ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 24 سبتمبر 2026 11:55 مساءً - تراجع الدولار قليلاً، أمس، لكنه ظل قرب أعلى مستوى في نحو شهرين، مع توخي المستثمرين الحذر بعد صعود قوي مدفوع بتوقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة عقب صدور بيانات اقتصادية قوية.
وزاد مجلس الاحتياطي سعر الفائدة، وألمح الأسبوع الماضي إلى مزيد من التشديد النقدي، وأكد رئيسه كيفن وارش، استقلالية البنك المركزي رغم دعوات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض الفائدة.
وهدأ هذا الموقف المائل للتشديد النقدي مخاوف من أن البنك المركزي بقيادة وارش سيتخذ موقفاً أكثر تساهلاً مع التضخم، وهو احتمال كان من شأنه أن يضغط على الدولار وأصول أمريكية أخرى.
وقال فرانسيسكو بيسول، خبير استراتيجيات سوق الصرف في آي.إن.جي: «البيانات القوية للغاية من مؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة، وأسعار نفط أعلى، وتراجع في الإقبال على المخاطرة هي عوامل أسهمت في تعزيز الاتجاه صوب الصعود».
ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي فإن المتعاملين يتوقعون حالياً بنسبة تقارب 70% رفع الفائدة في أكتوبر المقبل، بعدما كانت النسبة عند 50% قبل أسبوع.
وهبط قليلاً مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الأخرى بنسبة 0.05% مسجلاً 101.05 بعد أن زاد 0.56% عند 101.23، وهو أقوى مستوى منذ 29 يوليو.
ودفع صعود العملة الأمريكية اليورو للانخفاض قرب أدنى مستوى في شهرين عند 1.1384 دولار، في حين حوم الجنيه الاسترليني قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.3240 دولار.
ونزل الدولار مقابل الين 0.10% إلى 158.18 بعد أن وصل إلى 158.49 وهو أعلى مستوى منذ الثالث من سبتمبر.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.06% مسجلاً 0.7036 دولار أمريكي قبل صدور أحدث بيانات عن الوظائف، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5675 دولار.
واستقر أيضاً اليوان في المعاملات الخارجية عند 6.7119 للدولار، في وقت تترقب فيه الأسواق أول زيارة للرئيس الصيني شي جين بينغ للولايات المتحدة في ثلاث سنوات.
