«الحسينيات»: صف واحد حول قيادتنا الرشيدة

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 16 مايو 2024 10:01 مساءً - أكدت لجنة الحسينيات والمجالس الكويتية، أن الجميع يقفون صفاً واحداً حول قيادتنا الرشيدة، نأتمر بأمرها وننفذ مرادها ثقة منا بأنها تأخذ بأيدينا جميعاً نحو الأمن والسلام والاستقرار.

Advertisements

وجاء في بيان باسم رئيس وأعضاء اللجنة، أن «لجنة الحسينيات والمجالس الكويتية، لا يسعها في هذه الظروف البالغة الحساسية، إلا أن تؤكد أن الكويت فوق كل اعتبار ومصلحتها العليا قبل كل مصلحة، فذلك هو ما تعلمناه وورثناه عن الآباء والأجداد الذين بنوا أسوارها، وشيَّدوا نهضتها».

وأضاف البيان أنه «من هذا المنطلق تؤكد لجنة الحسينيات والمجالس الكويتية على ما يلي:

- أهل الكويت يسعون دائماً إلى ضمان أمنها وسلامتها، ويبذلون الغالي والنفيس من أجل صونها، ولو استدعى ذلك بذل الدماء الذكية من أجل الحفاظ على سلامة الوطن.

- حكام الكويت المتعاقبون مثَّلوا مع المحكومين على مر التاريخ جسداً واحداً يقوى بقوة الجميع، ويتألم إذا تألم ولو كان فرداً واحداً من أبناء الشعب، فهم كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضه بعضاً، وقد أثبت هذه الحقيقة تعاقب الأيام ومر السنين.

- القرارات الحازمة الحاسمة والتوجيهات السديدة الرشيدة التي أقدم عليها صاحب السمو، أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أخيراً، أنقذت البلاد والعباد من جُبِّ الاختلاف، وظلمات التنازع، وفتحت المسار حتى لا يجرفنا تيار الفرقة نحو طريق الضعف وسبيل الانهيار، فلسموه كل الشكر ووافر التقدير.

- كُلنا صف واحد حول قيادتنا الرشيدة، نأتمر بأمرها وننفذ مرادها ثقة منا بأنها تأخذ بأيدينا جميعاً نحو الأمن والسلام والاستقرار، ونقول لسمو الأمير: سر بنا على بركة الله، ونحن خلفك سائرون فأنت القائد، ونحن الجنود، وإنا على عهدنا معكم باقون، ولسموكم مطيعون.

- طريق الإصلاح شاق وطويل ويستدعي الأناة والصبر والرويِّة، ومنح الفرص الكافية للحكومة من أجل العمل والإنجاز، فما أفسده المفسدون في سنوات لا يمكن القضاء عليه في بضعة شهور، ومن ثم فلا بد من منح الفرص الكافية لدعاة الإصلاح، وعدم استعجال الثمرة حتى يتم الاستواء ويكتمل النضوج.

- وحدتنا سرُّ قوتنا، ونجاحنا ثمرة عملنا، فعلى كل مواطن أن يثبت بالفعل لا بالقول إخلاصه لله ثم للوطن وللأمير، من خلال إتقان عمله والقيام بمسؤوليات وظيفته خير قيام، فيد الله مع الجماعة، وكما قال الشاعر:

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً

وإذا افترقن تكسرت أحادا

وختم البيان بالقول «وفَّق الله سمو الأمير قائدنا وراعي نهضتنا وبارك جهود كل مواطن حر شريف يعمل من أجل الوطن».

أخبار متعلقة :