ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 09:51 مساءً - افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، فعاليات الدورة الأضخم في تاريخ معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ومعرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات لعام 2026، الحدث الرائد إقليمياً في سوق خدمات ما بعد البيع لقطاع الطيران. وأكد سموه بهذه المناسبة أن دبي ترسخ مكانتها مركزاً عالمياً رائد في صناعة الطيران.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، في تدوينة عبر حسابه بمنصة «إكس» أمس: «افتتحت اليوم أعمال معرضي الشرق الأوسط لصيانة الطائرات والتصميم الداخلي للطائرات 2026، وهما منصتان محوريتان تسهمان في رسم ملامح مستقبل قطاعي الطيران والفضاء في المنطقة وعلى المستوى العالمي.
وبمشاركة أكثر من 250 جهة عارضة دولية، وحضور عالمي واسع، تعكس هذه الفعاليات تركيز القطاع على تعزيز المرونة، ودعم الاستدامة، وتحقيق نمو طويل الأمد، إلى جانب ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد في صناعة الطيران والهندسة المتقدمة».
تقام الفعاليتان على مدى يومين في مركز دبي التجاري العالمي، وتجمعان سلاسل التوريد العالمية لقطاع الطيران، في ظل تواصل ارتفاع الطلب الإقليمي على خدمات صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات وحلول تصميم المقصورات، بما يعكس النمو المتسارع للقطاع في المنطقة.
ويستضيف المركز على مدار يومي المعرض ضمن الحدث نخبة من قادة وخبراء القطاع ضمن جلسات حوارية، تناقش أبرز محاور سوق ما بعد البيع.
جلسات حوارية
وفي جلسة بعنوان «تطورات البنية التحتية الاستراتيجية: مشهد صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط» قال فريزر كوري، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والشؤون التجارية في «دبي لصناعات الطيران»:
«إن ما تشهده دبي والمنطقة من نمو غير مسبوق يعكس بيئة جاذبة للكفاءات والاستثمارات، في ظل النهج الراسخ لدولة الإمارات القائم على الاستثمار في البنية التحتية واستقطاب الفرص».
وأضاف: «إن قطاع الطيران يشهد توسعاً ملحوظاً، مع قيام إيرباص بإنشاء مرافق جديدة في مطار آل مكتوم الدولي، وتطوير فلاي دبي لمنشأتها الخاصة، إلى جانب انتقال حظائر طيران الإمارات إلى مطار آل مكتوم الدولي بحلول 2030».
وأكد أن المنطقة توفر بيئة داعمة ومحفزة للعمل واستقطاب الكفاءات، وهو ما يسهم في هذا النمو المتسارع، إلى جانب سهولة الوصول إلى بعض من أسرع الأسواق العالمية نمواً.
كما شهد اليوم الأول جلسة حوارية مع ستيفن غرينواي، الرئيس التنفيذي لطيران أديل، استعرض خلالها خطط توسع الشركة، ونهجها في الاستفادة من فرص سلاسل التوريد، إلى جانب التطور المتسارع لقدرات الصيانة في المملكة العربية السعودية، في ظل التوسع المتواصل لطيران أديل باعتبارها من أسرع شركات الطيران منخفضة التكلفة نمواً في المملكة.
وأضاف: «إن شركات الطيران منخفضة التكلفة تتجه اليوم إلى تعزيز قدراتها التشغيلية داخلياً، وطيران أديل ليست استثناء من ذلك، إذ استثمرت المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات في إنشاء منشأة رئيسية للصيانة في جدة، ما سيحدث تحولاً كبيراً في المشهد خلال العامين المقبلين.
وننفذ حالياً عمليات تبديل المحركات ذاتياً، وهي ممارسات لم تكن شركات الطيران منخفضة التكلفة تعتمدها قبل 10 أو 15 عاماً، كما تتضمن جميع عقودنا الرئيسية مع الموردين محتوى محلياً، سواء في أعمال الصيانة داخل المملكة أو تصنيع قطع الغيار، ومع أن حجم هذه العمليات لا يزال في مراحله الأولى إلا أنه مرشح للنمو خلال السنوات المقبلة».
وتشهد الدورة السابعة عشرة من الحدث مشاركة قياسية للجهات العارضة، مع توسع المعرض ليشمل قاعة عرض إضافية للمرة الأولى، واستقطاب أكثر من 300 جهة عارضة ونحو 9000 زائر.
ويستعرض المشاركون أحدث الابتكارات في تصميم مقصورات الطائرات وأدوات الصيانة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات، وحلول سلاسل التوريد ومعدات الدعم الأرضي وتقنيات السلامة، بما يعزز مكانة المنطقة مركزاً عالمياً لخدمات الطيران والابتكار والاستثمار.
