ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 7 يناير 2026 09:51 صباحاً - استقر الدولار في نطاق تعاملات ضيق اليوم الأربعاء قبل صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد مسار توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة.
وتجاهلت الأسواق حتى الآن إلى حد بعيد الاضطرابات الجيوسياسية المتفاقمة في جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت الأسهم واستقرت العملات والسندات بعد التدخل الأمريكي في فنزويلا والقبض على رئيسها نيكولاس مادورو.
ويأخذ المتعاملون في الحسبان أيضا حظر الصين أمس الثلاثاء تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان والتي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، في أحدث خطوة من جانب بكين للرد على تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أوائل نوفمبر عن تايوان.
وقالت كارول كونج، محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي "أعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين بشأن ما إذا كان النظام سيتغير في فنزويلا وما سيعنيه ذلك بالنسبة لإمدادات النفط في فنزويلا، لذا أعتقد أن الأسواق في الوقت الحالي تتبنى نظرة متفائلة إلى حد بعيد، وهي أكثر قلقا بشأن البيانات الاقتصادية الأمريكية".
وتراجع أغلب العملات في التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ انخفض الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.6717 دولار في أعقاب بيانات التضخم التي جاءت أقل من التوقعات، غير أنه سرعان ما عوض تلك الخسائر. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3502 دولار، في حين ارتفعت العملة اليابانية قليلا إلى 156.63 ين للدولار.
وارتفع اليورو 0.03 بالمئة إلى 1.1692 دولار، بعد أن خسر 0.3 بالمئة في الجلسة السابقة بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ التضخم أكثر من المتوقع في بعض أكبر اقتصادات منطقة اليورو الشهر الماضي.
وبشكل عام، يترقب متداولو العملات صدور مجموعة من بيانات سوق العمل الأمريكية، حيث من المقرر صدور أرقام الوظائف الخاصة وفرص العمل في وقت لاحق من اليوم، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة الذي يحظى بمتابعة وثيقة.
وقبل صدور هذه البيانات، لم يشهد مؤشر الدولار تغيرا يذكر عند 98.58، في حين بلغ الدولار النيوزيلندي 0.5784 دولار.
