ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 28 مارس 2026 03:21 مساءً - أعلنت مونيكا بيكيرت، الرئيسة لسياسة المحتوى في شركة «ميتا»، عن مغادرتها الشركة لتولي منصب أكاديمي في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، بعد سنوات من قيادتها جهود صياغة وتنفيذ سياسات المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستجرام.
وأكدت بيكيرت أنها ستستمر في عملها مع «ميتا» حتى شهر أغسطس المقبل لضمان انتقال سلس للمهام إلى كيفن مارتن، المسؤول عن فريق السياسات العالمية بالشركة، وفق منشور داخلي حسب «وكالة رويترز».
وأشارت إلى اهتمامها العميق بمجال التدريس والأبحاث الأكاديمية، الذي دفعها لاتخاذ هذه الخطوة.
خلال فترة عملها كانت بيكيرت الواجهة الأساسية للشركة في إدارة القضايا المثيرة للجدل، بما في ذلك المحتوى السياسي وسلامة المستخدمين، لا سيما فيما يتعلق بالصحة النفسية للمراهقين. وتعتبر بيكيرت، المدعية العامة السابقة، جزءاً أساسياً من الشركة منذ انضمامها في 2012 قبل تحولها إلى «ميتا».
في عام 2021، عقب تسريبات وثائق الموظفة السابقة فرانسيس هاوجن، أكدت بيكيرت أن سعي الشركة لتحقيق الربح لا يتم على حساب رفاهية المستخدمين، مشددة على أن فكرة التضحية بسلامة الناس من أجل الربح هي «فهم خاطئ» لمصالح الشركة التجارية.
من جهته، أشاد جويل كابلان، رئيس الشؤون العالمية في «ميتا»، بالإنجازات الكبيرة والجهود التي بذلتها بيكيرت طوال فترة خدمتها في الشركة، مؤكداً تأثيرها الإيجابي في صياغة سياسات المحتوى وحماية المستخدمين على المنصتين.
