضح أن من أبرز الاتفاقيات التي صادقت عليها الكويت، الاتفاقية الخاصة بالقضاء على التفرقة العنصرية بكل صورها وأشكالها، واتفاقية حقوق الطفل واتفاقية التمييز ضد المرأة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وذكر أن الكويت قامت بسن القوانين والتشريعات والسياسات لتنفيذ هذه الاتفاقيات وتتعاون مع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في البلاد.
وأفاد المباركي بأن الكويت تحرص على تعزيز وحماية حقوق الانسان للجميع واتخذت لذلك إجراءات في هذا المجال، مثل توقيعها وتصديقها على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
أخبار متعلقة :