ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 21 أبريل 2026 05:06 مساءً - ستخفض الصين سقف أسعار بيع البنزين والديزل بالتجزئة محلياً بدءاً من مساء اليوم الثلاثاء، مسجلة بذلك أول خفض لها هذا العام مع تراجع أسعار النفط العالمية عن ذروتها خلال الحرب الإيرانية.
وسيؤدي انخفاض السعر إلى توفير حوالي 3.23 دولارات لمالك السيارة الخاصة لملء خزان سعة 50 لتراً من البنزين ذي الأوكتان 92.
ورفعت بكين الحد الأقصى لأسعار البيع بالتجزئة للبنزين والديزل ثلاث مرات منذ مارس في حين أدت الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير إلى ارتفاع أسعار النفط.
وتم تحديد سقف الارتفاعين الأخيرين بنحو نصف الزيادة التي تنطوي عليها آلية التسعير الصينية لحماية المستهلكين.
وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين إن سقف أسعار البيع بالتجزئة للبنزين والديزل سينخفض 555 يواناً (81.44 دولاراً) و530 يواناً للطن على الترتيب.
وقالت شركة (أويل كيم) الصينية للاستشارات إن ارتفاع أسعار البنزين والديزل أدى إلى انخفاض حاد في الاستهلاك بالتجزئة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في المخزونات في المصافي المستقلة ودفع إلى تخفيضات واسعة النطاق في أسعار الجملة لتصفية المخزونات.
وتقوم اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح بمراجعة وتعديل أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل. وتعكس أسعارها التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية وتأخذ في الاعتبار متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.
ورفعت الصين آخر مرة الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل في السابع من أبريل، 420 يواناً للطن و400 يوان للطن على الترتيب.
وتراجعت أسعار النفط عن المستويات القياسية التي سجلتها في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف إطلاق نار مؤقت، رغم أن التوقعات أصبحت غير مؤكدة مرة أخرى.
ونددت إيران بالولايات المتحدة لما وصفته بهجوم على السفينة التجارية الإيرانية (توسكا)، مما أثار شكوكاً جديدة بشأن مدى صمود الاتفاق.
وأبقت الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الإيرانية في حين سمحت إيران بالملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة ما يقرب من خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ثم سرعان ما أعادت غلقه.
وقال محللو مجموعة سيتي إن شهراً آخر من الاضطرابات في مضيق هرمز الاستراتيجي قد يدفع أسعار النفط نحو 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من 2026.
