ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 1 يناير 2026 03:21 مساءً - كشفت مجموعة "يانغو"، الشركة التكنولوجية العالمية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن تقريرها الافتتاحي لقياس الأثر، مستعرضة مساهماتها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية عبر أكثر من 30 دولة تعمل بها. ويسلط التقرير الضوء على تحول المجموعة من مزود لخدمة طلب سيارات الأجرة في عام 2018 إلى منظومة رقمية متكاملة الخدمات.
ويوثق التقرير منهجية الشركة في تعزيز الاقتصادات المحلية، مشيراً إلى أن دخل الشركاء عبر منصات "يانغو" عالمياً تجاوز حاجز الـ 4 مليارات دولار خلال عام 2024. وتُعزى هذه النتائج إلى تنوع نماذج العمل وتوسعها لتشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تضم شبكة الشركاء حالياً 2.1 مليون سائق، و600 ألف ساعي، بالإضافة إلى 6000 شركة متعاقدة.
وفي تعليقه على الإصدار، صرح دانييل شوليكو، الرئيس التنفيذي لمجموعة يانغو: "يأتي هذا التقرير ليوثق أثر أعمالنا المتنامي بالتزامن مع توسعنا في أسواق جديدة، مع التركيز بشكل أساسي على القيمة المضافة التي نقدمها للمجتمعات والاقتصادات المحلية، والاستثمار في برامج تطوير المهارات لتمكين الأجيال القادمة".
تمكين الشركات الصغيرة والمواءمة الثقافية أظهر التقرير أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكل 40% من قاعدة مستخدمي خدمات "يانغو" للتوصيل، حيث تعتمد هذه الشركات على البنية التحتية للمنصة لتوسيع عملياتها والوصول لشرائح جديدة من العملاء.
وعلى صعيد المواءمة مع الثقافات المحلية، استعرضت المجموعة جهودها في "توطين التكنولوجيا"، ومن أبرزها:
- الذكاء الاصطناعي العربي: تطوير المساعدة الصوتية "ياسمينة" التي تراعي تعدد اللهجات العربية والسياق الثقافي المحلي.
- حلول التنقل الذكي: إطلاق ميزة "المسارات المريحة" في دبي، التي تغطي أكثر من 800 موقف حافلات مكيف، مستفيدة من البيانات المناخية لتحسين تجربة التنقل.
- المسؤولية الرقمية: توقيع ميثاق الإمارات لرفاهية الأطفال الرقمية وإطلاق مختبر لمكافحة القرصنة عبر تطبيق "يانغو بلاي".
- الاستدامة والتعليم في إطار التزامها بالاستدامة، أشار التقرير إلى مبادرات الشركة في مجال التنقل الكهربائي في أسواق مثل باكستان وكوت ديفوار بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية.
كما أولت المجموعة اهتماماً خاصاً بتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث أطلقت "زمالة يانغو" وبرامج تدريبية استفاد منها الآلاف في دول أفريقية، شملت تدريب أكثر من 2200 متعلم على تحليل البيانات، وتنظيم مسابقات "هاكاثون" لتطوير حلول المدن الذكية، مما يعكس رؤية الشركة في بناء كفاءات قادرة على قيادة الاقتصاد الرقمي مستقبلاً.
