حال المال والاقتصاد

«جواهر الإمارات» يحتضن أكبر لؤلؤة خليجية

«جواهر الإمارات» يحتضن أكبر لؤلؤة خليجية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 28 يناير 2026 11:06 مساءً - افتتح الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، أمس، فعاليات النسخة السابعة من معرض جواهر 2026 الذي ينظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من «غرفة تجارة وصناعة الشارقة» ويستمر حتى 1 فبراير، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 180 من صانعي المجوهرات وأكثر من 500 علامة تجارية محلية وعالمية متخصصة في الذهب والفضة والألماس والأحجار الكريمة.

وأكد الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي أن معرض جواهر الإمارات يعكس المكانة المتنامية لإمارة الشارقة مركزاً إقليمياً رائداً لصناعة وتجارة الذهب والمجوهرات، ويؤكد نجاحها في توفير بيئة محفزة تجمع بين الابتكار، ودعم رواد الأعمال، والحفاظ على الهوية والتراث الإماراتي الأصيل، مشيراً إلى أن الدعم المتواصل للمعارض المتخصصة يسهم في استقطاب كبرى العلامات العالمية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المصممين الإماراتيين لعرض إبداعاتهم وتعزيز حضورهم في الأسواق المحلية والدولية، مشيداً بنجاح المعرض في استقطاب العديد من العارضين الجدد ومصممي المجوهرات والمشغولات الذهبية وأشهر العلامات التجارية المحلية في عالم الذهب والألماس والأحجار الكريمة، والذي يؤكد مكانة الحدث بالنسبة للشركات المحلية الراغبة بالترويج لمنتجاتها وتوسيع أعمالها.

وأكد عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن معرض جواهر الإمارات يشكل منصة استراتيجية متكاملة تعزز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً رائداً لصناعة وتجارة الذهب والمجوهرات، مشيراً إلى أن الغرفة تولي اهتماماً خاصاً بدعم المبادرات النوعية المصاحبة للمعرض، وفي مقدمتها منصة «صاغة الإمارات» التي تمثل حاضنة حيوية لتمكين المصممين الإماراتيين وإبراز إبداعاتهم وربطهم بالأسواق المحلية والعالمية، إلى جانب «معرض لآلئ الشارقة» الذي يجسد التزام الغرفة بالحفاظ على التراث البحري الإماراتي ودعم قطاع اللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة.

وأكد سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن الإمارات تتصدر مشهد النمو العالمي في صناعة المجوهرات، مع تزايد اهتمام دور المزادات والعلامات الفاخرة بالمنطقة، مدفوعةً بثقافة راسخة لتقدير الأحجار الكريمة، وبجيلٍ شاب يبحث عن تصاميم مبتكرة ومتفردة، ومن هنا تأتي أهمية معرض جواهر الإمارات في تأكيد على حرص المركز على مواصلة جهوده في دعم صناعة وتجارة الذهب على المستوى المحلي، مشيراً إلى أن المعرض يشهد مشاركة واسعة سواء من أهم العلامات التجارية المحلية أو من قبل نخبة من رواد الأعمال الإماراتيين العاملين في صناعة وتجارة الذهب والمجوهرات.

لؤلؤة نادرة

في غضون ذلك، كشف عبدالله راشد السويدي، غواص وتاجر لؤلؤ، خلال معرض جواهر الإمارات - عن أكبر لؤلؤة خليجية، تقدر قيمتها بنحو مليون دولار، ويبلغ وزنها 40 قيراطاً.

وتتميز اللؤلؤة النادرة بحجمها الكبير ووزنها الاستثنائي، إضافة إلى لونها الأبيض المشرّب بحمرة (الوردي)، وهو من الألوان النادرة وأكثرها قيمة.

وأوضح السويدي لـ«حال الخليج»، أن مثل هذه اللآلئ لا يوجد منها سوى عدد محدود جداً على مستوى العالم، وغالبيتها تعود إلى الخليج العربي، مؤكداً أن بيعها ليس أمراً سهلاً نظراً لقيمتها التاريخية والرمزية العالية، ويتم عرضها كشاهد على عظمة الإرث الخليجي في تجارة اللؤلؤ.

وأشار السويدي إلى أن اللؤلؤ الطبيعي يعد استثماراً مستقراً طويل الأمد، كونه غير مرتبط بتقلبات العملات أو الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية كما الحال مع الذهب.

وأكد أن قيمة اللؤلؤ الطبيعي لا تنخفض بمضي الزمن، بل ترتفع تدريجياً نتيجة ندرته واعتماده على عوامل طبيعية بحتة.

مضيفاً أن اللؤلؤ الطبيعي من فئة G1 الحصابي ذات الأحجام والأوزان الكبيرة والألوان النادرة تتضاعف قيمته سنوياً بنسبة تصل إلى 100 %، مدفوعاً بندرته وظهور أسواق جديدة، في المقابل ترتفع قيمة اللؤلؤ العادي المعروف بـ«القماش» بنحو 10 % سنوياً، وقد تتضاعف قيمته خلال 10 سنوات؛ ما يجعله ملاذاً آمناً لحفظ القيمة، لا سيما في فترات التضخم وارتفاع الأسعار.

وأشار السويدي أن المعرض شهد في العام الماضي عرض كيلوغرام واحد من اللؤلؤ الطبيعي، بينما تم مضاعفة الكمية إلى كيلوغرامين هذا العام، مع خطة للوصول إلى أربعة كيلوغرامات في الأعوام المقبلة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا