ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 1 ديسمبر 2025 11:51 مساءً - أظهر استطلاع أمس، أن الشركات الأوروبية تتجه بشكل متزايد للبحث عن مورّدين جدد خارج الصين للحد من آثار القيود التي فرضتها بكين على الصادرات.
وذكر نحو 32% من المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته غرفة التجارة الأوروبية أنهم يتطلعون إلى الحصول على السلع التي تضررت بفعل القيود الصينية من أسواق أخرى، بينما يعتزم 36% منهم العمل على بناء قدرات توريد خارج الصين.
وفرضت بكين قيوداً على تصدير المعادن النادرة في أبريل الماضي، وسط نزاع تجاري مع الولايات المتحدة.
وتعد الصين أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم، وهي معادن مطلوبة بشدة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والدفاع. ومن بين 75 شركة شملها الاستطلاع، قالت 24% منها إنها تصنع سلعاً في الصين متضررة بالفعل أو سيقع عليها الضرر مستقبلاً بفعل قيود التصدير، فيما قالت 68% منها إن «مرافق إنتاجها الخارجية تعتمد على مدخلات من الصين تخضع أو ستخضع لقيود التصدير الحالية في الصين».
وذكرت نحو 40% من الشركات الأوروبية التي شملها الاستطلاع أن السلطات الصينية تستغرق وقتا أطول من 45 يوما لمنح الموافقات، مما يشير إلى أن الإجراءات الورقية الإضافية تضيف أكثر من شهرين إلى مواعيد التسليم.
وأعربت نحو 11% من الشركات عن قلقها بشأن «اضطرارها للكشف عن معلومات تتعلق بالملكية الفكرية الحساسة كجزء من طلبات التصدير».
