ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:21 صباحاً - هبطت أسهم شركة إنتل بأكثر من خمس قيمتها بعد أن أصدرت صانعة الشرائح الإلكترونية توقعات تجارية مخيبة للآمال يوم أمس الخميس.
وتواجه الشركة صعوبات بسبب تباطؤ مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية نتيجة لارتفاع أسعار الذاكرة، بالإضافة إلى مشاكل في سلسلة التوريد تؤثر على الشرائح المخصصة لمراكز البيانات، حيث يظل الطلب عليها قويا.
وتوقعت إنتل تحقيق إيرادات تتراوح بين 15 مليارا و16 مليار دولار للربع الحالي، وهو ما يقل عن توقعات المحللين التي كانت في حدود 16 مليار دولار.
كما جاءت توقعاتها لربحية السهم المعدلة بقيمة 25 سنتا أقل بكثير من توقعات السوق البالغة 43 سنتا. وانخفضت الأسهم بنحو 22% في تداولات ما بعد إغلاق السوق في الولايات المتحدة.
وقال ديفيد زينسنر، المدير المالي لشركة إنتل، بأن الشركة تواجه تباطؤاً في أعمالها منذ عدة أسابيع، يعود قسط منه إلى الارتفاع في أسعار رقائق الذاكرة الذي دفع المستهلكين للإحجام عن شراء أجهزة الكمبيوتر. وتوقع زينسنر استمرار هذا الركود دون بوادر تحسن ملحوظ، على الأقل خلال النصف الأول من عام 2027.
وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن السوق بأكمله قد تأثر.
وأضاف أن أسعار الذاكرة ستظل مشكلة رئيسية طوال العام المقبل. وتتوقع إنتل أن ينكمش سوق الكمبيوتر الشخصي بنسبة 10% في عام 2027، بعد تراجع متوقع بنسبة 12% هذا العام.
وارتفعت أسعار الذاكرة بشكل حاد في الأشهر الأخيرة وسط طلب قوي على توسيع مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي. واستفادت إنتل أيضا من طفرة الذكاء الاصطناعي من خلال الطلب على معالجتها. ومع ذلك، أوضح تان أن الشركة لم تكن قادرة على تلبية الطلب بشكل كاف. وشملت الأسباب نقصا في بعض المواد الخام والإغلاق المؤقت لمصنع في إسرائيل.
وارتفعت الإيرادات في الربع الأخير بنسبة 21% على أساس سنوي لتصل إلى 5ر16 مليار دولار، وهو ما يتماشى بشكل عام مع توقعات المحللين. وانخفض صافي الربح بنسبة 18% ليصل إلى3ر3 مليارات دولار.
