ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 26 يناير 2026 06:21 مساءً - تراجع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية، الاثنين، وسط نقاشات بين المستثمرين حول كيفية تأثير التدخل الأمريكي المحتمل في سوق الصرف الأجنبي في اليابان على تراجع ثقة المستهلكين بعملة الاحتياط العالمية.
وشهدت العملة الأمريكية أسوأ أسبوع لها منذ مايو الماضي، بعد أن أدت صناعة السياسات غير المتوقعة في واشنطن إلى زعزعة استقرار الأسواق المالية.
وانخفض مؤشر بلومبيرغ للدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، مواصلاً بذلك انخفاضه بنسبة 1.6% الأسبوع الماضي.
وارتفع الين الياباني أمام الدولار بنسبة 1.2% في تعاملات الاثنين، حيث بدأ المتداولون الأسبوع في حالة تأهب قصوى تحسباً لتدخل السلطات اليابانية في السوق عقب انخفاض الين مؤخراً.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن العملة اليابانية سجلت اليوم 81. 153 يناً لكل دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف نوفمبر الماضي، وذلك بعد تحذير وجهته رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي للسوق.
جاء ذلك على خلفية مؤشرات يوم الجمعة تفيد باحتمال انضمام الولايات المتحدة إلى اليابان في دعم الين. وانخفضت الأسهم اليابانية، حيث تراجع مؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية نيكاي 225 بنسبة تصل إلى 2. 2%، بينما ارتفعت معظم السندات.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي دوري، إن اليابان ستنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وستعمل وفقاً لاتفاق وزيري المالية، الذي تم التوصل إليه في سبتمبر الماضي.
وقال ماساهيكو لو، كبير خبراء أدوات الاستثمار ذات الدخل الثابت في شركة ستيت ستريت إنفستمنت مانجمنت: «يبدو أن هذا سيتحول إلى عملية إعادة ضبط محكمة ومصممة سياسياً».
ويتجه اليورو نحو منطقة 1.19، مع احتمالية بلوغه أعلى مستوى له في أربع سنوات، في ظل تسارع وتيرة تراجع الدولار.
وفي آسيا، ارتفعت العديد من العملات إلى مستويات ملحوظة، حيث بلغ الدولار السنغافوري أعلى مستوى له منذ عام 2014، والرينغيت الماليزي أعلى مستوى له منذ عام 2018 مقابل الدولار الأمريكي. ارتفع الوون الكوري بأكثر من 1%، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبدى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت دعماً لفظياً نادراً للعملة.
