الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال المال والاقتصاد

الذكاء الاصطناعي يلتهم الإعلانات ويهبط بسهم «ألفابت»

التعليقات (0)


ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 أكتوبر 2026 04:06 مساءً - هبطت أسهم شركة «ألفابت» بنحو 10 % في التعاملات المبكرة، مهيئة السهم لتسجيل أكبر خسارة في القيمة السوقية على الإطلاق، بعد أن كشفت الشركة أن منتجها للبحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي يلتهم نشاطها الإعلاني الأساسي.

وأعلنت الشركة الأم لـ «جوجل» عن إيرادات، باستثناء مدفوعات الشركاء، بلغت 111.2 مليار دولار للربع الثالث، وهو ما جاء دون توقعات المحللين.

كما جاءت مبيعات الإعلانات من البحث والقنوات الأخرى، وهو قطاع تجاري يمثل نحو نصف إجمالي الإيرادات، ويعد بالغ الأهمية لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي الهائلة، مخيبة للتوقعات أيضاً، مسجلة أبطأ معدل نمو في خمسة أرباع.

وأوضح رئيس قطاع الأعمال في «جوجل»، فيليب شيندلر، أن الاستفسارات عبر ميزة «وضع الذكاء الاصطناعي» تحقق إيرادات أقل، مؤكداً أن الشركة متفائلة وأن لديها خططاً لزيادة الإعلانات ضمن هذه الخدمة، بحسب بلومبرج.

ولسنوات طوال، دافع تنفيذيو «جوجل» عن فكرة أن روبوتات المحادثة ومزايا الذكاء الاصطناعي لن تؤثر بشكل كبير على نشاطها البحثي. لكن المستثمرين شعروا بالقلق إزاء التأثير على البقرة الحلوب للشركة مع اتجاه المستهلكين إلى منافسين مثل «شات جي بي تي»، و«كلود»، ومزايا الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ «جوجل».

وإذا استمر تراجع سهم «ألفابت» قبل Opening السوق، فسيؤدي ذلك إلى محو أكثر من 395 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة. وكان السهم قد أغلق عند 324.89 دولاراً في نيويورك، محققاً مكاسب بنسبة 3.8 % هذا العام. وجاء أداء الشركة في تناقض صارخ بشكل خاص مع نظيرتها شركة «مايكروسوفت»، التي أعلنت عن نمو في نشاط الحوسبة السحابية تجاوز توقعات وول ستريت مع إبقاء نفقاتها تحت السيطرة، ما أدى لانتعاش سهمها.

ويتصاعد الضغط على سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة «ألفابت»، لتبرير تريليون دولار في مدفوعات مستقبلية على موارد مثل مراكز البيانات، والحوسبة، والطاقة لتشغيل طموحاته في الذكاء الاصطناعي.

وقال توماس مونتيرو، المحلل البارز في موقع «إنفستينغ دوت كوم»: «يبدو هذا الربع وكأنه لحظة الحقيقة بالنسبة لألفابت: فإما أن يصلح بيتشاي وفريقه الطريقة التي تجني بها الشركة أرباحاً من الذكاء الاصطناعي، وإلا فإن العملاق يخاطر بفقدان قيادته في العديد من أعماله الأساسية في المستقبل القريب».

وأضاف «حتى تظهر جوجل أنها تستطيع فرض رسوم مقابل الذكاء الاصطناعي بالطريقة التي فرضت بها رسوماً في السابق مقابل إعلانات البحث»، فإن كل توقع للإنفاق الرأسمالي تصدره سينظر إليه «باعتباره فاتورة أكثر من كونها طموحاً». وبلغت إيرادات خدمات «جوجل» الإجمالية 96.3 مليار دولار في الربع الثالث، دون التقديرات البالغة 98.4 مليار دولار. كما انخفضت مبيعات إعلانات يوتيوب البالغة 11.2 مليار دولار عن التوقعات.

وللربع الثاني على التوالي، سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سالبة، وهو أمر لم تشهده قط منذ طرحها للاكتتاب العام. وقال أندرس بيلوند، المحلل التكنولوجي المساهم في موقع «موتلي فول»: «لا يزال البحث يولد الجزء الأكبر من السيولة النقدية لـ ألفابت، وربعان متتاليان من التدفق النقدي الحر السالب يظهران أن رياضيات الذكاء الاصطناعي البحتة لا تعمل في الوقت الحالي».

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة