حال المال والاقتصاد

الإمارات وموزمبيق تبحثان تعزيز شراكتهما الاقتصادية

الإمارات وموزمبيق تبحثان تعزيز شراكتهما الاقتصادية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 14 يناير 2026 11:36 مساءً - ثاني الزيودي: آفاق التعاون بين البلدين واسعة وتحمل العديد من الفرص الواعدة

عُقدت، أمس، في العاصمة أبوظبي أعمال اجتماع الطاولة المستديرة بين وموزمبيق على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، وذلك بحضور دانييل شابو رئيس جمهورية موزمبيق.

حضر الاجتماع من الجانب الإماراتي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ويونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، ومنصور محمد الجويعد، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية موزمبيق، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال من مختلف القطاعات الرئيسة.

فيما مثل الجانب الموزمبيقي باسيلـيو موهاته، وزير الاقتصاد، وجواو ماتلومبي، وزير النقل والاتصالات إلى جانب ممثلي عدد من القطاعات الحيوية في موزمبيق.

وفي مستهل اللقاء رحب معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بدانييل شابو رئيس جمهورية موزمبيق والوفد المرافق له في دولة الإمارات معرباً عن بالغ تقديره للجهود المبذولة في سبيل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وقال معاليه، إن الطاولة المستديرة تشكل فرصة إضافية مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية المشتركة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي إذ يجسّد النمو المتواصل في حجم التجارة غير النفطية بين البلدين ما تحققه الشراكات الوثيقة من فوائد ملموسة حيث بلغت قيمة التجارة البينية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 نحو 1.7 مليار دولار مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 57.8% وبزيادة تفوق 300 مليون دولار مقارنة بإجمالي عام 2024.

وأضاف معاليه إن هذا النمو في التجارة بين البلدين يتزامن مع نمو ملحوظ في الاستثمارات المتبادلة حيث تسهم دولة الإمارات في دعم جهود موزمبيق لتعزيز الاستفادة من قطاع الغاز الطبيعي إلى جانب تسريع خططها في مجال التحول في الطاقة من خلال تطوير مشاريع للطاقة الشمسية.

وأشار إلى أن الجانبين يعملان على تعزيز الإنتاج الزراعي وتوسعة ميناء مابوتو بما يسهم في تحسين ربط صادرات موزمبيق بسلاسل الإمداد العالمية وتعزيز وصولها إلى الأسواق الدولية.

وقال، إن البلدين يدركان أن آفاق التعاون بينهما لا تزال واسعة وتحمل المزيد من الفرص الواعدة إذ تمثل موزمبيق بالنسبة لدولة الإمارات دولة ذات إمكانات عالية وغنية بالموارد وتتوافق احتياجاتها التنموية مع أولويات الأجندة الاستثمارية الإماراتية فيما تمثل دولة الإمارات بالنسبة لموزمبيق بفضل شبكة علاقاتها العالمية جسراً حيوياً للتواصل مع العالم.

وأعرب معاليه عن تطلعه لأن يسهم الاجتماع في استكشاف الإمكانات الكاملة للتعاون بين البلدين وكذلك بين مجتمعي الأعمال فيهما بما يعزز الشراكة الاقتصادية ويحقق المصالح المشتركة.

وشهد اجتماع الطاولة المستديرة استعراض فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك شملت تعزيز التعاون الدولي والتجاري والاستثماري والمالي وخدمات النقل والموانئ والذكاء الاصطناعي والطاقة والإنتاج الزراعي وغيرها من المجالات الاستراتيجية.

تجسد الطاولة المستديرة عمق الشراكة التاريخية والالتزام المتبادل بين البلدين الصديقين بتعزيز أواصر التعاون في القطاعات ذات الأولوية ضمن إطار مؤسسي يضمن تحقيق تقدم فعّال ومستدام يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

وأشاد الجانبان بالزخم المتنامي في العلاقات الثنائية التي تعكس قوة الروابط الاقتصادية واتساع نطاق الاستثمارات المتبادلة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا