ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 فبراير 2026 01:06 مساءً - انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي، الاثنين، متأثرا بأسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية في أعقاب الهبوط العالمي في أسعار الطاقة والمعادن، في وقت يقوم فيه المستثمرون بتقييم عدد من نتائج الأعمال لقياس قوة الشركات الأوروبية.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة خلال التداولات، ويتجه مؤشر الموارد الأساسية إلى تكبد أكبر خسارة يومية منذ يوليو إذ تراجع بأكثر من اثنين بالمئة.
كما تراجع ستوكس الأوروبي 0.4%، وفايننشال تايمز البريطاني 0.20% وكاك الفرنسي 0.04% وفوتسي الإيطالي 0.19%، فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.11%.
وزادت خسائر الذهب والفضة والمعادن الصناعية بعدما أدى ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة إلى موجة من بيع الأصول التي تنطوي على مخاطر.
وقادت بوادر انحسار التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران إلى موجة بيع فيما يتعلق بالنفط الخام، مما أدى إلى هبوط أسهم الطاقة الأوروبية اثنين بالمئة في المعاملات المبكرة. وخسر بنك يوليوس باير السويسري 1.3 بالمئة بعد الإعلان عن صافي ربح لعام 2025 أقل 25 بالمئة عن عام 2024، وذلك في عام اتسم بعمليات إعادة تقييم أصول.
ودفعت حالة العزوف عن المخاطرة المستثمرين إلى التوجه إلى القطاعات المتوقع أن تحقق أداء أفضل في فترات الركود الاقتصادي. وارتفع قطاع الأغذية والمشروبات 1.1 بالمئة، مما عوض بعض خسائر السوق بشكل أوسع.
سجل المؤشر نيكاي الياباني أكبر انخفاض له منذ أسبوع، الاثنين، إذ طغت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا والموارد على المكاسب المبكرة التي تحققت في ظل ضعف الين.
وانخفض المؤشر نيكاي 225 القياسي 1.2 بالمئة ليغلق عند 52655.18 نقطة، بينما انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.85 بالمئة إلى 3536.13 نقطة.
وكان المؤشر نيكاي قد ارتفع 1.7 بالمئة في التعاملات المبكرة، مدعوما بانخفاض الين الذي يصب في صالح المصدرين واستطلاع للرأي يشير إلى احتمال فوز ساحق لحزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي تميل إلى التيسير النقدي. ومع ذلك، تغير الزخم مع تواصل انخفاض الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعد هبوط أسهم شركة إنفيديا الرائدة في هذا القطاع يوم الجمعة بعد تقارير تفيد بأنها تعيد النظر في استثمار بقيمة 100 مليار دولار في أوبن إيه.آي. وانخفضت أسهم قطاع الموارد في اليابان مع انخفاض أسعار الذهب والفضة.
وأدى اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيسا مقبلا لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى ارتفاع الدولار وانخفاض المعادن النفيسة. وقال تاكاهيسا أوداكا، وهو من كبار المحللين في نومورا سيكيوريتيز، إنه «بالنسبة لهذه الاستثمارات الضخمة وتدفقات رأس المال إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قد تكون هناك علامات على تحول تدريجي نحو تقييمات أكثر واقعية... تنظر السوق إلى (وارش) على أنه يميل إلى التشديد النقدي، لا سيما فيما يتعلق بخطر أن يسرع مجلس الاحتياطي في تحويل ميزانيته العمومية من التوسع إلى الانكماش».
وارتفع 93 سهما على المؤشر نيكاي مقابل انخفاض 132 سهما. وسجل أكبر الخسائر سهم شركة ليزر تك المصنعة لمعدات فحص أشباه الموصلات، إذ هوى 14 بالمئة، وتلاه سهم شركة سوميتومو ميتال ماينينج المحدودة الذي هبط 11.4 بالمئة. وكانت أكبر المكاسب من حيث النسبة المئوية من نصيب سهم شركة تصنيع الشاحنات هينو موتورز الذي ارتفع ستة بالمئة، ويليه سهم شركة تصنيع معدات البناء كوماستو الذي ارتفع 4.8 بالمئة.
