حال المال والاقتصاد

مؤتمر مختبر "أديا" يبحث تأثيرات الذكاء الاصطناعي في الأبحاث والهندسة

مؤتمر مختبر "أديا" يبحث تأثيرات الذكاء الاصطناعي في الأبحاث والهندسة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 5 أكتوبر 2026 03:36 مساءً - يستضيف مختبر جهاز أبوظبي للاستثمار(أديا)، المركز المستقل في الأبحاث الأساسية والتطبيقية لعلوم البيانات والحوسبة والذي يتخذ من أبوظبي مقراً له، مؤتمره السنوي الرابع الذي سينعقد في أبوظبي بين 26 إلى 28 الجاري، ويجمع على مدار 3 أيام مجموعة من أبرز العلماء والباحثين والمهندسين والخبراء على مستوى العالم لمناقشة 3 محاور رئيسية تشمل الاستشراف والتصميم والتطبيق العملي.
ويركز برنامج المؤتمر لهذا العام على كيفية انتقال التطورات في الذكاء الاصطناعي من فهم الأنظمة المعقدة ونمذجتها إلى تطوير تقنيات موثوقة وتطبيقها على أرض الواقع.
نمذجة الأنظمة
وقال الدكتور هورست سايمن، مدير مختبر جهاز أبوظبي للاستثمار: "مع انتقال الذكاء الاصطناعي من نطاق البحث والاكتشاف العلمي إلى تطبيقات عملية أوسع، تزداد أهمية فهم الأنظمة المعقدة واستشراف سلوكها وتصميمها وتطويرها بما يضمن موثوقية تطبيقها على أرض الواقع. ويجمع مؤتمرنا خبراء من الأوساط الأكاديمية والمؤسسات البحثية وقطاع الأعمال لمناقشة تحديات نمذجة هذه الأنظمة، والمنهجيات الهندسية اللازمة لبناء تقنيات موثوقة، إلى جانب الفرص والاعتبارات العملية المرتبطة بتطبيقها على نطاق واسع.
اختبار الفرضيات
ويشكل مؤتمر مختبر جهاز أبوظبي للاستثمار منصة لتبادل الأفكار واختبار الفرضيات واستكشاف سبل الاستفادة من التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي لمعالجة القضايا العملية التي تزداد تعقيداً."
وسيركز المؤتمر في يومه الأول على موضوع "الاستشراف: فهم الأنظمة ونمذجتها وتحليل تطوراتها المستقبلية"، ويركز على دور الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والمحاكاة المتقدمة في تعزيز فهم الأنظمة الفيزيائية والبيولوجية والاقتصادية المعقدة. وتتناول جلسات اليوم الأول مجموعة من الموضوعات، من بينها الذكاء الاحتمالي والتوائم الرقمية والمحاكاة متعددة المقاييس وتقنيات الاستشراف من الجيل القادم.
أنظمة موثوقة
ويركز اليوم الثاني، الذي يُعقد تحت عنوان "التصميم: هندسة أنظمة ذكية وموثوقة"، على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل بدرجة عالية من الكفاءة والموثوقية ويمكن الاعتماد عليها. وستتناول النقاشات بنية الأنظمة ومنهجيات التحقق وهندسة الموثوقية وأطر التقييم اللازمة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي يمكن تطبيقها بأمان في القطاعات الحيوية.
أما اليوم الثالث والأخير، فيتناول موضوع "التطبيق: توسيع نطاق الابتكار وتحويله إلى ممارسة عملية"، ويسلط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بتحويل أبحاث الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية. وتتناول الجلسات موضوعات حول التصنيع ودمج التقنيات في البنية التحتية والتحديات المرتبطة بتوسيع نطاقها وتطبيقها في مختلف القطاعات، مع استعراض سبل تحويل الأبحاث الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قيمة مجتمعية واقتصادية ملموسة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا