الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال المال والاقتصاد

مهرجان دبي للتسوق ينطلق 4 ديسمبر بأجندة ترفيهية وتجارب استثنائية على مدار 45 يوماً

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 14 أكتوبر 2026 03:21 مساءً - يعود مهرجان دبي للتسوق في دورته الثانية والثلاثين من 4 ديسمبر 2026 حتى 17 يناير 2027، مقدماً أجندة حافلة بتجارب التسوق والترفيه والمأكولات وفنون الطهي والعروض الترويجية والجوائز. ويقدم المهرجان موسمه الأكثر تنوعاً حتى الآن، ويدعو الملايين السكان والزوار للاستمتاع ببرنامج حافل بالفعاليات والتجارب الترفيهية، ولحظات من المرح المتواصل في مختلف أنحاء دبي.
وتتولى مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تنظيم هذه الدورة الاستثنائية لمهرجان دبي للتسوق، الذي تمتد فعالياته على مدار 45 يوماً، ليستكمل تألقه ومسيرة تطوره، متجاوزاً مفهومه التقليدي مهرجاناً للتسوق، ليصبح اليوم إحدى أبرز السمات المميزة للموسم الشتوي في دبي، ومحطة رئيسية على أجندة الفعاليات السنوية للمدينة، وقد ارتبط المهرجان على مدى أجيال بتجارب وتقاليد رسخت مكانته في أذهان السكان والمسافرين الذين يزورون المدينة بشكل متكرر، بما في ذلك النزهات العائلية، وتجارب التسوق والحفلات الموسيقية، واستكشاف مختلف الوجهات في المدينة.
ويتيح الموسم الممتد من المهرجان إقامة الفعاليات في مراحل مختلفة لشتاء دبي، بدءاً من احتفالات الافتتاح وعطلات نهاية الأسبوع في ديسمبر، مروراً بليلة رأس السنة، وصولاً إلى برنامج متكامل خلال شهر يناير.
وتشمل التجارب المقرر تنظيمها مجدداً، خلال الموسم الجاري، etisalat ليالي المهرجان، وحتا × مهرجان دبي للتسوق، وأوتو سيزون مهرجان دبي للتسوق، و etisalat إم أو تي بي، إلى جانب السحوبات والأنشطة التفاعلية في مراكز التسوق، والتجارب المتنوعة في كل أنحاء المدينة، وعروض التسوق، أما الإضافات الجديدة فتشمل كانتين الشاطئ من etisalat على شاطئ نسناس جميرا، الذي سيقام للمرة الأولى ضمن المهرجان، كما يتضمن المهرجان توليفة متنوعة ومدروسة من وجهات المأكولات والمشروبات، مع أجندة حافلة بفعاليات ترفيهية حية، وورش عمل تفاعلية، لتجارب مفضلة للجميع، ما يجعله مساحة متكاملة للإبداع والاستكشاف أثناء تذوق أشهى المأكولات.
ويتضمن مهرجان دبي للتسوق، خلال شهر يناير، برنامجاً حافلاً، يتميز بتجارب متنوعة etisalat إم أو تي بي، واستمرار أوتو سيزون مهرجان دبي للتسوق، والتي ستواصل تعزيز أجواء الحماس والتشويق، وصولاً إلى ختام المهرجان.
ويحافظ التسوق على أهميته كركيزة أساسية ضمن مكونات مهرجان دبي للتسوق، إذ يجمع بين أبرز العلامات التجارية العالمية والمحلية في مجموعة واسعة من العروض الترويجية، وتجارب مراكز التسوق، والسحوبات، والعروض محدودة المدة في مختلف أنحاء المدينة. وفي الوقت ذاته يتيح المهرجان للسكان والزوار باقة متكاملة من التجارب التي تجسد ما تتميز به دبي، طوال فترة الموسم، بما يشمل الترفيه والمأكولات وفنون الطهي والتجارب الخارجية وفعاليات السيارات.
وتعليقاً على هذا الموضوع قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «على مدى أكثر من ثلاثة عقود تطور مهرجان دبي للتسوق مع مسيرة نهضة دبي، ليصبح اليوم جزءاً أساسياً من تجربة الشتاء في المدينة بالنسبة للكثيرين. وعلى مر السنين ارتبط المهرجان في ذاكرة السكان والزوار بتجارب استثنائية، تمتد من التسوق وفرص الفوز بالجوائز، إلى الحفلات الموسيقية، فضلاً عن الفعاليات والعروض التي استقطبت اهتمام العالم».
وأضاف الخاجة: «تمثل هذه الدورة من المهرجان موسماً جديداً حافلاً بالتجارب الاستثنائية، والتي نحرص من خلالها على الحفاظ على المقومات والركائز، التي رسخت مكانة المهرجان، وأعجبت الجمهور على مدى السنوات الماضية، إلى جانب مواصلة تطوير محتواه وابتكار تجارب تلبي اهتمامات السكان والزوار المتجددة. ونسعى من خلال ذلك إلى المحافظة على حيوية المهرجان، وتعزيز جاذبيته بوصفه وجهة ثقافية وترفيهية متكاملة، تستحق الزيارة كل عام، كما نتطلع إلى الإعلان لاحقاً عن مزيد من التفاصيل حول ما تتضمنه دورة هذا الموسم من فعاليات وأنشطة وتجارب جديدة، بما يعكس التزامنا المستمر بتقديم دورة استثنائية، تواكب تطلعات جمهور المهرجان».
إرث من التميز والتنوع يتسع باستمرار
منذ انطلاقه في عام 1996 نجح مهرجان دبي للتسوق في تقديم لحظات استثنائية، تجاوز صداها حدود المهرجان، لتصبح جزءاً من ذاكرة المدينة وثقافتها وأحاديثها اليومية، بدءاً من مشاركات المشاهير العالميين وافتتاح الوجهات الكبرى، إلى إقامة عروض السيارات والتجارب الجماهيرية التي تحطم الأرقام القياسية. ولا يزال هذا الشغف بتوفير التجارب الاستثنائية عنصراً محورياً في المهرجان، فقد شهدت منطقة حديقة بارك في الموسم الماضي إقامة نهائي ريد بُل تتريس® العالمي في دبي، حيث حلّقت 4,000 طائرة درون لترسم في السماء أول لعبة تتريس® جوية قابلة للعب، فيما احتفت etisalat ليالي المهرجان بالموسيقى الحية في فستيفال باي، ونقلت فعالية حتا × مهرجان دبي للتسوق الأجواء الاحتفالية إلى الجبال، فيما واصل أوتو سيزون مهرجان دبي للتسوق إثراء مشهد قطاع السيارات في دبي.
وإجمالاً شهدت الدورة الماضية استقطاب ملايين الزوار، وإقامة أكثر من 100 فعالية، وسجل حجم الإنفاق في قطاع التجزئة مليارات الدراهم، وفاز المتسوقون فيها بجوائز تجاوزت قيمتها 11 مليون درهم. وإلى جانب هذه الإنجازات الكبيرة برزت كذلك تقاليد وتجارب خاصة، نسجها السكان والزوار العائدون بأنفسهم، لتسهم في ترسيخ مكانة مهرجان دبي للتسوق إحدى أبرز محطات أجندة الفعاليات السنوية للمدينة، واحتفالية استثنائية تجسد مسيرة دبي وجهة عالمية للتجارب والاحتفالات.
وسيتم الكشف عن البرنامج الكامل للدورة الثانية والثلاثين من مهرجان دبي للتسوق، خلال الشهر المقبل، مع الإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالفعاليات الترفيهية الرئيسية والتجارب الجديدة، وعروض التسوق، والجوائز، والشراكات، والأنشطة والفعاليات التي ستقام في مختلف أنحاء المدينة. وللاطلاع على أحدث المستجدات يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.mydsf.ae، ومتابعة DubaiFestivals@ على إنستغرام وتيك توك.
الشركاء الاستراتيجيون
لطالما كان التعاون بين القطاعين العام والخاص إحدى الركائز الأساسية في نهج النمو الذي تعتمده دبي، وعنصراً محورياً في تنظيم مهرجان دبي للتسوق على مستوى المدينة بأكملها، إذ تتعاون الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيون والرئيسيون والرعاة من القطاع الخاص في كل دورة لإقامة المهرجان على نطاق واسع، يشمل قطاعات التجزئة والترفيه والسحوبات والوجهات في مختلف أنحاء المدينة. وتحظى الدورة الثانية والثلاثون من مهرجان دبي للتسوق بدعم من الشركاء البارزين والرعاة الرئيسيين، ومنهم مراكز تسوق الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول، ودبي فستيفال بلازا)، ومجموعة الزرعوني (ميركاتو)، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، ودبي القابضة لإدارة الأصول (سوق السيف، وبلوواترز، وابن بطوطة مول، وند الشبا مول، ونخيل مول، وذا أوتلت فيليدج)، وطيران ، ومؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، وإينوك، واتصالات وماجد الفطيم (مول الإمارات، وسيتي سنتر مردف، وسيتي سنتر ديرة)، وميريكس للاستثمار (سيتي ووك، وذا بييتش مقابل جميرا بيتش ريزيدنس)، وطلبات.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة