حال المال والاقتصاد

الإمارات وإسكتلندا تعززان التعاون الاستثماري

الإمارات وإسكتلندا تعززان التعاون الاستثماري

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 30 يناير 2026 11:51 مساءً - وقّعت وزارة الاستثمار مذكرة تفاهم مع الحكومة الإسكتلندية لتعزيز التعاون الاستثماري وتيسير تدفقات الاستثمار المتبادلة بين الدولتين.

تدعم مذكرة التفاهم الجهود المتواصلة التي تبذلها لترسيخ الشراكات الاقتصادية العالمية بما يحقق رؤيتها الوطنية طويلة الأمد للتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.

وقع المذكرة محمد عبدالرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار وكيت فوربس، نائبة رئيس الوزراء وزيرة الاقتصاد واللغة الغيلية، ممثلة عن الحكومة الإسكتلندية.

تنص مذكرة التفاهم على وضع إطار منظم للتعاون في تشجيع الاستثمار وتيسيره بما يعزز التنسيق بين المؤسسات الحكومية، وهيئات الترويج الاستثماري، وغرف التجارة، وجمعيات الأعمال، وأصحاب المصلحة من القطاع الخاص في دولة الإمارات وإسكتلندا.

تدفق الخبرات

ويهدف التعاون إلى تشجيع تدفق رؤوس الأموال والتقنيات والخبرات، ودعم مسار النمو الاقتصادي المستدام، والتنويع الاقتصادي، والازدهار طويل الأمد في الدولتين.

وبموجب مذكرة التفاهم، يركز التعاون على تبادل المعلومات المتعلقة بتشريعات وسياسات ولوائح وإجراءات الاستثمار؛ وتحديد فرص الاستثمار والترويج لها في القطاعات ذات الاهتمام المشترك؛ وتيسير الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وتدعم المذكرة فرص التعاون بين هيئات الترويج الاستثماري وتبادل أفضل الممارسات لتحسين مناخ الاستثمار، والترويج لمشاريع ومبادرات الاستثمار المشترك.

ويشكل إشراك مجتمع الأعمال وتحسين التواصل بين المستثمرين ركيزة أساسية للتعاون؛ حيث تشمل الأنشطة المقترحة تنظيم منتديات ومعارض الأعمال، والبعثات الاستثمارية.

يأتي ذلك استكمالاً لنجاح فعالية «إنفستوبيا - إدنبرة» ضمن حوارات إنفستوبيا العالمية، والتي عقدت في ديسمبر 2025، إلى جانب دعم مشاركة الشركات الإسكتلندية في الفعالية الرئيسي لـ«إنفستوبيا» في أبوظبي خلال مارس 2026، وتقديم سلسلة من حوارات «إنفستوبيا العالمية» المتخصصة على مدار العام، فضلاً عن دعم استضافة فعالية «إنفستوبيا العالمية» على نطاق أوسع في إسكتلندا أواخر 2026.

شراكات راسخة

وقال محمد عبدالرحمن الهاوي: إن مذكرة التفاهم تؤكد التزام وزارة الاستثمار ببناء شراكات راسخة وفاعلة مع الاقتصادات العالمية المؤثرة، وتشكل امتداداً لمسار متواصل من التفاعل بين الإمارات وإسكتلندا على مستوى الحكومات وقطاع الأعمال والمستثمرين.

والذي تجلى أخيراً من خلال فعالية «إنفستوبيا»، وتعكس أيضاً طموحنا المشترك لتحويل الحوار إلى نتائج ملموسة. وتتطلع الوزارة إلى تعميق هذه الشراكة، وخلق فرص استثمارية نوعية تعود بالنفع على منظومتي الأعمال في الدولتين.

وقالت كيت فوربس: إن مذكرة التفاهم خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسكتلندا والإمارات؛ فمن خلال تعزيز قنوات التعاون الاستثماري، ومواءمة الأولويات، ودعم القطاع الخاص الإسكتلندي لتعزيز التعاون مع الشركاء في الإمارات، فإننا نؤسس لبناء منصة أقوى للتعاون المشترك ونرسي الأسس لعلاقات اقتصادية أكثر تنوعاً ومرونة وتوجهاً نحو المستقبل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا