ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 7 مايو 2026 11:06 مساءً - اختُتمت اليوم أعمال اليوم الرابع والأخير من منصة «اصنع في الإمارات 2026» بالاحتفاء بالشباب وتأكيد توسيع دورهم وتعظيم أثر جهودهم في صياغة فرص الجيل القادمة من صناعة المستقبل التي تستفيد من الشراكات الاستراتيجية والعالمية وتنجح في تحويل نتائج البحث والتطوير والابتكار الصناعي إلى نتائج اقتصادية واعدة للصناعة الوطنية.
وشهدت منصة «اصنع في الإمارات 2026» إعلان الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، مستشار وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إطلاق مبادرة الذكاء الاصطناعي الشبابية الأولى من نوعها SHABAB AI والتي تمكّن الشباب من الاستفادة الفاعلة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخدامات الروبوتات، والمساهمة في التصميم الذكي لمسارات مستقبلية تعزز مرونة سلاسل التوريد، وفرص الصناعة، وتحصّن السيادة الرقمية والبيانية والصناعية في الدولة بمشاركة شبابية فاعلة ومؤثرة.
توظيف الذكاء الاصطناعي
وعقب الإعلان عن إطلاق المبادرة الشبابية، ناقشت جلسة «الشباب والمرونة الصناعية توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات لضمان استمرارية سلاسل الإمداد» أهمية مبادرة «شباب AI» التي تؤكد الإيمان بدور الطاقات الشبابية في صناعة المستقبل بدل انتظاره.
وقال الدكتور محمد الكويتي إن القيادة الرشيدة قدمت كل ما يحتاج إليه الشباب من فرص، وهذا ما برهنته الجاهزية النوعية التي أبداها الشباب في الفترة الأخيرة، مؤكداً أن دولة الإمارات «تظهر أقوى» بشبابها الذي يشكل خط الدفاع الأول أمام المخاطر السيبرانية، داعياً الشباب إلى أن يكون قدوة في احترام القيم الإماراتية والاستفادة من مبادرة شباب AI ومثيلاتها واستخدام التقنية لخير الدولة وكل من يعيش على أرضها، خاصة مع توجّه الدولة لتعزز ريادتها عالمياً في تطوير الذكاء الاصطناعي.
بدوره، أشار الدكتور إبراهيم الحجري، إلى أن خريجي المؤسسات التعليمية الإماراتية يحققون بصمات نوعية محلياً وعالمياً، لافتاً إلى أن المنظومة الأكاديمية والبحثية من جامعات متخصصة في دولة الإمارات تسجل إقبالاً متنامياً باستمرار على تخصصات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مؤكداً أن جامعات الدولة أصبحت محركاً رئيسياً لتحويل مشاريع التخرج والأفكار الشبابية النوعية إلى واقع ملهم يخرج من المختبر نحو الصناعات والقطاعات المختلفة، بعد أن أصبحت الجامعات في دولة الإمارات منصات للابتكار.
القدرات الهندسية
من جانبه، أكد خالد الزعابي أهمية تنمية القدرات الهندسية والتقنية والكفاءة الذاتية للمهندسين والمبتكرين الشباب في دولة الإمارات الذين برهنوا دائماً أنهم عناصر تمكين للنجاح في مواجهة مختلف التحديات والأزمات بأعلى مستويات المرونة، مؤكداً أن الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة كانت الدافع والمحفز لتطوير قدرات الاستباقية والجاهزية للمستقبل في مجالات الابتكار وتعزيز القيمة في كل القطاعات في الدولة.
كما شهدت الدورة الخامسة من الحدث الصناعي الأبرز على مستوى الدولة الإعلان عن تشكيل مجلس شباب وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والإعلان عن انطلاق دورة جديدة من «البرنامج الوطني للمحترفين الشباب» بعد تخريج وتكريم دفعة هذا العام على منصة «اصنع في الإمارات 2026».
إضافة جديدة
كما شهدت الدورة الخامسة من الحدث الصناعي الأبرز على مستوى الدولة الإعلان عن إضافة جديدة لمنظومة تمكين الشباب الإماراتي في القطاع الصناعي، تمثلت في تشكيل مجلس شباب وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
كما تم الإعلان عن انطلاق دورة جديدة من «البرنامج الوطني للمحترفين الشباب» بعد تخريج وتكريم دفعة هذا العام على منصة «اصنع في الإمارات 2026».
صناعة الإنسان
وفي جلسة رئيسية ضمن اليوم الرابع من «اصنع في الإمارات» حول محفزات التحولات الإيجابية والمشاركة الفاعلة للشباب في تصميم المستقبل، أكدت الدكتورة فرح الزرعوني، وكيل الوزارة المساعد لقطاع شؤون التقييس في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن الإصرار هو ما يمكّن الشباب من الوصول إلى الأهداف الطموحة التي يضعونها، مشددة على أهمية وجود الشغف إلى جانب الهدف، داعية الشباب إلى اغتنام المنح الدراسية والفرص التدريبية لبناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم والمساهمة في تصميم مستقبل الإمارات الذي يشاركون في صناعته بأيديهم، مؤكدة أن الصناعة الحقيقية في دولة الإمارات هي صناعة الإنسان أولاً.
ولفتت سعادتها إلى النجاح يتحقق بالعمل الجاد بروح الفريق الواحد والمجهود الجماعي والنظرة الإيجابية، موضحة أن الأفكار الكبيرة والمبتكرة للشباب في منصة المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في «اصنع في الإمارات 2026» مثّلت الأغلبية في المشاركات بنسبة 61%.
مستقبل للجميع
وشهد رابع أيام «اصنع في الإمارات 2026» كذلك تركيزاً على الشمول في القطاع الصناعي وتمكين مختلف الفئات، لا سيما المرأة والشباب، من المساهمة الفاعلة والمؤثرة في تصميم مستقبل القطاع الصناعي.
وفي جلسة بعنوان «مسارات شاملة نحو المهام القيادية»، قالت ماريا كاميلييري كاليا، سفيرة مالطا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والممثلة الدائمة لمالطا في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، إن المرونة والتكيف والقدرة على الابتكار هي الأساس لكفاءة المهارات القيادية في المواقع والمهام وبيئات العمل المختلفة.
ودعت سعادتها إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات الدقيقة التي تقيّم كافة جوانب العمل سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، ثم تشخيص الفرص المتاحة والممكنة مستقبلاً، كنقطة انطلاق لتعزيز بناء بيئات شاملة تمكّن القيادات الشابة والمرأة.
وأشادت بالدعم الذي تقدمه قيادة دولة الإمارات لتمكين المرأة وإتاحة الفرص للجميع للمساهمة بدور فاعل في تحقيق الإنجازات برؤية واضحة وتصميم لا محدود.
بدورها، أكدت أيمي ليزكي، مدير إدارة البيئة والسلامة والحوكمة في «جي 42»، أن توفير بيئة العمل الدامجة والداعمة لجميع الفئات والممكنة للأفكار ضرورة وليس خياراً في عالم اليوم، لافتة إلى أن دولة الإمارات تحقق نقلات نوعية استثنائية في تعزيز التوازن بين الجنسين في بيئات العمل، مشيرة إلى أنها حققت المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً بين الدول في هذا المجال عام 2024 ضمن تقارير الأمم المتحدة.
من جهتها، قالت إﻳﻔﺎ راﻣﻮس ﺑﻴﺮﻳﺰ ﺗﻮرﻳﺒﻼنكا، ﻣﺪﻳﺮ إدارة ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎد في ﻗﺴﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻟﺒﻴﺌﻲ ﻟﺪى هيئة اﻟﺒﻴﺌﺔ – أﺑﻮﻇﺒﻲ، إن الأساس للقيادة التي تشمل الجميع هو الرؤية الواضحة والدعم المستمر وتعزيز تبني أفضل الممارسات التي تضاعف الأثر الإيجابي لبرامج التمكين الوظيفي والمؤسسي، معربة عن اعتزازها بمستوى الكفاءة والطموح والالتزام الذي تتمتع به فرق العمل المتنوعة التي تحقق التوازن الإيجابي بين الجنسين في دولة الإمارات مقارنة بأماكن أخرى حول العالم، معتبرة أن دولة الإمارات توفر للمرأة فرصاً غير مسبوقة قد لا توجد في أي مكان آخر.
اقتصاد التكنولوجيا
وناقشت الجلسة الحوارية بعنوان «نبرمج. نبتكر. نبني: الشباب العربي في مقدمة الصناعات المتقدمة»، التي أدارتها سارة يونس، صانعة المحتوى المتخصصة في التكنولوجيا، دور الشباب العربي في قيادة التحول نحو اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا، واستعرضت نماذج متميزة لمشاريع انطلقت من أفكار فردية وتحولت إلى حلول تلبي احتياجات المجتمعات محلياً وإقليمياً.
واستعرضت بثينة بوجردة، شريك مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة «نضرة»، رحلتها في تطوير مشروع يعمل على استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة، موضحة أن مشروعها واجه العديد من التحديات في بداياته، إلا أن مشاركتها في المنافسات والمنتديات العلمية زادت من ثقتها بقابلية الفكرة للتطبيق على أرض الواقع، ولفتت إلى أن الفكرة توسعت لاحقاً لتشمل تطوير منتجات مستدامة تقدم حلولاً قابلة للتسويق والتصدير.
من جانبها، أوضحت سندس الفارسي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «الفارسي لحلول البرمجيات»، أن تطوير الحلول التقنية يجب أن يركز على معالجة تحديات واقعية، وليس فقط إنتاج تطبيقات أو منصات رقمية، مشددة على أهمية تصميم أنظمة سهلة الاستخدام وقابلة للتطبيق بتكلفة مناسبة، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة للمستخدمين.
وبدوره، أوضح باسل ميمي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «مانتاس»، أن دولة الإمارات تمثل بيئة مثالية لتأسيس وتوسيع الأعمال، لما توفره من بنية تحتية متقدمة وإطار تنظيمي متكامل يدعم الابتكار ويعزز الثقة في الأسواق.
الاستثمارات الدولية
واستضافت جلسة حوارية بعنوان «من مختبر هارفرد إلى أبوظبي» حول الفرص النوعية التي توفرها دولة الإمارات وجهة واعدة لصناعات المستقبل في قطاع الرعاية الصحية كلاً من ويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ووب»، وعلي عيد المهيري، المدير التنفيذي لوحدة الاستثمارات المتنوعة في قطاع الاستثمار في الإمارات في مبادلة.
وقال ويل أحمد إن التقنيات القابلة للارتداء في القطاع الصحي تشهد فرصاً نوعية واعدة في أبوظبي، وهي منصة توسع بارزة ومتميزة ضمن 60 محطة دولية حول العالم تعمل فيها شركة «ووب»، مؤكداً أن دولة الإمارات هي اليوم من أهم الوجهات العالمية للاستثمار في التقنيات الطبية والصناعات الصحية المتقدمة من أجل رعاية صحية أفضل لمستقبل الإنسانية.
بدوره، أكد علي المهيري أن الإمارات اليوم تستثمر في قطاعات المستقبل التي ترتقي بجودة الحياة وتحقق قيمة مضافة للأفراد والمجتمعات، وهي اليوم سبّاقة في تبنّي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لتوفير بيئة حيوية متكاملة محفزة للشركات الكبرى عالمياً لاختيار الدولة وجهة للنمو والتوسع وتطوير تقنيات المستقبل الحيوية لصحة وعافية ورفاه المجتمعات.
شباب يقود التحوّل
وفي جلسة بعنوان «بناء مستقبل صناعي مستدام: الشباب في قلب التحول»، أكدت ريم الهاشمي، محللة الاستدامة والتغيّر المناخي في شركة طاقة، الدور الرئيسي للشباب في تشكيل الاستدامة والابتكار والتحول الصناعي حاضراً ومستقبلاً، منوّهة بامتلاك الشباب قدرة عالية على التكيف، وهو ما يميزهم في بيئة صناعية تتغير باستمرار. ويمكنهم من ابتكار حلول جديدة للتحديات باستمرار.
بدورها، قالت نورا المصعبي، مديرة مشاريع سكروم، في «الإمارات العالمية للألمنيوم»، إن الشباب اليوم مهتمون بشكل كبير بالطاقة المتجددة، وتخزين البطاريات، والاستدامة، كون تلك القطاعات أصبحت أساسية في العالم الصناعي، لافتة إلى أن الجيل الجديد لا يبحث فقط عن وظائف، بل عن دور فعلي في بناء مستقبل يعتمد على حلول نظيفة وفعّالة، وهذا ما يجعل مشاركة الشباب في التحول الصناعي أمراً مهماً وحيوياً.
وأوضحت ألكسندرا مافروفريدو، مسؤولة عمليات التسويق، في «إنيركاب» التابعة لشركة أبيكس للطاقة، أن جيل الشباب لديه إمكانات كبيرة، تجعل دوره في الصناعة اليوم أكثر أهمية وحضوراً من أي وقت، لافتة إلى أن نشوءه وسط الأدوات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يمكنه من مواكبة التغيير السريع وفهم التقنيات الجديدة والتعامل معها بسهولة وكفاءة واقتدار.
أرض الفرص
وفي جلسة بعنوان «تنمية النجاح: قطاعات الأعمال الرائدة في الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا»، ناقش كل من أشيس بنجابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جاكيز، ومشتاق أحمد، رئيس «إي ماكس»، ورجات أستانا، الرئيس التنفيذي لمجموعة إيروس، الفرص النوعية التي توفرها دولة الإمارات لتكون منصة للنمو والتوسع الصناعي نحو منطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال أشيش بنجابي إن دولة الإمارات تمكّن المشاريع الصناعية الواعدة والشركات العائلية الكبيرة على حد سواء، انطلاقاً من رؤية عملية لدعم قطاعات الأعمال المختلفة وتعزيز فرص النمو للجميع.
بدوره، أشار مشتاق أحمد إلى أن نمو وتوسيع الأعمال يحتاج إلى وضوح الرؤية، والانضباط في التنفيذ، والاستمرارية في العمل على تحقيق الأهداف، وهذا ما توفره بيئة الأعمال المرنة والمتميزة في دولة الإمارات.
من جانبه أكد رجات أستانا أن الشركات التي تنجح في دولة الإمارات تستفيد من منظومتها الحيوية المتميزة التي تضم ثقافات متنوعة من مختلف أنحاء العالم ونحو 200 جنسية يعيشون ويعملون ويبتكرون بتناغم في دولة واحدة يشعر الجميع فيها بالانتماء والامتنان لكل الفرص التي تتيحها للانطلاق والنمو والتوسع والإنجاز.
الهوية والتراث
واستعرضت الجلسة الحوارية بعنوان «من المصنع إلى الأسرة: التجربة الصناعية العائلية»، قصة نجاح مؤسسة «سدو» وتجربتها في الجمع بين التمكين الاقتصادي والمحافظة على الهوية الثقافية. وأوضحت فرح إبراهيم، مؤسسة مشروع «سدو»، أن فكرة المشروع تمكن الأمهات من الاستفادة من مهاراتهن في الحرف اليدوية لإنتاج المستلزمات الأساسية، وقد توسعت لتصميم مجموعة متنوعة من المنتجات كالحقائب والإكسسوارات مع الحفاظ على استخدام خام «السدو»، بما يعكس الهوية الإماراتية. وأكدت أن دمج الحرف التقليدية في منتجات حديثة يسهم في تعزيز الاستدامة الاقتصادية والثقافية، ويفتح آفاقاً جديدة للصناعات الوطنية الإبداعية، بما يدعم حضورها في الأسواق المحلية والدولية.
قطاعات مستقبلية
وناقش الخبراء والمختصون والمسؤولون في آخر يوم من المنصة الوطنية، التي غطت في دورتها الخامسة هذا العام 12 قطاعاً حيوياً، الشراكات الصناعية الإقليمية والعالمية المحفزة للتنمية الاقتصادية المستدامة، وفرص التمويل المتوافقة مع خطة نمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات والمتاحة للشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم الائتمان.
كما سلط المتحدثون في الجلسات الضوء على فرص الشباب في ريادة الأعمال والابتكار وقيادة صناعات المستقبل وعلى تغيرات أنماط العمل بفعل الأتمتة والروبوتات، مستعرضين آفاق تصنيع المنتجات في دولة الإمارات للأسواق العالمية ومقومات تحويل الأبحاث التطبيقية إلى قيم اقتصادية وصناعية، وتوظيف الإبداع التصميمي والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في التصنيع الحديث والمسارات التقنية الجديدة في القطاع الصناعي.
محاور استراتيجية
وركزت أعمال النسخة الخامسة من «اصنع في الإمارات» على مدى أربعة أيام على أربعة محاور استراتيجية هي السيادة الصناعية في عالم مترابط استراتيجيًا، وبرنامج المحتوى الوطني (ICV): تحقيق قيمة طويلة الأجل، والقوة الدافعة للتكنولوجيا: صياغة مستقبل الصناعة التحويلية في دولة الإمارات، وتعظيم الأثر: دور الشباب، الابتكار، والشراكات العالمية في تشكيل صناعة الجيل القادم.
وأكدت منصة «اصنع في الإمارات 2026»، التي استضافتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة من 4 إلى 7 مايو 2026 بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومجموعة «أدنوك»، وشركة العماد القابضة، ونظمتها مجموعة «أدنيك»، وجمعت أكثر من 1245 شركة عارضة مثلت 12 قطاعاً صناعياً حيوياً، في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «الصناعات المتقدمة: بنظهر أقوى»، مكانة دولة الإمارات وجهة رائدة للصناعة والاستثمار، وقوة مؤثرة في تسريع النمو الصناعي المستدام، والمساهمة في تصميم الجيل القادم من الصناعة.
