حال المال والاقتصاد

صناديق التحوط تراهن على صعود القمح بسبب حرب إيران

صناديق التحوط تراهن على صعود القمح بسبب حرب إيران

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 6 أبريل 2026 03:51 مساءً - تحولت صناديق التحوط إلى تبني مركز صعودي صافٍ تجاه القمح للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات، مراهنة على موجة ارتفاع في الأسعار مدفوعة بالطقس الجاف في الولايات المتحدة، إلى جانب نقص الأسمدة والوقود نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات أسبوعية صادرة عن لجنة تداول السلع المستقبلية الأمريكية أن مراكز الشراء على عقود القمح في شيكاغو تجاوزت مراكز البيع بفارق 8641 عقداً خلال الأسبوع المنتهي في 31 مارس، في تحول يضع حداً لوضعية صافية بيعية استمرت منذ يونيو 2022.

جاء هذا التحول مدفوعاً بارتفاع حاد في مراكز الشراء إلى 117375 عقداً، وهو أعلى مستوى في أكثر من ست سنوات، في حين تراجعت مراكز البيع إلى 108734 عقداً، بحسب بيانات لجنة تداول السلع المستقبلية الأمريكية.

وألحقت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران، التي دخلت أسبوعها السادس، أضراراً فادحة بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، كما أربكت تدفقات الوقود والأسمدة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية.

ويتسابق المزارعون حول العالم لتأمين إمدادات من المدخلات الأساسية، فيما يتجه بعضهم إلى زراعة محاصيل أقل اعتماداً على الأسمدة. وتثير اضطرابات الحرب مخاوف متزايدة بشأن الأمن الغذائي، كما تعيد تشكيل اتجاهات أسواق السلع الزراعية بعد فترة من الضغوط الناجمة عن وفرة المعروض. وفي مارس، لامست أسعار القمح أعلى مستوياتها في عام، قبل أن تتخلى عن جزء من مكاسبها.

وحظيت أسعار القمح بدعم إضافي بفعل استمرار الجفاف في سهول الولايات المتحدة، ما يهدد الإنتاج في إحدى أهم مناطق الزراعة. غير أن مركز التنبؤات الجوية الأمريكي توقع هطول أمطار في بعض المناطق هذا الأسبوع. وقد أسهمت توقعات الأرصاد الجوية هذه، إلى جانب عمليات جني الأرباح، في تراجع الأسعار يوم الاثنين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا