ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 مارس 2026 10:21 مساءً - تراجعت الأسهم الأمريكية الخميس، مع متابعة المستثمرين تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حول مستقبل السياسة النقدية وتوجهات أسعار الفائدة الأمريكية في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وخلال التعاملات انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.7% أو 336 نقطة إلى 48403 نقاط، كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز، 0.2% إلى 6856 نقطة، وتراجع «ناسداك» المجمع 0.2% إلى 22759 نقطة.
وارتفع سهم «برودكوم» بنسبة 4% إلى 330.07 دولاراً، بعدما أعلنت الشركة نتائج أعمال تتجاوز التوقعات، خلال الربع الأول من عامها المالي 2026.
وقال توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط سيفاقم الضغوط التضخمية، لكن تقييم الفيدرالي للأزمة سيعتمد على مدى تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.
واستقر عدد الطلبات المقدمة للحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في الثامن والعشرين من فبراير، وفقاً لبيانات وزارة العمل الصادرة، أمس، وذلك خلافًا للتوقعات التي أشارت إلى ارتفاعها لـ215 ألف طلب.
ووفق البيانات فإن معدلات تسريح العمالة لا تزال منخفضة، في دلالة على مرونة سوق العمل في أكبر اقتصاد عالمي، مع ترقب المستثمرين تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر فبراير الذي يصدر الجمعة.
وتراجعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الخميس، مع استمرار حالة العزوف عن المخاطرة بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وانخفض مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 1.29% إلى 604 نقاط، وسط أداء سلبي في أغلب البورصات الرئيسية والقطاعات، عدا الإعلام.
وتراجع كل من مؤشرات فايننشال تايمز 100 «البريطاني بنحو 1.45% إلى 10413 نقطة، و«داكس» الألماني 1.61% إلى 23815 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي 1.49% إلى 8045 نقطة، و«آيبكس 35» الإسباني 1.38% إلى 17245 نقطة.
وتزامن ذلك مع ارتفاع عوائد السندات السيادية في القارة العجوز، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول الخطرة؛ إذ ارتفعت عوائد السندات الألمانية -المعيار الأوروبي- بمقدار 8.8 نقاط أساس إلى 2.845%.
وعلى صعيد آخر كشف محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي عقد في فبراير قبل نشوب الصراع في الشرق الأوسط، أن صناع السياسة النقدية يتوقعون استمرار تراجع التضخم دون مستوى 2% المستهدف.
