ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 فبراير 2026 05:21 مساءً - يضخ المستثمرون العالميون مبالغ قياسية في الأسهم الأوروبية، في ظل رغبتهم في تقليص انكشافهم على السوق الأمريكية، ومع تزايد التفاؤل بشأن أداء اقتصاد المنطقة.
هذا وتتجه الأسهم الأوروبية نحو تسجيل أعلى تدفقات شهرية على الإطلاق في فبراير شباط، بعد أسبوعين متتاليين من تدفقات قياسية بلغت نحو 10 مليارات دولار أسبوعياً، وفقاً لبيانات مؤسسة EPFR التي تتابع تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة والصناديق المشتركة.
وسجل مؤشر ستوكس 600، الذي يضم كبرى الشركات الأوروبية، سلسلة من المستويات القياسية الجديدة هذا الشهر، كما حققت مؤشرات المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا مستويات قياسية أيضاً.
واستفادت البورصات الأوروبية من رغبة كبار المستثمرين في تنويع استثماراتهم بعيداً عن وول ستريت وقطاع التكنولوجيا الضخم فيها، والذي تأثر هذا العام بمخاوف من احتمال وجود فقاعة في أسهم الذكاء الاصطناعي.
من جانبها، قالت كبيرة استراتيجيي الأسهم في غولدمان ساكس شارون بيل، في تصريحات نقلتها فاينانشال تايمز: "هناك عدد كبير من المستثمرين العالميين الذين يسعون إلى التنويع بعيداً عن السوق الأمريكية المرتفعة التكلفة".
وأضافت: وكان ذلك هو الحال بشكل خاص بالنسبة للمستثمرين المقيمين في أمريكا ممن يتطلعون إلى الخارج، وأوروبا كسوق أسهم توفر انكشافاً مختلفاً فهناك تركيز أقل على قطاع التكنولوجيا".
كما أن التحول في قيادة الأسواق بعيداً عن عمالقة الذكاء الاصطناعي عزز أداء الأسواق الأوروبية، نظراً لثقلها في قطاعات "الاقتصاد التقليدي" مثل البنوك والموارد الطبيعية.
وقد أدى الطلب القوي على الأصول المادية إلى ارتفاع مؤشر فوتسي البريطاني بنحو 7% هذا العام.
وتدفقت نسبة كبيرة من الأموال إلى صناديق تستثمر خارج الولايات المتحدة، وليس فقط إلى الصناديق التي تركز على أوروبا تحديداً، وسط مخاوف من أن المحافظ العالمية أصبحت مهيمنة بشكل مفرط على أسهم مرتفعة التقييم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
