ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 9 يونيو 2026 03:06 مساءً - انضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى نادي المليارديرات، ليصبح ثاني لاعب كرة قدم في التاريخ تتجاوز ثروته الصافية حاجز المليار دولار، بعد غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو.
ووفقاً لبيانات بلومبيرغ تجاوزت ثروة ميسي الصافية مليار دولار بعد احتساب الرواتب والمكافآت والعوائد الاستثمارية وإيرادات الرعاية والإعلانات، التي حققها على مدار مسيرته الاحترافية، ولا سيما منذ انتقاله إلى نادي «إنتر ميامي» الأمريكي.
وأظهرت البيانات أن ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، حصل على أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت منذ عام 2007، فيما أسهمت استثماراته المتنوعة وشراكاته التجارية في تسريع نمو ثروته، خلال السنوات الأخيرة.
ولعبت صفقة انتقاله إلى إنتر ميامي دوراً محورياً في هذا الإنجاز، إذ تضمنت مزايا مالية، تتجاوز الراتب التقليدي، شملت ترتيبات مرتبطة بحقوق البث الرقمي، وخيارات استثمارية، وإمكانية الحصول على حصة ملكية في النادي، الذي يُعد ديفيد بيكهام أحد أبرز مساهميه، كما أسهمت استثمارات ميسي في العقارات وقطاع الأغذية والمشروبات، إضافة إلى حصصه في عدد من الشركات، وسلسلة مطاعم أرجنتينية، في تعزيز ثروته وتنويع مصادر دخله بعيداً عن الملاعب.
وتشير تقديرات إلى أن إجمالي دخل ميسي السنوي من إنتر ميامي شاملاً الرواتب والمزايا والحصص الاستثمارية المحتملة يتراوح بين 70 و80 مليون دولار، ما يجعله من بين أعلى الرياضيين دخلاً في العالم.
ويأتي هذا الإنجاز المالي بعد مسيرة استثنائية، حقق خلالها ميسي ألقاباً محلية وقارية وعالمية مع أندية عدة، أبرزها FC Barcelona وParis Saint-Germain، إلى جانب قيادته منتخب الأرجنتين للفوز بلقب FIFA World Cup Qatar 2022.
وفي المقابل كان رونالدو أول لاعب كرة قدم يبلغ هذا المستوى من الثروة، مستفيداً من عقوده الرياضية والتجارية الضخمة، خصوصاً بعد انتقاله إلى Al Nassr FC عام 2023.
ويعكس دخول ميسي نادي المليارديرات التحول المتزايد في صناعة كرة القدم العالمية، حيث لم تعد الثروات الكبرى للاعبين تعتمد على الرواتب فقط، بل باتت ترتكز على منظومات متكاملة من الاستثمارات والشراكات التجارية والعلامات الشخصية ذات القيمة العالمية.
