الارشيف / حال المال والاقتصاد

جي بي مورجان يقر بإغلاق حسابات ترامب بعد الهجوم على الكابيتول

جي بي مورجان يقر بإغلاق حسابات ترامب بعد الهجوم على الكابيتول

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 22 فبراير 2026 04:36 مساءً - أقر بنك «جي بي مورجان تشيس»، لأول مرة، بأنه أغلق الحسابات البنكية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعديد من شركاته، في أعقاب التداعيات السياسية والقانونية لهجمات 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي، في أحدث تطور في الملحمة القانونية بين الرئيس وأكبر بنك في البلاد، حول القضية المعروفة باسم «إلغاء التعامل البنكي».

وجاء هذا الاعتراف، في وثيقة قضائية قدمت هذا الأسبوع في دعوى ترامب ضد البنك ورئيسه جيمي ديمون. وطالب الرئيس البنك في دعواه، بتعوض قدره 5 مليارات دولار، مدعياً أن حساباته أغلقت لأسباب سياسية، ما أدى إلى تعطيل عملياته التجارية.

وكتب دان ويلكينينج المسؤول الإداري الرئيس السابق في جي بي مورجان، في الوثيقة القضائية: «في فبراير 2021، أبلغ جي بي مورجان المدعين أن حسابات معينة لدى البنك التجاري (سي بي)، والبنك الخاص (بي بي)، التابعين لجي بي مورجان، سيجري إغلاقها».

وحتى الآن، لم يعترف جي بي مورجان كتابياً أبداً بأنه أغلق حسابات الرئيس بعد 6 يناير. وكان البنك يتحدث فقط بشكل افتراضي حول متى يغلق البنك الحسابات وأسبابه لإغلاقها، مستشهداً بقوانين الخصوصية البنكية.

وكان ترامب قد رفع الدعوى في الأصل أمام محكمة ولاية فلوريدا، حيث يقع مقر إقامته الرئيس حالياً. وتعد الملفات المقدمة هذا الأسبوع، جزءاً من جهد يبذله جي بي مورجان تشيس لنقل القضية من محكمة الولاية إلى المحكمة الاتحادية، ونقل الاختصاص القضائي للقضية إلى نيويورك، حيث كانت الحسابات البنكية موجودة، وحيث كان ترامب يدير معظم عملياته التجارية حتى وقت قريب.

واتهم ترامب في الأصل البنك بالتشهير التجاري، وانتهاك الممارسات التجارية غير العادلة والخادعة على مستوى الولاية والمستوى الاتحادي.

وتقع قضية «إلغاء التعامل البنكي» في قلب القضية. ويحدث إلغاء التعامل البنكي، عندما يغلق البنك حسابات عميل أو يرفض التعامل مع عميل في شكل قروض أو خدمات أخرى. وبعد أن كانت قضية غامضة نسبياً في التمويل، أصبح إلغاء التعامل البنكي قضية مشحونة سياسياً في السنوات الأخيرة، حيث يدفع السياسيون المحافظون بأن البنوك مارست التمييز ضدهم وضد مصالحهم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا